الأربعاء، 30 أبريل 2014

له أنت


# حوليات
(304)
في بيتنا كتاب
له أنت لـ / عثمان حسين


لا اعرف كيف وصل هذا الديوان إلى رفوف مكتبتي ، اعتقد بأني اشتريته من أحد معارض الكتب التي كانت تقام على أرض جامعة الأزهر إبان دراستي فيها.

كنت قد قرأته من قبل ولم يعجبني في تلك الفترة وقررت إعادة قراءته مرة أخرى لعلي افهم ما بداخله.

صدر هذا الديوان للشاعر الفلسطيني " ابن مدينة رفح " عثمان حسين عام 2000م ، وهو عبارة عن مجموعة من قصائد النثر غير الموزونة " ليس لها وزن ولا قافية " وقد كانت غالبية القصائد من جنس قصيدة الومضة.

جاءت القصائد مغرقة في الرمزية والغموض لذلك لم استمتع بقراءتها كثيرًا.

وهذا الشيء – للأسف – موجود في نسبة كبيرة من الشعراء الفلسطينيين ، وكأنهم يفضلون الغموض حتى يُقال بأن لا أحد يفهم شعرهم غير المثقفون وعلية القوم أما عامة الناس فليس من الضروري أن يفهموا تلك الكلمات المرصوصة بجانب بعضها البعض.

من وجهة نظري أن الجمال في الشعر يكمن في بساطته وقربه من الناس وموسيقاه الداخلية ، وهذا ما افتقده هذا الديوان للأسف.

****


الثلاثاء، 29 أبريل 2014

ماريز غرغور


# حوليات
(303)
هؤلاء أسلافي
ماريز غرغور

ولدت  المخرجة الفلسطينية ماريز غرغور في مدينة يافا ، هاجرت مع عائلتها إلى بيروت أثناء نكبة 1948 م ، حيث عاشت متنقلة ما بين بيروت وباريس.

درست في المعهد الفرنسي للصحافة ، ونالت شهادة الدكتوراه في علوم الإعلام من جامعة باريس.

عملت صحفية ومنتجة في مكتب الإذاعة والتلفزيون الفرنسي ببيروت ، كما عملت في المجلس الدولي للسينما والتلفزيون في اليونسكو في باريس.

أعمالها:

·        فلسطينية قدام فلسطين ، 1988 م.
·        يافا مدينتي ، 1998م.
·        بعيداً عن فلسطين ، 1999 م.
·        وطن بلانش ، 2001 م.
·        الأرض تتكلم عربي ، 2007م.

الجوائز التي حصلت عليها:

·        نال فيلمها " الأرض تتكلم عربي " ثلاث جوائز عام 2008 م هي : جائزة ذاكرة المتوسط – جائزة تقديرية من ممثلو اتحاد الإذاعات العربية المشاركون في أعمال الجائزة – جائزة الإذاعة مقدمة من التلفزيون الجزائري.
·        جائزة " سلافة جاد الله " المقدمة من مهرجان سينما المرأة الخامس والتي تمنحها مؤسسة "شاشات فلسطينية" عن فيلميها: " الأرض تتكلم عربي " و " وطن بلانش " وذلك عام 2009م.

.........

المصدر:
كتاب " فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة لـ/ امتياز النحال زعرب ، ط1 ، 2013م.


******

الاثنين، 28 أبريل 2014

علياء الحسين


# حوليات
(302)
هؤلاء أسلافي
علياء الحسين

ولدت الملكة علياء بهاء الدين طوقان في القاهرة في 25 ديسمبر 1948 م وهي من أسرة فلسطينية من مدينة نابلس، والدها هو السفير الأردني السابق: بهاء الدين طوقان وإخوتها هم:  الدكتور علاء الدين طوقان مستشار أمراض الجهاز الهضمي في الأردن ، والدكتور عبد الله طوقان وزير الاتصالات الأسبق.

تزوجت من ملك الأردن الحسين بن طلال عام 1972م ، وقد كانت الزوجة الثالثة له وأنجبت منه : الأميرة هيا – والأمير علي .

نشطت في مختلف الفعاليات النسائية والخيرية وساهمت في دعم النشاطات المتعلقة بالمواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية والاجتماعية.

توفت في 9 فبراير عام 1977م حيث سقطت المروحية التي كانت تقلها في رحلة تفقدية للمناطق النائية في جنوب الأردن حيث قتلت هي ومرافقيها ، وقد أطلق اسمها على المطار الدولي بعمان تخليداً لذكراها.

بعد وفاتها قامت ابنتها الأميرة هيا بتحقيق حلم والدتها بإنشاء " تكية أم علي " لمساعدة الفقراء والمحتاجين وتقديم وجبات الطعام لهم.

.........

المصدر:
كتاب " فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة لـ/ امتياز النحال زعرب ، ط1 ، 2013م.


******

الأحد، 27 أبريل 2014

غادة عبد الهادي


# حوليات
(301)
هؤلاء أسلافي
غادة عبد الهادي

ولدت في البلدة القديمة في مدينة نابلس ، تلقت تعليمها في مدرسة الفاطمية ومدرسة جمال عبد الناصر ثم انتقلت إلى المدرسة العائشية، وقد أكملت تعليمها الجامعي وهي متزوجة .

كان لوالدها الدور الكبير في تشجيعها على العمل الاجتماعي والوطني ، حيث شاركت في العديد من الفعاليات الوطنية والاجتماعية.

وقد تم اعتقالها عدة مرات كما أصيبت برصاصة مطاطية في إحدى المظاهرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي.

تطوعت عام 1967 م في المستشفى الإنجيلي بنابلس وكانت تشارك في إسعاف الجرحى.

أنشطتها:

·        أسست جمعية مركز حواء للثقافة والفنون وذلك عام 1994 م.
·        عملت على إنشاء المخبز الخيري الخاص بالفقراء
·        عضو في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1996 م.
·        عضو مؤسس في لجنة زكاة نابلس.
·        عضو اللجنة الوطنية العليا في محافظة نابلس.
·        عضو مؤسس في لجنة حق العودة.
·        عضو هيئة عامة في العديد من مؤسسات المدينة

.........

المصدر:
كتاب " فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة لـ/ امتياز النحال زعرب ، ط1 ، 2013م.


******

السبت، 26 أبريل 2014

فوزية الكرد


# حوليات
(300)
هؤلاء أسلافي
فوزية الكرد

هي السيدة فوزية الكرد " أم كامل " ، هاجرت عائلتها عام 1948 م من منطقة الطالبية غرب القدس لتستقر في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس ، وهناك تعرفت على زوجها الذي هاجر من مدينة يافا في نفس العام.

قام المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال بإخراجها من بيتها التي تملكه في حي الشيخ جراح بحجة أنه ملك للمستوطنين ، فما كان من تلك المرأة إلا أن أقامت خيمة أمام بيتها لتناضل من أجل استعادته مرة أخرى.

تستقبل أم كامل المتضامنين معها من مختلف الجنسيات العربية والدولية ، وقد أطلق عليها القنصل البلجيكي لقب " المرأة الفلسطينية التي تقود الرجال ".

بدأت قصتها عام 1999 م حيث توجهت إلى بلدية القدس للحصول على ترخيص لترميم البيت إلا أنهم رفضوا ذلك ، فقامت بترميمه على حسابها الخاص.

وحضر إلى بيتها مستوطن حيث ادعى أنه من بلدية القدس ودبر لها مكيدة تثبت أحقيته في البيت.

تقدمت بشكوى إلى المحكمة التي قررت إغلاق البيت وتغريمها بمبلغ 120 ألف شيكل.

استمرت معاناة أم كامل حيث قام المستوطنون باحتلال بيتها بالقوة في ظل حماية قوات الاحتلال وتم طردها هي وزوجها المريض لتنصب خيمة أمام البيت ، وتتقدم بشكوى إلى المحكمة والتي أصدرت قرار بالإخلاء في 17 أبريل 2007 م ، إلا أن قرار المحكمة لم ينفذ.

عانت أم كامل من تصرفات المستوطنين الذين استمروا في مضايقتها ومحاولة تخريب البيت بهدف إجبارها على مغادرته ، وعندما باءت محاولاتهم بالفشل عرضوا عليها مبالغ مالية ضخمة حيث عرض عليها وزير السياحة الإسرائيلي مبلغ 15 مليون دولار مقابل إخلاء البيت إلا أنها رفضت ذلك.

وفي عام 2008 م ، قامت قوات الاحتلال بمحاصرة بيتها وطردها هي وزوجها منه بالقوة ، وأصيب الزوج بأزمة قلبية وتوفى على أثرها.

وبقيت أم كامل حتى اليوم تدافع عن حقها في بيتها ، وتقاوم في خيمتها التي تمت إزالتها عدة مرات وأعادت نصبها من جديد مع فرض المزيد من الغرامات عليها.

.........

المصدر:
كتاب " فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة لـ/ امتياز النحال زعرب ، ط1 ، 2013م.


******

الجمعة، 25 أبريل 2014

محفوظة شتيه


# حوليات
(299)
هؤلاء أسلافي
محفوظة شتيه

إنها " المرأة الشجرة " كما وصفها الكثيرون ، هي الحاجة محفوظة شتيه " أم غانم " والتي تبلغ من العمر 65 عاماً ، وهي من قرية سالم في نابلس.

قامت قوات الاحتلال عام 2007م باقتلاع أشجار الزيتون من أرض الحاجة أم غانم ، فما كان منها إلا أن احتضنت شجرة زيتون لتحميها وأخذت تبكي على أشجارها المقتلعة من أرضها.

وقد التقط مصور لوكالة الأنباء الفرنسية صورتها حيث انتشرت الصورة في كل أنحاء العالم.

كان ذلك الحضن للشجرة شيئاً عفوياً من الحاجة محفوظة التي شعرت بأن شجرة الزيتون غالية مثل الابن وأن اقتلاعها من الأرض مثل ابنها الذي يستشهد أمامها.

وفي 28 نوفمبر 2007 م ، قامت مؤسسة " كرامة " في الأردن بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بتكريم الحاجة أم غانم ومنحها جائزة " محفوظة " سنديانة الكرامة ، لتصبح أول امرأة تنال تلك الجائزة التي سميت باسمها والتي سوف تُمنح للنساء العربيات المحافظات على الكرامة واللاتي قدمن الكثير من التضحيات في مواجهة التمييز والعنف .

وقد حصلت الحاجة محفوظة على عدة تكريمات وجوائز محلية وعربية لدفاعها عن أرضها وأشجارها.

.........

المصدر:
كتاب " فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة لـ/ امتياز النحال زعرب ، ط1 ، 2013م.

******




الخميس، 24 أبريل 2014

مها مستكلم نصار


# حوليات
(298)
هؤلاء أسلافي
مها مستكلم نصار

ولدت مها مستكلم نصار في مدينة القدس القديمة عام 1954م ، هاجرت عائلتها بعد نكبة 48 من حي القطمون في القدس الغربية إلى القدس الشرقية ، والدها هو السيد سامي مستكلم وهو مسئول إطفائية القدس.

تلقت تعليمها الابتدائي في مدرسة خولة بنت الأزور ، وأنهت تعليمها الثانوي في مدرسة بنات رام الله الثانوية عام 1972م.

التحقت بجامعة بيرزيت ودرست الفيزياء ، وهناك برز نشاطها الطلابي والسياسي ، وقد تم اعتقالها عدة مرات كما فرضت عليها الإقامة الجبرية عام 1990م.

تزوجت من الناشط السياسي هاني نصار عام 1986م ، ولها أربعة أبناء.

عملت كمعلمة للفيزياء في مدرسة " الفرندز " ثم انتقلت إلى مدارس وكالة الغوث ، ثم استقرت في مدرسة الرجاء اللوثرية منذ عام 1982 م حيث عملت فيها لمدة عشرين عاماً.

قدمت استقالتها من التعليم عام 2002 م بسبب المرض ، لكنها تابعت دراستها ونالت شهادة الماجستير من جامعة بيرزيت عام 2007م.

أنشطتها:
·        عملت متطوعة في الملجأ الخيري الأرثوذكسي في بلدة العيزرية شرق القدس.
·        شاركت في تأسيس أول لجنة للعمل التطوعي في جامعة بيرزيت عام 1973م.
·        انتخبت سكرتيرة لمجلس الطلبة في جامعة بيرزيت عام 1974م.
·        شاركت في تأسيس اتحاد لجان المرأة الفلسطينية عام 1980 م.
·        شاركت في تأسيس المجلس النسوي الأعلى عام 1988م.
·        تم انتخابها رئيسة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية عام 1994 – 1996 – 2007 م.
·        ساهمت في تشكيل طاقم شؤون المرأة عام 1998م.

توفت عام 2008 م بعد رحلة معاناة مع مرض السرطان ، وتم دفنها في مدينة رام الله.
.........

المصدر:
كتاب " فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة لـ/ امتياز النحال زعرب ، ط1 ، 2013م.

******



الأربعاء، 23 أبريل 2014

هدى عبد الهادي


# حوليات
(297)
هؤلاء أسلافي
هدى عبد الهادي

ولدت هدى عبد الهادي في مدينة معان الأردنية لعائلة فلسطينية من نابلس حيث كان والدها السيد صبحي عبد الهادي مديراً لمدرسة الأيتام الإسلامية في القدس ، وقد تم انتدابه لإنشاء عدد من المدارس في إمارة شرق الأردن.

بعد وفاة الوالد ، عادت هدى مع عائلتها إلى مدينة نابلس في أعقاب نكبة 1948 م بعد أن أنهت دراستها الابتدائية في مدرسة الزهراء في شرق الأردن.

أكملت تعليمها في المدرسة الخاصة التي أقامتها الحاجة نوال عبد الهادي ، وقد تنقلت بين عدة مدارس منها المدرسة الفاطمية ثم المدرسة العائشية.

تزوجت عام 1952 م ، ولم يمنعها الزواج والإنجاب من الالتحاق بالعمل في سلك التعليم في مدارس وكالة الغوث حيث تم تعيينها كمعلمة في مخيم بلاطة عام 1954م ثم معلمة في مدرسة إناث نابلس.

أكملت تعليمها وحصلت على شهادة الثانوية العامة ، والتحقت بالجامعة في دمشق إلا أن ظروف نكسة 67 منعتها من إكمال تعليمها الجامعي.

قامت قوات الاحتلال باعتقالها في سجن نابلس ومن ثم إبعادها إلى الأردن مع مديرة المدرسة العائشية السيدة نوال التيتي بالإضافة إلى ثماني معلمين.

وهناك عملت في وكالة الغوث في مخيمات اللاجئين وشاركت في تأسيس الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين كما تم اختيارها ممثلاً عنه في عضوية المجلس الوطني الفلسطيني.

عادت إلى فلسطين عام 1971 م بمساعدة وكالة الغوث ، واستمرت قوات الاحتلال في مضايقاتها حيث قامت باحتجازها اليومي بالإضافة إلى اعتقالها عدة مرات في سجن نابلس بدون تهمة محددة.

أنشطتها:

·        عضو الهيئة الإدارية للنادي الثقافي الرياضي عام 1975 م.
·        أمينة سر الهيئة الإدارية لجمعية الاتحاد النسائي العربي عام 1981م.
·        عضو اللجنة التأسيسية لمنظمة المرأة العالمية للسلام والحرية- منظمة عالمية .

.........

المصدر:
كتاب " فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة لـ/ امتياز النحال زعرب ، ط1 ، 2013م.


******

الثلاثاء، 22 أبريل 2014

سعادة الدجاني


# حوليات
(296)
هؤلاء أسلافي
سعادة الدجاني

ولدت المستشارة سعادة فوزي الدجاني في غزة عام 1940م ، وذلك بعد رحيل أسرتها من القدس.

 تلقت تعليمها الأساسي في مدارس غزة ثم التحقت بعد ذلك بجامعة عين شمس في القاهرة وحصلت على ليسانس الحقوق سنة 1967 م.

تدربت في مكتب والدها المحامي الكبير فوزي الدجاني لتكون أول محامية فلسطينية تمارس مهنة المحاماة، ثم عينت فيما بعد كأول وكيلة للنائب العام سنة 1971م.

وفي عام 1973م كانت أول قاضية في محكمة الصلح واستمرت في هذا المنصب مدة ثلاثة عشر عاماً حتى سنة 1987 م حيث تم تعيينها قاضية في المحكمة المركزية .

وقد صدر قرار رئاسي عام 1999م بترقيتها لتصبح قاضية بالمحكمة العليا ومسجلاً أعلى، فكانت بلا شك أول امرأة فلسطينية وعربية تشغل هذا الموقع المهم دون منازع.

.........
المصدر:

كتاب " فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة لـ/ امتياز النحال زعرب ، ط1 ، 2013م.

******


الاثنين، 21 أبريل 2014

لينا النابلسي


# حوليات
(295)
هؤلاء أسلافي
لينا النابلسي


ولدت الشهيدة الطفلة لينا النابلسي ( 15عامًا ) في مدينة نابلس ، استشهدت في طريق عودتها من المدرسة أثناء قيادتها لمظاهرة طلابية بتاريخ 15 مايو 1976م، وذلك بعد أن قامت قوات الاحتلال بقمع المظاهرة بوحشية شديدة ، وقد حاولت الشهيدة الفرار إلى إحدى البنايات إلا أن جندي إسرائيلي لحق بها وأطلق النار عليها عن قرب.

تعتبر الشهيدة ثاني فتاة تقوم قوات الاحتلال بقتلها بعد احتلال الضفة الغربية ، أما الفتاة الأولى فهي منتهى الحوراني من مدينة جنين عام 1975م.

قام الفنان سليمان منصور برسم لوحة فنية للشهيدة الطفلة إلا أن قوات الاحتلال قامت بمصادرتها ، وقد ذكرها الفنان أحمد قعبور في أغنيته " نبض الضفة " وهي من كلمات الشاعر حسن ظاهر:

لينا كانت طفلة تصنع غدها
لينا سقطت لكن دمها كان يغني…
للجسد المصلوب الغاضب.. للقدس ويافا وأريحا
للشجر الواقف في غزة .. للبحر الميت في الأردن
يا نبض الضفة لا تهدأ أعلنها ثورة
حطم قيدك .. اجعل لحمك جسر العودة
فليمسي وطني حرا .. فليرحل محتلي فليرحل

.........

المصدر:
كتاب " فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة لـ/ امتياز النحال زعرب ، ط1 ، 2013م.


******

الأحد، 20 أبريل 2014

وطن خارج التغطية


# حوليات
(294)
في بيتنا كتاب
وطن خارج التغطية لـ / أكرم الصوراني


الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات الساخرة التي تتناول الأوضاع الفلسطينية الراهنة بأسلوب هزلي.

استمتعت بالقراءة لهذا الكاتب الغزي مع تحفظي على بعض الإيحاءات والألفاظ الخارجة.

كانت غالبية النصوص تناقش قضية الانقسام الفلسطيني وفكرة الشعبين والحكومتين والدولتين بين غزة والضفة الغربية.

أثناء قراءتي ، لاحظت التشابه بين أسلوبه وأسلوب الكاتب الكبير محمد الماغوط والشاعر مظفر النواب وأحمد مطر من حيث السخرية اللاذعة في نقد أوضاع البلد المتردية بسبب الحكام الذين لا ينظرون لمصلحة الوطن والمواطن بل لمصالحهم الشخصية والحزبية.

كتاب جيد ، استمتعت بقراءته مع تمنياتي للكاتب الغزي بالتوفيق في كتاباته القادمة وخاصة أن هذا الكتاب هو كتابه الأول.


*****