السبت، 30 يونيو، 2012

رشاد الشوا



هؤلاء أسلافي

(11)

رشاد الشوا

ولد رشاد سعيد الشوا في مدينة غزة عام 1909م ، وهو والد السيدة: راوية الشوا العضو المستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب عام 1996م.

تلقى تعليمه الأساسي في مدارس المدينة ومن ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت ثم انتقل إلى فرعها في القاهرة لدراسة السياسة والاقتصاد وذلك عام 1933م.

كان عضواً في منتخب الجامعة الأمريكية لكرة القدم حيث شارك في العديد من المباريات وحاز على العديد من الجوائز.

وبعد عودته إلى فلسطين ، قام بتأسيس مركز رعاية الشباب " نادي غزة الرياضي حالياً " وهو أول نادي رياضي في غزة عام 1934م ، كما تم تعيينه قائم مقام في مدينة حيفا عام 1935م.

أسس " سينما السامر" عام 1946م وهي أول دار سينما في غزة من حيث الديمومة والاستمرار ، وكانت تعرض الأفلام المصرية وبعض المسرحيات الفلسطينية والعربية بالإضافة إلى كونها قاعة لعقد الندوات والمؤتمرات وملتقى للأدباء والمثقفين ، وأحياناً كانت تستخدم كصالة أفراح للعائلات الغنية في غزة.

كما أسس جريدة " الوطن العربي " الأسبوعية عام 1950 م ، ولكنها سرعان ما توقفت عن الصدور بعد مرور ثمانية شهور فقط.

تولى رئاسة بلدية غزة في الفترة ما بين (1972 – 1975م).

قام بتأسيس الهيئة الخيرية لقطاع غزة في الأربعينيات ، وقد تم صدور قرار بحلها عام 1998م وتحويل مراكزها لتصبح من أملاك بلدية غزة.

ومن خلال الهيئة الخيرية ، قام بإنشاء مركز الأطراف الصناعية في عام 1975م حيث قام بإرسال متدربين إلى الأردن للتدرب على صناعة الأطراف الصناعية وذلك لمدة عامين ، حيث تم افتتاح المركز رسمياً عام 1977م ، ومن أهم أهداف المركز:

·        تزويد الأشخاص الذين فقدوا أطراف سفلية أو علوية بأطراف صناعية بديلة.
·        تدريب المعاقين على استعمال الأجهزة أو الأطراف الصناعية.
·        مساعدة المعاقين على الانخراط في الحياة الاجتماعية.


كما أسس أيضاً " مركز رشاد الشوا الثقافي " عام 1988 م والذي بدأ العمل فيه عام 1978 م حيث استغرق العمل في بنائه وتجهيزه عشرة أعوام ، وبدأ فعلياً في تقديم خدماته وعرض نشاطاته للجمهور عام 1992م ، وكان من أهم أهداف ذلك المركز:

·        إنهاء العزلة الثقافية والحضارية عن المجتمع الفلسطيني في غزة.
·        خلق حلقة اتصال وتبادل ثقافي بين غزة والمجتمع العربي والدولي.
·        توفير قاعات وخدمات لتأمين عقد الاجتماعات , الدورات الثقافية , المحاضرات , المعارض والفنون.
·        توفير مكتبة عامة للجمهور """"مكتبة ديانا تماري صباغ " والتي تتوفر فيها المراجع العلمية والثقافية في مجالات متخصصة وعامة.


يعتبر رشاد الشوا من الشخصيات الفلسطينية الثقافية والاجتماعية والسياسية المعروفة والمميزة بسبب الأعمال الجليلة التي قدمها لأبناء شعبه ، وقد رحل عن عالمنا عام 1988م.


__________________________


المصادر:

·        ويكيبيديا، الموسوعة الحرة.
·        موقع بلدية غزة.
·        موقع نادي غزة الرياضي.
·        دور السينما في غزة ، مهند العراوي – الجزيرة توك بتاريخ 20 مايو 2011م.


***


الجمعة، 29 يونيو، 2012

خميس أبو شعبان




هؤلاء أسلافي

(10)

خميس أبو شعبان

ولد خميس سعيد أبو شعبان في مدينة غزة عام 1922م ، والده هو الشيخ الأزهري والمفتي سعيد أبو شعبان معلم أصول الدين في منطقة غزة وبئر السبع .

تلقى تعليمه في مدينة غزة وعندما أنهى دراسته الثانوية عام 1939م ، تم تعيينه في دار الأشغال العمومية لمدة ثلاث سنوات ، ثم ما لبث أن استقال من الوظيفة العمومية عام 1942م ليتفرغ للعمل الخاص حيث قام بتأسيس المكتبة الهاشمية والتي سميت بهذا الاسم نسبة إلى جد الرسول صلى الله عليه وسلم " هاشم بن عبد مناف " وهي أول مكتبة ثقافية في قطاع غزة وفيها مختلف الكتب الثقافية والمراجع الأدبية والموسوعات العلمية والصحف الفلسطينية والعربية بالإضافة إلى القرطاسية واللوازم الدراسية.

قام خميس أبو شعبان بتخصيص قسم لإعارة الكتب للقراء الفقراء مقابل رسوم شهرية رمزية تقدر بـ " عشرة قروش " وللأطفال بـ " خمسة قروش " وذلك بهدف تشجيعهم على المطالعة حيث كان يقوم بمنحهم " قصة " هدية لمن يقرأ عشر قصص.

كان يستورد الصحف المصرية من وكيلها الحصري " شركة فرج الله للصحافة " في القدس إلا أنه استطاع عام 1946م أن يصبح هو الوكيل المعتمد في قطاع غزة لكل ما يصدر من مصر وكانت تصل الصحف والكتب إلى غزة عبر القطار الواصل بين مصر وفلسطين ومن ثم يقوم بتوزيعها على باقي المدن الفلسطينية.

قام بتأسيس نادي " الشباب العربي " بمشاركة العديد من أبناء غزة وذلك عام 1943م ، وقد تم اختياره سكرتيراً لذلك النادي الذي كان يعقد فيه العديد من الندوات الثقافية الأسبوعية.

كما قام بتأسيس شركة للطباعة والنشر مع بعض الأصدقاء ، وأصدر من خلالها جريدة " غزة " الأسبوعية عام 1950م والتي ترأس تحريرها وكانت تصدر كل يوم خميس في مدينة غزة.

وكان يكتب في تلك الجريدة مجموعة من الكتاب والأدباء الفلسطينيين المعروفين ومنهم الأستاذ حلمي أبو شعبان والذي كان له عموداً ثابتاً فيها بعنوان : " في منازلهم ".

وبعد نكسة 1967م ، توقفت جريدة غزة عن الصدور ، كما توقفت الصحف والمجلات المصرية والعربية من دخول قطاع غزة ، وقد تم استئناف دخولها بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.

ومن الجدير بالذكر أن الأستاذ خميس أبو شعبان " أبو سامح " ما زال مستمراً في عقد ندوات ثقافية أسبوعية داخل المكتبة الهاشمية كل يوم خميس حيث يشارك فيها نخبة من المثقفين والمفكرين والأدباء.

وقد وصف الشاعر الفلسطيني : محمد شكري سويرجو ندوة الخميس في المكتبة قائلاً:

في الهاشمية ندوة تزهو برهط عارفين
منهم أساتذة غدوا عبر الزمان مخضرمين
تلقاهم يوم الخميس على الأرائك جالسين
يسمو بهم طيب الحديث بكل علم ذي شؤون
وأبو السماح مضيفهم حلو الشمائل و المتون
من كل فن حائز قسطاً من العلم المتين
فتراه آناً ضابطاً أخطاء بعض الحاضرين

__________________________

المصادر:

·        حوار مع خميس أبو شعبان ، فاطمة أبو حية - صحيفة فلسطين بتاريخ 18 فبراير 2012م.
·        صفحة المكتبة الهاشمية على الفيس بوك.
·        أعلام من جيل الرواد من غزة هاشم – نعمان عبد الهادي فيصل ، 2010م.

****

الخميس، 28 يونيو، 2012

بشير الريس




هؤلاء أسلافي

(9)

بشير الريس

ولد الأستاذ بشير طالب الريس في مدينة غزة عام 1904م ، سافر مع أسرته إلى سوريا بعد أن قامت حكومة الانتداب البريطانية بنفي والده إلى مدينة " درعا " في سوريا.

وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ، عادت الأسرة إلى غزة ، والتحق بالكلية الإنجليزية الثانوية في مدينة القدس وتخرج منها عام 1924م.

حصل على شهادة البكالوريوس في العلوم والرياضيات من الجامعة الأمريكية في بيروت.

عمل في حقل التدريس لمدة عام في مدرسة في مدينة نابلس ، وقد تمت ترقيته ليصبح مديراً لمدرسة الرشيدية في مدينة غزة ومن ثم مديراً لمدرسة الإمام الشافعي.

تمت ترقيته ليصبح مساعد مفتش اللواء الجنوبي الأستاذ مصطفى الدباغ ، وبعد مرور أربعة أعوام تمت ترقيته إلى مفتش قضاء غزة وذلك عام 1946م.

ومن خلال منصبه ، قام الأستاذ بشير في إعادة بناء وهيكلة المؤسسة التعليمية الفلسطينية وذلك بالتعاون مع منظمة اليونسكو والبعثة المصرية.

ساهم في إنشاء العديد من المدارس وإضافة الملاعب الرياضية إليها بالإضافة إلى توفير الوسائل التعليمية وإنشاء المختبرات العلمية والمكتبات المدرسية.

كان له الفضل في إقرار مجانية التعليم ، كما أتاح الفرصة للطلبة اللاجئين للالتحاق بالمدارس الحكومية وخاصة أن تعليم مدارس وكالة الغوث قاصر على المرحلة الإعدادية فقط.

قدم العديد من المنح الدراسية للطلبة الفقراء بالإضافة إلى إرسال البعثات التعليمية إلى معظم الدول العربية في كافة التخصصات والمجالات حيث كان عصره هو العصر الذهبي للتعليم في غزة.

بعد نكسة 1967م ، عانى قطاع التعليم في غزة بسبب تدمير المدارس وفقدان الكثير من بيانات الموظفين والعاملين في حقل التدريس ، إلا أن عزيمة الأستاذ بشير الريس كانت عالية ، فقام بإعادة ترتيب البيت التعليمي في غزة ، وطالب بالحفاظ على المسيرة التعليمية رغم الاحتلال الإسرائيلي رافضاً سياسة التجهيل ، كما دعا الطلبة إلى الالتزام بمدارسهم وعدم تخليهم عن مسيرة العلم موضحاً لهم أن بالتعليم نهزم الاحتلال وندافع عن وطننا وهويتنا.

أصدر تعليماته إلى جميع المدارس بتعليم الطلبة بدون الكتاب المدرسي الذي كان يحوي " مادة تحريضية " ضد إسرائيل كما زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلية ، كما رفض فرض رسوم جديدة على طلاب المدارس أو تغيير المناهج الفلسطينية.
وقد واجه بكل قوة ضابط ركن التعليم الإسرائيلي الذي طلب تغيير ختم المديرية وأختام المدارس إلى اللغة العبرية ، ووافق فقط على إضافة اللغة الإنجليزية بدلاً منها ، كما رفض تغيير أسماء المدارس التي تحمل أسماء مدن فلسطينية وشخصيات عربية مشهورة.

وقد كانت له عدة مواقف مشرفة وبطولية في مواجهة تعسف وصلف الإدارة الصهيونية حيث وقف بجوار الممرضين والآذنة في المدارس المهددين بالفصل حيث قام بتحويل بعضهم إلى المستشفيات وبعضهم الأخر عينهم معلمين للمرحلة الابتدائية بعد إجراء الاختبارات المناسبة لهم.

وقد نجح الأستاذ بشير الريس في الحصول على موافقة الرئيس جمال عبد الناصر بخصوص الإعداد والإشراف على امتحانات الثانوية العامة من قبل وزارة التعليم في مصر وذلك حتى تكون شهادة الثانوية العامة معترف بها في جميع الدول العربية والأجنبية ليتمكن الطلبة من إكمال تعليمهم في الخارج.

كما اتفق مع الحكومة المصرية على استقبال طلبة قطاع غزة للتعلم في الجامعات المصرية ومعاملتهم كالطلبة المصريين وإعفائهم من الرسوم الجامعية.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك ، بل نجح في إرسال الطلبة إلى الجامعات السورية والجامعات الجزائرية ، وكان يسافر لمقابلة الطلبة هناك ويحثهم على العودة إلى قطاع غزة بعد انتهاء دراستهم بهدف الاستفادة من علمهم وخبرتهم ، وقد وفر الوظائف المناسبة لهم فور عودتهم.

وقد تم تعيينه من قبل الإدارة الصهيونية عام 1975م مستشاراً للتعليم بهدف إبعاده عن الساحة التعليمية وتقليص دوره الريادي في المجال العلمي.

وقد رحل عن عالمنا الأستاذ والمربي الفاضل بشير الريس عام 1976م بعد حياة حافلة بالعطاء والنجاح والتضحية ، وقد تم إطلاق اسمه تخليداً لذكراه على إحدى المدارس في غزة وهي " مدرسة بشير الريس الثانوية للبنات".


__________________________

المصادر :

·        ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة.



*****

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

حمدي مدوخ




هؤلاء أسلافي

(8)

حمدي مدوخ

ولد الشيخ حمدي سعيد حامد مدوخ (شيخ القراء في فلسطين) عام 1924م في مدينة غزة ، انتقلت عائلته إلى مدينة يافا عام 1929م بسبب عمل والده هناك ، حيث تلقى تعليمه الأساسي في مدينة يافا ، وقد أتم ختم القرآن الكريم وهو في الصف الرابع الابتدائي مما دعا أهل المدينة لحمله على ظهر جمل والاحتفاء به.

بدأ في كتابة الشعر وهو في الصف الأول الإعدادي ، وكان يقرأ القرآن في مسجد حسن بك في مدينة يافا.

هاجر إلى لبنان بعد نكبة 1948م ومن ثم انتقل إلى سوريا ، وهناك تم اعتقاله ونفيه إلى الأردن بسبب مواقفه الوطنية والسياسية ، وعاش متنقلاً ما بين سوريا والأردن.

وفي دمشق وخلال عامين تمكن من إتمام القراءات السبع وحصل على الإجازة بها وذلك عام 1951م.

سافر إلى العراق عام 1954م ، وحصل على الإجازة في القراءات السبع من الشيخ العلامة عبد القادر الخطيب شيخ قراء بغداد.

وفي عام 1956م ، عاد إلى مدينة غزة بعد سماعه نبأ استشهاد أخيه حامد أثناء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدينة.

تزوج عام 1957 م وكان يبلغ من العمر 33 عاماً.

شيوخه:

أخذ عن العديد من العلماء والمشايخ نذكر منهم: الشيخ مصطفى السباعي ، والشيخ محمد المعظماني من سوريا ، ومن العراق أخذ عن الشيخ محمد الصواف والشيخ عبد القادر الخطيب.

الوظائف التي شغلها:

·        عمل في الكلية العلمية الإسلامية في الأردن.
·        عمل واعظاً ومفتياً في لمدينة معان وقضائها في الأردن.
·        عمل إماماً وخطيباً في منطقة عين يبرد في سوريا.
·        عمل إماماً وخطيباً لمسجد أبو خضرة ومأذوناً شرعياً في فلسطين.
·        عمل مفتشاً لمراكز القرآن الكريم التابعة لدائرة الأوقاف في فلسطين.
·        عمل محفظاً للقرآن في المسجد العمري الكبير في مدينة غزة.
·        عمل عضواً في جمعية التوحيد في غزة.
·        عمل إماماً وخطيباً لمسجد النصر في مدينة غزة منذ عام 1962م وحتى وفاته.
·        عمل أستاذاً للقرآن الكريم في معهد غزة الديني التابع للأزهر الشريف في مصر وذلك عام 1974م.
·        عمل أستاذاً في الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر بغزة.
·        عمل عضواً مؤسساً في دار القرآن الكريم والسنة عام 1992م.
·        تم تعيينه شيخاً للقراء في فلسطين عام 1995م وحتى وفاته.
·        عمل رئيساً لوفود مسابقات القرآن الكريم في السعودية.

من مؤلفاته:

·        "المختصر المفيد في معرفة القرآن وأصول التجويد " ، 1974م.

توفى الشيخ الجليل حمدي مدوخ عام 2001 م ، بعد أن توضأ لصلاة العصر ودفن في مقبرة الشيخ رضوان.

___________________________________________

المصادر:

·        مجلة البدر الإلكترونية.
·        موقع قصة الإسلام ، إشراف د/ راغب السرجاني بتاريخ 12 -2-2008م.

****


الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

راشد حسين




هؤلاء أسلافي

(7)

راشد حسين

 ولد الشاعر الفلسطيني راشد حسين إغبارية في قرية مصمص في أم الفحم عام 1936 م ، تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة أم الفحم وتلقى تعليمه الثانوي في ثانوية الناصرة.

بدأ في كتابة الشعر في سن مبكرة وقد ذاع صيته كشاعر في داخل أراضي الـ 48 .

عمل كمعلم في إحدى المدارس لمدة ثلاث سنوات حيث قامت قوات الاحتلال بفصله بسبب مواقفه الوطنية والسياسية.
عمل في مجال الصحافة كمحرر ، ونشر العديد من القصائد والمقالات في مجلات عدة مثل : الفجر – المرصاد – المصور.

انضم إلى حركة الأرض وحزب العمال الموحد ، واضطر إلى السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1967م حيث تم سحب الجنسية الإسرائيلية منه وتم منع عودته إلى البلاد.

وهناك التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية حيث كان عضواً في الجبهة الشعبية الديمقراطية ، وتم تعيينه ممثلاً ثقافياً للمنظمة في الأمم المتحدة.

عمل لفترة في وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " ، ثم سافر إلى سوريا أثناء حرب 1973م وعمل محرراً في القسم العبري في الإذاعة السورية ، كما شارك في تأسيس مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، ثم عاد مرة أخرى إلى نيويورك حيث عمل مراسلاً لوكالة " وفا " من هناك.

شارك في العديد من المؤتمرات العالمية ، كما أحيا العديد من الأمسيات الشعرية في عدد من الأقطار العربية ، وله عدة مقالات في دورية " شؤون فلسطينية " الصادرة عن منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت.

توفي مختنقاً إثر نشوء حريق داخل منزله في نيويورك عام 1977م ، وترجح بعض المصادر أنه تم اغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي في حملة تصفية المثقفين والأدباء الفلسطينيين.

تمت إعادة جثمانه ليدفن في قريته "مصمص" في أم الفحم.

مؤلفاته:

·        مع الفجر ، ديوان شعر ، الناصرة 1957م.
·        صواريخ ، ديوان شعر ، الناصرة 1958م.
·        أنا الأرض لا تحرميني المطر ، ديوان شعر ، بيروت 1976م.
·        قصائد فلسطينية (لجنة إحياء تراث راشد حسين) ، القاهرة 1980م.
·        ديوان راشد حسين، الأعمال الشعرية الكاملة (بيروت).

الجوائز التي حصل عليها:

·        تم منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في عام 1990.

نماذج من شعره:

سنفهم الصخر إن لم يفهم البشر             إن الشعوب إذا هبت ستنتصر
مهما صنعتم من النيران نـخمدها              ألم تروا أننا من لفحها سمر
ولو قضيتم على الثوار كـــــلهم                تمرد الشيخ والعكاز والحجر

ونموذج أخر :

قالت " أخاف عليك السجنَ " قلت لها:                  من أجل شعبي ظلامُ السجنِ يُلتحفُ
لو يقصرون الذي في السجن من غرفٍ                 على اللصوص لهدّت نفسها الغرفُ
لكـــــن لـــهـا أمــلٌ أن يُستضــــاف بــها                    حُــــرٌ فيعبــق فـــي أنحائـــها الشـرفُ

___________________________________

المصادر:

·        ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة.
·        دليل كتاب فلسطين (1900 – 1990 ) ، طلعت سقيرق ، 1998م.
·        أعلام من أرض السلام ، عرفان أبو حمد ، 1979م.
·        راشد حسين شاعر الأرض والإنسان بقلم:غازي أبو كشك ، 2012م.
·        معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين.
·        الموسوعة العالمية للشعر العربي.

*****

الاثنين، 25 يونيو، 2012

حلمي أبو شعبان




هؤلاء أسلافي

(6)

حلمي أبو شعبان

ولد الكاتب ورجل الاقتصاد حلمي مصباح أبو شعبان في حي الزيتون في مدينة غزة عام 1911م.

بدأ في حفظ القرآن الكريم وهو في سن الخامسة من عمره في كُتاب مسجد العجمي.

أُجبرت عائلته مع آلاف العائلات الغزية على مغادرة مدينتهم عام 1916م ، أثناء الحرب العالمية الأولى وبأوامر من السفاح جمال باشا حيث استقرت عائلته في مدينة نابلس.

وبعد انتهاء الحرب عام 1918م واحتلال الانجليز وحلفاؤهم لمدينة غزة ، عادت عائلة حلمي أبو شعبان إلى المدينة.
وفي نفس العام التحق حلمي بالمدرسة الرشيدية " مدرسة هاشم بن عبد مناف " ومن ثم سافر لاستكمال تعليمه في الكلية العربية في القدس.

عمل في بداية حياته كمحرر في جريدة " صوت الحق " لصاحبها المحامي فهمي بك الحسيني حيث كتب العديد من القصائد والمقالات الوطنية والسياسية التي تندد بالانتداب البريطاني ووعد بلفور.

كما نشر العديد من المقالات في جريدة " مرآة الشرق" ضمن باب ثابت بعنوان: خطط عفريت.

وقد عمل باشكاتب في بلدية غزة عام 1930م ثم أصبح سكرتير وأمين صندوق بلدية غزة عام 1934م.

بدأ في تقديم برنامج " حديث المساء " في إذاعة " هنا القدس " عام 1936م ، وكان ينتقد السياسات البريطانية في التعامل مع القضية الفلسطينية والصراع العربي اليهودي ، مما دفع قوات الاحتلال البريطاني إلى اعتقاله هو وصديقه رئيس بلدية غزة فهمي بك الحسيني ووضعهما في سجن صرفند شمال فلسطين وذلك عام 1938م.

وفي معتقل صرفند ، تعرف على عبد الحميد شومان ، مؤسس البنك العربي .

وبعد خروجه من المعتقل ، توفى صديقه فهمي بك الحسيني ، فحزن عليه حزناً شديداً ورثاه في قصيدة طويلة ومؤثرة.

اتجه حلمي أبو شعبان نحو الأعمال التجارية مثل بيع الكتب والأدوات المدرسية والقرطاسية بالإضافة إلى كونه وكيلاً لشركة " فرج الله " للصحافة والتوزيع.

وفي عام 1945 م ، وقع اختيار السيد عبد الحميد شومان مؤسس البنك العربي على السيد حلمي أبو شعبان ليؤسس أول فرع للبنك في غزة حيث تم تعيينه مديراً على الفرع.

وفي عام 1946م ، قام بترشيح نفسه لعضوية مجلس بلدية غزة حيث فاز وأصبح عضواً عن منطقة الرمال داخل المجلس.

استمر في الكتابة في جريدة " غزة " لصاحبها خميس أبو شعبان والتي تم تأسيسها عام 1951م ، وكان له عموداً ثابتاً بعنوان : " في منازلهم " يتحدث فيه عن الأوضاع المحلية والاقتصادية والسياسية في قطاع غزة.

وفي عام 1952 م ، تمت ترقيته ليتولى منصب مدير البنك العربي بمدينة المحلة الكبرى في مصر بالإضافة إلى الإشراف على الفروع الأخرى في المدن المصرية بهدف إصلاح أدائها وتقويمها ، وقد تدرج في المناصب حتى أصبح مدير البنك العربي في القاهرة وذلك عام 1963م.

عاد من جديد إلى غزة وقام بتأسيس فرع للبنك العربي في ميدان فلسطين أو ما يعرف بفرع " الساحة ".

بعد نكسة 1967م واحتلال الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة ، قدم حلمي أبو شعبان استقالته من البنك وغادر إلى مصر مع أبنائه لإكمال تعليمهم هناك.

عاد إلى غزة عام 1972م بعد موافقة سلطات الاحتلال على طلب " لم الشمل " الذي تقدم به ، وقد عاش في غزة حتى وافته المنية عام 1978م.

من مؤلفاته:

·        مجموعة من القصائد الوطنية نذكر منها : سنعود – الثائرة – يا بلادي – الجلاء .
·        أبو جلدة والعرميط ، كتاب.
·        تاريخ غزة ، وهو نقد لكتاب عارف باشا العارف.
·        مصرع إسرائيل ، كتاب 1956م.
·        أيام معهم ، " مذكراته " ، لم يكتمل بسبب الوفاة .

نموذج من شعره:

لا تـنـظـرى خـلف الحـدود بـــــعيـدا أو تجزعي إن زاد عنك صدودا
فـغـدا نــعـود ونـلـتـقـي بـــــرحـابـه ونزيل من بعد الحدود حــــدودا
قـسـمـا فـلسطـيـن الحـبـيـبـة إنـــنــا لن نرتضي بسوي ثراك صعيدا
سنعود لـلوطـن الحـبـيـب جـحافـلا ً ونركز الرايـات فـيـه شهــــــودا

__________________________

المصادر:

·        حلمي مصباح أبو شعبان الأديب الشاعر والصحفي الثائر بقلم: مازن حلمي أبو شعبان.
·        حلمي مصباح أبو شعبان الأديب الشاعر والصحفي الثائر ، سليم عرفات المبيض، 2004م.
·        موسوعة أعلام فلسطين في القرن العشرين، محمد عمر حمادة، سوريا،2000م.


*****