‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسرى. إظهار كافة الرسائل

السبت، 16 فبراير 2019

ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي



في بيتنا كتاب
ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي
لـ / مروان البرغوثي



طوال قراءتي لهذا الكتاب، لم يغب عن بالي وقفتي الطويلة أمام الكتاب في الواجهة الزجاجية لمكتبة الشروق بجوار مبنى الآداب التابع لجامعة الأزهر بغزة، وكان الحاجز الوحيد بيني وبينه هو سعره المرتفع.

كنت أقف أمامه خمس دقائق وأغادر بقلب مكسور، وأقول في نفسي بيتي وأولادي أولى بهذه النقود ؟!؟

وقد تكررت وقفتي هذه لأكثر من عشر مرات متتالية حتى أقنعت نفسي بأنه اليوم أو غدًا سوف يتوفر الكتاب الكترونيًا وها هو بعد أكثر من أربع سنوات بين يدي مجانًا.

كتاب قيم جدًا وشهادة على العصر ترصد أحداث مهمة في التاريخ الفلسطيني.

اللهم فك أسر أبطالنا جميعًا من سجون الاحتلال.

*****

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

كرم إلهي ..






من الجميل أن يستشعر الإنسان كرم الله معه .. شعرت بهذا الإحساس عندما خرج ابن خالي مازن النحال من السجن بعد مرور أكثر من تسعة عشر عاماً من الأسر ..

خرج من السجن .. لم يفقد الأمل أبداً طوال تلك السنوات .. اجتهد وأكمل تعليمه من داخل السجن .. وأتم حفظ القرآن الكريم .. وكان الأمل يحذوه في الخروج ذات يوم لينعم بالحرية ويعوض ما فاته .. ولقد صبر لقضاء الله .. فكافأه الله على ذلك الصبر ..

"وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا"

خرج من السجن .. ليتنسم عبير الحرية ويستقبله آلاف من أبناء شعبه في ملحمة تاريخية .. احتفالات في كل مكان ومهرجانات ولقاءات .. روى عطشه من رؤية الأحباب والخلان والأقارب ..

يا ظلامَ السّـجنِ خَيِّمْ إنّنا نَهْـوَى الظـلامَا
ليسَ بعدَ الليلِ إلا فجـرُ مجـدٍ يتَسَامى
يا رنينَ القـيدِ زدني نغمةً تُشـجي فُؤادي
إنَّ في صَـوتِكَ مَعنى للأسـى والاضطهادِ

وأكمل الله فضله عليه حيث أنعم عليه بالحج لبيته الحرام .. وفجأة من أربعة جدران في زنزانة ضيقة إلى فضاء الله وبراحه .. من كان يصدق ذلك ..

يا دامي العينين والكفين
إن الليل زائل ...
لا غرفة التوقيف باقيةٌ
ولا زرد السلاسل ...

وعاد الحاج مازن من مكة ليبدأ في إكمال حياته .. ويخطب ابنة عمه لتكتمل فرحته وفرحة الجميع به .. شأنه شأن غالبية الأسرى الذين أنعم الله عليهم بالإفراج وزيارة الكعبة ومن ثم الزواج لتكتمل فصول الرواية السعيدة التي أمتعتنا على مدار شهر كامل ..

قال ابن تيمية مرة " ما يصنع أعدائي بي، أنا جنّتي في قلبي، وبستاني في صدري أين ما رحت فهي معي لا تفارقني: إن حبسوني؛ فحبسي خلوة، وإن قتلوني؛ فقتلي شهادة، وإن أخرجوني؛ فإخراجي من بلدي سياحة؟ ".

غداً موعدنا مع حفل خطوبة البطل الأسير المحرر : مازن النحال .. وفي 8 ديسمبر 2011 سوف يدخل هذه المرة القفص الذهبي بقدميه وكامل إرادته ..

ألف مبارك يا بطلنا وبالرفاه والبنين ..

ملاحظة :

تم ترشيح قصة " أحلام متناثرة " بقلمي .. للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية .. يمكنكم قراءة القصة هنـــــــــــا .. في انتظار تعليقاتكم وأرائكم بخصوصها

لو أعجبتكم دوسوا لايك هناك أو اتركوا تعليق J

خارج النص ..

قلوبنا مع إخوتنا في الحبيبة مصر .. دعواتكم معنا من أجل أن يعم السلام والأمان ..

اللهم أنى استودعتك مصر♥ رجالها و شبابها
نساءها و فتياتها ♥ أطفالها و شيوخها
اللهم أنى استودعتك ممتلكاتها ♥ ومبانيها و منشآتها
اللهم أنى استودعتك نيلها ♥ وأراضيها و خيراتها
اللهم أنى استودعتك أمنها ♥ وأمانها و أرزاق أهلها
اللهم أنى استودعتك حدودها ♥ وبحورها و جنودها
فأحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائع ♥ وأنت خير الحافظين .

♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥


الخميس، 27 أكتوبر 2011

التقطوا أنفاسكم !




تمر الأيام بسرعة كبيرة وتتلاحق الأحداث على الساحة السياسية والعربية، ولا نستطيع أن نلتقط أنفاسنا من سرعتها الكبيرة .. بداية من إضراب الأسرى عن الطعام ومن ثم خروج الألف أسير ضمن صفقة شاليط  والأفراح والليالي الملاح التي أقامتها فلسطين من طولها لعرضها ، وبعد ذلك مقتل معمر القذافي وابنه المعتصم وتحرير ليبيا (!) والأحداث الجارية في سوريا ومراوغة صالح بكارت التنحي بشرط الضمانات إلى شطط بلال فضل على تويتر ، مروراً بفوز حزب النهضة بالانتخابات في تونس وأخيراً وفاة ولي العهد السعودي وزلزال تركيا.

بصراحة لا ادري من أين ابدأ .. كنت أريد أن اجعل لكل ما سبق موضوع مستقل بذاته ولكني خائفة أن يستجد شيء على الساحة ، فلا أكتب عن أي شيء .

نبدأ مع خروج الأسرى .. عمت الفرحة الكبيرة والغامرة شوارع وبيوت فلسطين ابتهاجاً بخروج الأسرى بعد سنوات طوال في الأسر .. امتدت عند البعض لأكثر من ثلاثين عاماً قضاها خلف القضبان الصهيونية ومن ضمنهم ابن خالي الأسير المحرر : مازن النحال والذي حوكم أربع مؤبدات " كل مؤبد تسعون عاماً " بالإضافة إلى عشرين سنة أخرى !!

ويعتبر الأسير المحرر مازن أو كما هو معروف في المنطقة باسم " عادل " يعتبر أصغر عضو ينضم لحركة المقاومة الإسلامية حماس حيث انضم لصفوفها وهو في الثانية عشر من عمره ، ولقد أمضى في المعتقل أكثر من تسعة عشر عاماً ليدخل السجن في عمر التسعة عشر ويخرج في عمر التسعة والثلاثين ، ورغم تحفظي على ما تقوم به حركة حماس في قطاع غزة إلا أنه يبقى ابن خالي فلا أملك إلا الحديث عنه بحكم القرابة وصلة الرحم.

أفراح وليالي ملاح

أقيمت الأفراح في بيت خالي منذ الإعلان عن الصفقة حتى كتابة هذه السطور ، جموع غفيرة من الناس تأتي وتبارك بخروج القائد البطل ، كما قامت حركة حماس بتنظيم عدة مهرجانات لتكريمهم والاحتفاء بهم ..

عندما رأيت مازن أو " عادل " شعرت بفرحة كبيرة وبغصة وألم في نفس الوقت ، شعرت بالفرح لخروجه سالماً وبغصة لأن والدتي رحمة الله عليها كانت تتمنى أن تراه قبل أن تموت ، شعرت برغبة شديدة في البكاء ولكني تماسكت .. كان مازن ضعيف البنية هزيل الجسد وذلك بسبب إضرابه مع الطعام مع باقي إخوته في الأسر ، كما أنه كان مشوش وغير متزن بسبب النقلة المفاجئة له من سجن بأربع جدران إلى عالم واسع فسيح ، ولكن الحمد لله سرعان ما عاد إلى طبيعته واستطاع أن يتكيف مع الوضع الجديد ، وأتمنى أن يعوض الله عليه بالزوجة الصالحة التي تعوضه عن سنين اعتقاله وأن يرزقه الله بالذرية الصالحة أيضاً..

وقد تم استضافته في قناة الأقصى الفضائية ليتحدث عن قضية أسره وإصابته بجراح خطيرة ودخوله في غيبوبة بعد اشتباكه مع قوات الاحتلال قبل اعتقاله عام 1992م، كما تحدث عن عدم تمكن والده من زيارته لأكثر من 11 سنة منذ بداية انتفاضة الأقصى ووالدته لأكثر من خمس سنوات هي عمر اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وفي نهاية حديثه وجه كلمة للمقاومة حيث قال : " هي الطريق فالزموها ".

نهاية تراجيدية لملك الكوميديا

في خضم فرحتنا بخروج ابن خالي وباقي الأسرى وصلنا خبر مقتل معمر القذافي وولده المعتصم بالله في مسقط رأسه سرت يوم الخميس الماضي ، شعرت بأحاسيس متناقضة وهي شعوري بالارتياح لموته وانتهاء حقبة حكمه لليبيا ، وامتعاضي واشمئزازي من الطريقة التي عامله الثوار بها ، فهذه ليست أخلاق مسلمين ولا ثوار ، حيث بدوا لي ولغيري كهمج متوحشين ، رغم كل ما فعل القذافي إلا أنه لا يجوز معاملته بالمثل ، فهذه ليست أخلاقنا ولا التمثيل بجثته والتقاط الصور بجانبها من أخلاق الإسلام ، يبقى معمر وابنه مسلمين ولا يجوز عليهما إلا الرحمة ولقد أفضوا لما قدموا ، وحسابهم وعقابهم عند الله العزيز الجبار.

ولكن موته جاء ليضع نهاية لما يحدث وهي أفضل من الاعتقال ، حتى لا تطول القصة وتتناقل بين المحاكم الدولية وندخل في مسار جديد نحن بغنى عنه وهذا ما حدث مع مبارك في مصر .

اشعر بأن ثورة تونس هي أفضل ثورة حتى الآن في ظل الربيع العربي ، وخاصة أنها انتهت بسرعة ورحل بن علي وبدأ عهد البناء والانتخابات الحرة النزيهة وأتمنى أن يكون حزب النهضة حزب كل الشعب بلا استثناء ، فتونس هي الدولة العربية التي فاجأت الجميع بعدم حدوث فوضى بعد الثورة.

الغباء يكرر نفسه !

رغم ما حدث في ليبيا ومقتل القذافي بهذه الصورة الشائنة والمخزية إلا أن الرئيسين بشار سورية وصالح اليمن لم يتعظا كفاية ، بل على العكس زادا من وحشيتهم في التصدي للثوار والمتظاهرين وكأنهم يسيرون بخطى ثابتة في نفس الطريق الذي سار عليه سلفهم القذافي.

لا أعرف هل هم عميان ولا يتعامون ؟! لابد أن يقول أحدٌ ما لهما : " انتهى الدرس يا غبي " ، خلاص .. نهايتكما اقتربت ولو لم تسلموا من البداية وتهربوا بجلدكم ، فلن ينفعكم ندم بعد ذلك ، ففي انتظاركم موتٌ مخزي أو محكمة الجنايات الدولية ، ليتم معاقبتكم أولاً لعدم انصياعكم لرغبات العدو الذي يريد أن تنتشر الفوضى والفساد في بلادكم بدعوى تحرير سوريا أو اليمن أو الحماية الدولية للمواطنين الأبرياء (!) ويصبح له قواعد عسكرية في بلادكم بدعوى الحفاظ على الأمن وثانياً لجرأتكم على أبناء جلدتكم ومعاملتهم بطريقة وحشية وقتل النساء والأطفال العزل ..

كنت أتمنى أن يكون بشار أذكى من هذا ، وأن يقطع الطريق على الأعداء إما بالتنحي عن السلطة أو بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة بالإضافة طبعاً إلى الإصلاحات والتحاور مع المعارضة ، بدلاً من أن يدمر سورية ويجعلها لقمة سائغة لإسرائيل وحلفائها .

بلال فضل نزل بحر الدين وهو لا يعرف العوم !

قبل فترة خرج علينا الكاتب علاء الأسواني بمقال عن الخلافة الإسلامية حيث نزل بحر التاريخ وهو لا يعرف العوم ، وقام بمهاجمة الخلافة الإسلامية ووصفها بأنها فترة دموية همجية وأنه لا بديل عن الدولة المدنية ، أما الآن فقد جاء الدور على بلال فضل ليصف ملايين من قراءه " وأنا واحدة منهم " بأنهم بُلهاء وذلك بقوله:


" من هو الأبله الذي يتصور أن الله خلق مليارات البشر لكي يلعبوا دور الكومبارس في تمثيلية مشهد النهاية فيها أن يدخل المسلمون فقط إلى الجنة ".

وتناقلت وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية ما كتبه الكاتب المصري بلال فضل على صفحته على تويتر ، ونعته لملايين من قرائه المسلمين بالبله ، هؤلاء المسلمون البلهاء الذين يعتقدون بأنهم وحدهم سوف يدخلون الجنة دون سواهم ..

جملة شكلت صدمة لي وللكثيرين من محبي الكاتب الشاب ، الذي أمتعنا بمقالاته الساخرة وكلماته الوطنية ومواقفه الشجاعة في ظل النظام المصري السابق وكان ممن يقولون الحق ولا يخشون فيه لومة لائم .

أغلبنا أدمن قراءة مقالاته وكتبه وكان ينتظرها بفارغ الصبر ، والبعض داوم على مشاهدة برامجه التلفزيونية ، ولكن أن يخرج بمثل هذه الكلمات ، فهو الحمق بعينه ، فهو يشكك في معلومات وردت صراحة في القرآن الكريم وهي أن الجنة للمسلمين ، شاء من شاء وأبى من أبى .. ألم يقرأ بلال فضل قوله تعالى في سورة المائدة :



" لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ " سورة المائدة 72

ويقول بلال فضل أيضاً على تويتر : " كيف تصدق أن الله عادل وأنت تؤمن أنه سيدخل إلى النار شخصا آمن به على طريقته ونفع الناس ولم يؤذ أحدا وعمل الصالحات كيف يكون هذا عدلا".

بلال فضل يعتقد بأن المسيحي أو اليهودي وربما البوذي أيضاً الذي يعمل صالحاً ولم يؤذي أحد لابد أن يدخل الجنة وإلا فلن يكون الله عادلاً " حاشا لله " ، وأريد أن أقول له أن بن غوريون هو يهودي متدين وقد قام بأعمال جليلة وعظيمة في سبيل بناء دولته " إسرائيل " وإعلاء كلمة اليهود والتوراة وفي سبيل تحقيق ذلك قام بالمذابح ضد العرب والفلسطينيين ، فهل هذا مبرر لدخوله الجنة ؟!

العدل معناه أن يعامل المرء بما يستحقه دون تفضل عليه ، فالمسلم الصالح سوف يدخل الجنة والمسلم الطالح سوف يدخل النار لمدة معينة ومن ثم يخرج منها برحمة الله ، أما المسيحيين واليهود وغيرهم من الكفار فلن يدخلوا الجنة " وهذا ما ذكرته الآية 72 من سورة المائدة أعلاه " وسوف يتم مكافئتهم على فعلهم للخير في الدنيا ، ويطبق عليهم قوله تعالي " عاملة ناصبة " حيث كل رهبنتهم وعبادتهم تذهب سدى للأسف لأنهم ليسوا مسلمين ولن يدخلوا الجنة.


" وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ" آل عمران 85

 أما أن يفترى بلال فضل على علماء المسلمين ويقطع جمل من كتبهم ويقول أن ما ذكره قد أخذه من عصير الكتب وأنه يتفاخر بأنه قد قرأ آلاف الكتب وأنه ليس جاهلاً .. فاذكره بأن من قال أنا اعلم فقد جهل ، كما أن الأخوة النصارى واليهود أيضاً يعتبرون المسلمين كفار وأنهم لن يدخلوا الجنة معهم ! فهل مطلوب مننا أن نؤمن بأنهم سوف يدخلون الجنة معنا ؟!

وفي النهاية أنا لستُ من أهل العلم ولكني مسلمة عادية غيورة على إسلامي ، واعرف جيداً بأن أهل العلم لم يرضيهم ما قاله الأستاذ بلال فضل والبعض قد رد عليه فعلاً في عدة مناسبات.

ولي عهد في الـ 85 من عمره !

تابعت خبر وفاة ولي عهد السعودية الأمير سلطان بعد صراع مرير مع المرض ، وتابعت أيضاً أخبار ملك السعودية عبد الله وهو في الـ 87 من عمره والذي أجرى عدة عمليات جراحية خطيرة ، وعلى ما يبدو أنه حتى لو أصيب الحاكم بالزهايمر سوف يستمر في  الحكم .. حتى آخر نفس يتردد في صدره  ..وربما لو يصح له سوف يحكمنا من داخل قبره !!

وزلزال بطعم الثورة

لا أستطيع أن أخفي مدى تعاطفي مع الأكراد ، وامتعاضي من تكالب الجميع عليهم وهم أقلية ، ولا أستطيع أن أخفي مدى تخوفي من تركيا ، رغم مواقف رئيس وزرائها المشرفة .. ويبقى الزلزال شاهد على العصر !

وأخيراً

هذه مجموعة منتقاة من صور استقباله مع تحفظي الشديد على قادة حماس ممن يظهرون معه في الصور!


صور الأسير المحرر : مازن محمد النحال 
































ملاحظة : الصور ليسوا من تصويري " تجميع ".

الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

ربيع الأسرى الفلسطينيين





فاجأتنا الوسائل الإعلامية بالأمس بخبر إتمام صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية تقضي بموجبها الإفراج عن 1000 أسير وكل الأسيرات الفلسطينيات وعددهن 27 أسيرة .

في البداية سمعت أصوات التكبير والتهليل تنطلق من المسجد المجاور لبيتنا ومن ثم سمعت إطلاق الأعيرة النارية ، فتحت على التلفاز وشاهدت الأخبار وكعادتي في استقبال الأخبار المفرحة بكيت وبشدة .

فالأخبار الحلوة جاءت بعد أن عانينا مع إخواننا الأسرى المضربين عن الطعام في معركة الأمعاء الخاوية والتي تعدت الأسبوعين .

أول مرة أقول وبصوت عالٍ : شكراً يا حماس لإدخال الفرحة لقلوب الأسرى وعائلاتهم ، وطبعاً كانت على " استحياء " كما قالت الصديقة العزيزة علا عنان .

وطبعاً ألف شكر للحبيبة مصر وجهاز مخابراتها لدورها الفاعل في إتمام عملية التبادل.

كم أتمنى أن يتم إدراج اسم ابن خالي الأسير: مازن محمد النحال ضمن من سوف يتم الإفراج عنهم.. يكفي عشرون عاماً في الأسر .. آن الأوان ليعود لحضن والدته ووالده ، كم كانت أمي رحمة الله عليها تتمنى أن تراه قبل وفاتها ، ولكنها تقادير الزمان العجيب.

وقد يجمع الله الشتيتين بعدما = يظنان كل الظن أن لا تلاقيا 

المهم أن الفرحة قد عمت شوارع المدن الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة ، وتعتبر هذه الصفقة نقطة في صالح حركة حماس يضاف لسجلها النضالي السياسي والعسكري.

بالنسبة للأسرى المنوي الإفراج عنهم لم يتم إصدار قائمة بأسمائهم حتى الآن ، أما الأسيرات فلقد قامت شبكة قدس الإخبارية بنشر أسمائهن وهن :

الأسيرة أحلام عارف التميمي من رام الله اعتقلت بتاريخ 14/9/2001 وتقضي حكما بالسجن المؤبد 16مرة.

الأسيرة سناء محمد شحادة من القدس اعتقلت بتاريخ 25/5/2002، وتقضي حكمًا بالسجن المؤبد 3 مرات بالإضافة إلى 31 عامًا.

الأسيرة قاهرة سعيد السعدي من جنين اعتقلت بتاريخ 8/5/2003 وتقضي حكمًا بالسجن المؤبد 3 مرات.

الأسيرة دعاء زياد جيوسي من طولكرم اعتقلت بتاريخ 7/6/ 2002وتقضي حكمًا بالسجن المؤبد 3 مرات.

الأسيرة آمنة جواد منى من رام الله التي اعتقلت في 29/1/2001 وتقضي حكما بالسجن المؤبد وتعتبر أقدم أسيرة فلسطينية.

لطيفة أبو دراع من نابلس، اعتقلت بتاريخ 8/12/2003 وتقضي حكما بالسجن لمدة 35 عاما.

الأسيرة ريما رياض دراغمة من طوباس، اعتقلت بتاريخ 28/7/2001 وتقضي حكما بالسجن لمدة 25 عاما.

الأسيرة ايرينا نيقولاي سراحنة من بيت لحم، اعتقلت بتاريخ 21/5/2002، وتقضي حكما بالسجن 20 عاما.

الأسيرة صمود كراجه تقضي حكم عشرين عاما.

الأسيرة لينا أحمد جربوني من الداخل الفلسطيني، اعتقلت بتاريخ 18/4/2002 وتقضي حكمًا بالسجن لمدة 18عامًا.

الأسيرة عبير عيسى عمرو من الخليل، اعتقلت بتاريخ 20/2/2001 وتقضي حكمًا بالسجن لمدة 16 عامًا.

الأسيرة ابتسام عيساوي من القدس، اعتقلت بتاريخ 4/11/2001 وتقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما.

الأسيرة فتنة أبو العيش من نابلس، اعتقلت بتاريخ 21/7/2006 وتقضي حكما بالسجن 15 عاما.

الأسيرة إيمان محمد غزاوي من طولكرم، اعتقلت بتاريخ 3/8/2001 وتقضي حكما بالسجن 13 عاما.

الأسيرة أمل فايز جمعة من نابلس، اعتقلت بتاريخ 10/5/2004 وتقضي حكمًا بالسجن 11 عامًا.

الأسيرة وفاء سمير البس من غزة، اعتقلت بتاريخ 20/6/2005، وتقضي حكمًا بالسجن 11سنة ولا تزال في العزل الانفرادي.

الأسيرة مريم طرابيش من أريحا، اعتقلت بتاريخ 13/3/2005 وتقضي حكما بالسجن لـ8 سنوات.

الأسيرة ندى عطا درباس من القدس، اعتقلت بتاريخ 8/5/2007 وتقضي حكما بالسجن لمدة 6سنوات.

الأسيرة رندة محمد شحاتيت من الخليل، اعتقلت خلال 2008 وتقضي حكما بالسجن لمدة 4سنوات.

الأسيرة سنابل نابغ بريك من نابلس، اعتقلت بتاريخ 22/9/2008 وتقضي حكما بالسجن لمدة 4سنوات.

الأسيرة فاتن بسام السعدي من جنين، اعتقلت بتاريخ 8/5/2008 وتقضي حكما بالسجن لمدة 4سنوات.

الأسيرة وردة قاسم تقضي حكم ستة أعوام.

الأسيرة لينان أبو غلمة من نابلس "إداري".
*******
أنا سعيدة جداً بهذه الصفقة رغم المخاوف التي تحيط بها والتي ذكرتها وكالة معاً :

بيت لحم- معا- قالت مصادر مطلعة لوكالة "معا" إن صفقة تبادل الأسرى التي تم التوصل اليها بين الفصائل الآسرة للجندي جلعاد شاليط وإسرائيل لا تشمل عددا من القادة السياسيين البارزين.

وأكد المصدر أن الصفقة لن تشمل كلا من القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات، وقادة حماس إبراهيم حامد وحسن سلامة وعبد الله البرغوثي وجمال أبو الهيجا وعباس السيد.

في ذات السياق تلقت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن رئيس جهاز "الشاباك" يورام كوهين قوله إن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي لن يكون ضمن قائمة الأسرى، وأيضا الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، كما لن يتم إطلاق سراح عبد الله البرغوثي، وحسن سلامة وإبراهيم حامد، وقياديين كبار في حماس لم تعرف أسماؤهم بعد.

وبحسب رئيس الشاباك فإنه سيتم في إطار الصفقة إطلاق سراح أسرى شاركوا في قتل نحو 1200 إسرائيلي.

فقد وضح رئيس جهاز "الشاباك" أن صفقة التبادل سوف تتم على مرحلتين، المرحلة الأولى الإفراج عن 450 أسيرا فلسطينيا "تم الاتفاق على أسمائهم" خلال أسبوع، والمرحلة الثانية تشمل الإفراج عن 577 أسيرا "إسرائيل قامت باختيار أسمائهم" خلال شهرين.

وبحسبه فإنه سيتم إبعاد 203 أسرى من الضفة الغربية إلى الخارج، إلى عدد من الدول كانت تركيا بينها. كما سيتم إبعاد 131 أسيرا إلى قطاع غزة. في حين سيتم إطلاق سراح 110 أسرى إلى الضفة الغربية والقدس. وضمن القائمة ذاتها فإن هناك 6 أسرى من الداخل الفلسطيني.

وأشار إلى أن كبار القياديين في حركة حماس سيتم إبعادهم.

كما أفاد رئيس الشاباك أن إسرائيل لم تتعهد لحركة حماس بعدم التعرض للأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم.

القناة الثانية الإسرائيلية قالت إن الصفقة تمت بعد لقاء مباشر بين قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام أحمد الجعبري والمبعوث الإسرائيلي الخاص بالصفقة ديفيد فيدان في القاهرة.

وعلمت "معا" من مصادر خاصة أنه سيتم كذلك إبعاد الأسيرتين قاهرة السعدي وأحلام التميمي إلى الأردن ومصر.


****************
الحمد والشكر لله تعالى 

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

رسالة إلى ولدي الأسير




مهداة إلى الأسير : مازن محمد النحال " سجن مدى الحياة " ..
قضى منها عشرين عاماً .


يا مدامعُ الوجدِ يا ولدي ..
اشتاقتْ عيني لأحضانِ الفؤادِ منك
وعنك تنأى سنون غربتي ووحشتي
إلى متى هذا البعدُ ..
إلى متى هذا الشقاءُ ..

متى أكحَّل عيني برؤيةِ الطالعِ البدرِ
متى تعودُ السمكةُ الأسيرةُ إلى البحرِ
متى يعود المهاجرُ من غربتهِ
متى ينهي الشقيُ وحدتهِ
متى ينهي الأسيرُ عذاباتهِ

ألوذ بهذياني إلى ذلك
الشاطئِ البعيدِ
واسردُ حكايتكَ
من جديدِ
واخترع ألف نهاية ونهاية
لقصةٍ لم تبدأ بعد
ولقصيدةٍ تخطو
نحو المجدِ بخطواتها البكرِ

إلى متى يبقى
إلى متى يبقى
نصف قلبي في الأسر معمًّد
والنصف الآخر
على سرير المرض ممهًّد
أخاف أن يأتي وقت الرحيلِ
وارحل بدون وداع ٍولا قبلات
ولا همساتٍ ولا زفرات
وأنا العجوزُ في خريفي
وعمري في سكراته مهدَّد

يا من كان لي عصاً عليه أتوكأ
عشرون عاماً مضت ألوك الصبرَ
والسجَّانُ مني ومنك يتلكأ
اشرب حسرتك كل يومٍ
وأخاف أن يأتي غدي
ولكؤوس المرار تتجرع
وحدك يا ولدي ..
في غربتك
في منفاك
في سجنك ممدد

وأنا على قارعة الطريق
استجدي
يا ولدي
نظرة من عينيك
ابتسامة من شفتيك
ولمسة حنونة
من يديك ..
سلامٌ من الله عليك
ولعينيك  

ارحلُ بهدوء
ودمعتي مصلوبة 
على خدي
سالت وحيدة
وكأنها لجَّ من نهرِ أو بحرِ

مازال القلب به بقايا
من نبضاتٍ
تستهوي العذابات
وتستجدي
لقاء في المنام
يكون أرحم
على طاعن ٍ في السن
يبكي ..
فإن فرقتنا الدنيا وأهلها
فلنا موعدٌ
لن نخلفه ..
وفي حضرة الجبار المنتقمِ
في يومٍ
كلٌ من عليها ..يا ولدي
محضرِ..

وسأشكو للواحد القهار
قسوة الزمنِ
على هجير الأرضِ والوطنِ
وسأنعم بك ومعك
في جناتِ الخُلدِ
متقابلين يا ولدي ..
على سررِ ..




*****************