‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 نوفمبر 2016

الانتخابات الأمريكية وفوز دونالد ترامب


الانتخابات الأمريكية وفوز دونالد ترامب

من خلال معاشرتي للأمريكان من أصدقاء وزملاء وجيران، أستطيع أن أتحدث بكل أريحية عن المشهد الأمريكي إبان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية التي جرت بالأمس.

لم تكن النتائج صادمة للأغلبية الأمريكية على الأقل في المحيط الذي أعيش فيه، فالجميع هنا توقع فوز ترامب في الانتخابات سواء بفارق كبير أو صغير لا يهم، المهم أنه سوف ينجح في هذه الانتخابات على منافسته هيلاري كلينتون صاحبة السجل غير النظيف في التاريخ السياسي الخاص بها.

" لقد وقعنا في الفخ " جملة قالها عادل إمام في أحد أفلامه وهي نفسها لسان حال الشعب الأمريكي الذي يعتقد بأنه قد وقع في الفخ أو بمعنى أصح وقع بين المطرقة والسندان فهو في موقف لا يحسد عليه حيث يجب على الشعب أن يختار بين السيئ والأسوأ، والسيئ هنا هو ترامب والأسوأ هي كلينتون.

ولأن " اللي بيجرب المجرب عقله مخرب" وهو مثل فلسطيني مشهور، فالشعب الأمريكي قرر التصويت لصالح ترامب فهو جديد على الساحة السياسية وليست له سوابق أو سمعة سيئة في تاريخه باستثناء كونه " زير نساء " وهذا لا يهم الأمريكان كثيرًا فإنهم يستطيعون التغاضي عن هذه النقطة وخاصة إذا ما قورن بسوابق هيلاري كلينتون السياسية السيئة ، فهيلاري أو " كيلاري" كما يحب البعض مناداتها هي امرأ ة عجوز شمطاء كاذبة في نظر الكثيرين هنا، فلقد كذبت على الشعب الأمريكي في عدة مواقف سابقة خلال فترة تواجدها في البيت الأبيض كزوجة للرئيس بيل كلينتون في الفترة (1993-2001) وخلال تواجدها كوزير خارجية في عهد الرئيس "السابق" باراك أوباما في الفترة (2009-2013).

لذلك فهم يعرفونها جيدًا ولن يسمحوا لها بالعودة إلى البيت الأبيض مرة أخرى مهما كان الثمن أو بالأصح حتى لو كان الثمن هو فوز ترامب بالانتخابات.

كما أن الشعب الأمريكي عانى من القوانين التي تم سنها في عهد أوباما والمتعلقة بالرعاية الصحية وسن التقاعد ومشاكل اجتماعية واقتصادية أخرى لذلك فإنهم يرغبون في إعطاء الحزب الجمهوري الفرصة ليرون إذا كان قادرًا على حل هذه المشاكل أم لا.

ذهبت الغالبية الأمريكية للاقتراع بالأمس بعيون غائمة وقلوب واجفة خائفة من المستقبل الضبابي لبلادهم، كان هناك حالة من الترقب ومحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه، لم يكن هناك عرسًا ديمقراطيًا بل كان الأمر أشبه ببيت عزاء ، لقد رأيت الناس تغادر أماكن الاقتراع وهم متجهمي الوجه أو بالأصح بلا ملامح واضحة.

ومن الجدير بالذكر أن ما حدث هنا هو نفسه ما حدث بعد نجاح الثورة المصرية، فقد انحسرت الانتخابات الرئاسية في جولتها الثانية بين مرشح الإخوان محمد مرسي وبين مرشح النظام البائد أحمد شفيق، وبالطبع كان الشعب المصري في موقف لا يحسد عليه ولم يكن أمامه إلا انتخاب " الأقل سوءًا" مع احترامي لمؤيدي كليهما.

ورغم الانقلاب الذي قام به الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي ضد محمد مرسي وعزله عن الحكم فأنا لا أتوقع نفس السيناريو مع ترامب، فالقوانين الأمريكية والكونجرس الأمريكي ومصلحة أمريكا العظمى قادرة على ضبط مسار ترامب السياسي دون تجديف خارج التيار أو خروج عن النص الأمريكي دون الحاجة لانقلاب أو خلافه.

لماذا ترامب وليس كلينتون:

عندما سألت بعض أصدقائي وجيراني وزملائي عن الأسباب التي دفعتهم للتصويت لصالح ترامب كانت الإجابة مشابهة لما ذكرته بالأعلى ومنهم من كان عنده أسباب أخرى مثل:

" لقد انتخبت ترامب لأنني على يقين بأننا كأمريكان نستطيع بسهولة أن نخرجه من البيت الأبيض بعد فترة الأربع سنوات من حكمه لكن بالنسبة لكلينتون لن نستطيع إخراجها " ولو بالطبل البلدي " من البيت الأبيض قبل انقضاء ثماني سنوات كاملة".

" لقد انتخبت ترامب رغم كوني متعاطفًا مع اللاجئين والمسلمين ورغم كونه شخصًا عنصريًا تجاه الآخرين لكنني متأكدًا بأنه لن يقوم بأي فعل جنوني أو عنصري تجاههم لأنه محكوم بمنظومة سياسية معينة ، فنحن دولة مؤسسات والرئيس هو فقط موظف في هذه المؤسسة وإذا اخطأ أو جانب الصواب هناك من سوف يردعه سواء من قيادات حزبه أو الحكومة أو الكونجرس الأمريكي".

" لقد صوتت لصالح ترامب لأننا في موقف لا نحسد عليه ، فعندما يتوجب على الشخص أن يختار بين السيئ أو الأسوأ فعليه أن يختار الأقل سوءًا، وهذا ما حدث".

" لقد أدليت بصوتي لصالح ترامب ، ليس حبًا فيه ولكن كرهًا في كلينتون!".

" أنا لست بمجنون حتى انتخب كلينتون التي تكن العداء لروسيا والتي يمكنها بغبائها أن تتسبب في حرب بيننا وبين الروس وهذا أحد الأسباب التي جعلتني انتخب ترامب حيث لديه علاقة ودية مع بوتين فنحن لا نريد خلق أعداء جدد لنا".

" أنا امرأة لكني لن انتخب كلينتون ومن المعيب حقًا على النساء أن ينتخبن كلينتون لمجرد أنها امرأة بغض النظر عن أخطائها وتاريخه السياسي القذر".

هذه عينات من أراء الأشخاص الذين سألتهم ولقد اشترك الكثير من الأمريكيين معهم في نفس الأسباب، هذا ما يحدث على أرض الواقع وليس كما تحاول وسائل الإعلام سواء العربية أو الأمريكية نقله للمشاهد.

الشعب الأمريكي شعب طيب وعاطفي ويشبه الشعوب العربية في كثير من الصفات، لكن ما يميزهم عنا هو ارتفاع منسوب الأخلاق في ضمائرهم وذلك بسبب ارتفاع سقف الحريات الممنوحة لهم والتي نفتقر إليها للأسف في مجتمعاتنا العربية.

ولنكن على دراية كافية بأن من انتخب ترامب ليس بالضرورة أن يكون عنصريًا مثله أو موافق على آرائه العنصرية تجاه العرب والمسلمين والأقليات واللاجئين، فمن انتخب ترامب قد انتخبه لأنه لا يريد لكلينتون أن تفوز، لذلك من الظلم والإجحاف اتهام الشعب الأمريكي بأنه شعب عنصري لمجرد أنه صوت لصالح ترامب.

" الكلام ليس عليه جمرك"  كما يقول المثل الفلسطيني المعروف، لذا دعوكم مما يتفوه به ترامب من كلمات ضد اللاجئين والمسلمين، فهو لا يستطيع أن يمنع المسلمين من دخول أمريكا ولا يستطيع طرد اللاجئين، ربما يتسبب بمزيد من التضييق على دخولهم لأمريكا لكنه لا يستطيع أن يؤذي أي مسلم أو لاجئ فأمريكا رغمًا عن أنفه بلد متقدم  يدعم الحرية الفردية والدينية والاجتماعية والاقتصادية وهي ليست دولة من دول العالم الثالث.

أنني اعتقد أن عدو واضح صريح مثل ترامب أفضل ممن يرتدي ثوب الصديق وهو يكن لنا كل الكره والحقد الدفين، لذلك من المضحك أن نرى بعض العرب وقد شعر بالأسف لخسارة كلينتون للانتخابات ظنًا منه أنها أفضل حالًا من ترامب " ما أسخم من سيدي إلا ستي".

وأحب أن اذكركم ونفسي بما حدث عند فوز باراك أوباما عندما ظن بعض السذج منا أنه ولكونه أسودًا ومنحدرًا من أصول مسلمة فسوف ينصف المسلمين وينحاز لصفهم وهذا طبعًا ما لم يحدث بالمطلق واستمرت أمريكا في نهجها المتعارف عليه والمتبع منذ الأزل، وهذا ما سوف يحدث بالضبط مع ترامب سوف يتبع نهج السالفين ، نعم سوف يكون له بعض الأفكار المتطرفة أو الغربية لكن سوف يجد من يوقفه عند حده ويحجم شططه ويلجم جنونه.

إذن لا خوف من ترامب ولا خوف على أمريكا ومستقبلها(!) ولا خوف على العائلات المسلمة التي تعيش في أمريكا ولا على المهاجرين أو اللاجئين، كل ما في الأمر أن الشعب الأمريكي سوف يحظى برئيس غريب الأطوار لمدة أربع سنوات قادمة على الأقل، أما نحن كعرب فسوف نحظى بوجبة دسمة من الضحك المبكي وسوء الحظ، كما سوف يستمر دعم أمريكا المطلق لإسرائيل ولن تتغير نظرة الحكومة الأمريكية تجاه العرب والمسلمين لا إيجابيًا ولا سلبيًا بل سوف تبقى كما عاهدناها من قبل.

ارتاحوا وأعدوا كمية كبيرة من الفشار وأجلسوا أمام شاشات التلفاز وتابعوا تطورات الأحداث بصمت وشغف.

اطمئنوا لن يحدث شيءٌ جديد، فالأوضاع مستتبة، كل ما في الأمر أن صناعة " الكوميكس " سوف تزدهر قليلًا!!

ملاحظة متعلقة بالنص:

بعض أصدقائي الأمريكان عبروا عن أسفهم الشديد لي بسبب فوز ترامب، لكنهم فوجئوا بي عندما أخبرتهم بأنني غير آسفة وأنني لستُ حزينة أصلاً.

****


الأربعاء، 7 مايو 2014

خبر عن كتاب " فلسطينيات "


# حوليات
(311)
خبر عن كتاب " فلسطينيات "

نشرت مجلة الدوحة القطرية الثقافية خبر عن كتاب فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة في عددها الـ 77 الصادر في مارس 2014م.

وهذه هي صورة الخبر:


****

الخميس، 27 مارس 2014

صباح فيروزي


# حوليات
(270)
صباح فيروزي

جميل أن تستيقظ على صوت فيروز يأتيك " على غفلة " من بعيد ، فتنهض من فراشك وتتوجه إلى النافذة لتستطلع الأمر ، فتجد الخياط الذي يستأجر المحل أسفل منزلك قد باشر عمله في الساعات الأولى من النهار وهو يستمع لهذا الصوت الملائكي .

"مريت بالشوارع .. شوارع القدس العتيقة
قدام الدكاكين .. اللي بقيت من فلسطين
حكينا سوا الخبرية .. وعطيوني مزهرية
قالوا لي هيدي هدية .. من الناس الناطرين"

تلتقط أذنك كلماتها الجميلة وتحاول أن تستنشق المزيد من الهواء النقي ، ترى بعض المارة وهم يلقون بتحية الصباح على هذا العامل النشيط ، وتلمح من بعيد عمال النظافة الذين يعملون بجد ونشاط في تنظيف الحي الذي تسكن فيه.

تتمتم بسرك : الحمد لله على نعم الله التي لا تحصى ولا تعد.

" سنرجع يومًا إلى حينا 
ونغرق في دافئات المنى
سنرجع مهما يمر الزمان
وتنأى المسافات ما بيننا "

تعد قهوتك الصباحية وأنت تفكر في السر وراء ارتباط فيروز بالصباح ، الجميع يحب سماع صوتها في الصباح وكأنها الشفرة التي تفك سر اليوم ، تدخل السعادة والبهجة للنفس ، وتزرع الأمل والتفاؤل في الدرب.

" أنا أينما صلى الأنام رأت عيني السماء تفتحت جودا
لو رملة هتفت بمبدعها شجوا لكنت لشجوها عودا "

لست من هواة سماع الأغاني – حاليًا – ولكني لا أمانع من الاستماع إليها وخاصة عندما تأتي بدون ميعاد أو ترتيب أو تدبير مني ، عندما تأتي من حيث لا أدري ، تفاجئني وتحاصرني وتجبرني على الإنصات إليها بكل جوارحي.

"أنا لا أنساك فلسطينُ.. ويشدُّ يشدُّ بي البعدُ
أنا في أفيائك نسرينُ.. أنا زهر الشوك ، أنا الوردُ" 

وفيروز من هؤلاء الذين يجبروك على الانتباه والإنصات إليهم ، وكما ترتبط أم كلثوم بالمساء فإن الصباح مرتبط بفيروز.

" وطني.. يا جبل الغيم الأزرق 
وطني.. يا قمر الندي والزنبق 
يا وجوه الـ بيحبّونا.. 
يا تراب اللي سبقونا.. 
يا زغيّر ووسع الدني.. وسع الدني يا وطني"

..

شكرًا ، فيروز لأنكِ صنعتي بهجة يومي ..


أما أنتم يا أصدقاء فصباحكم فيروزي إن شاء الله ..

*****

الخميس، 13 مارس 2014

أين هو ؟!


# حوليات
(256)
أين هو ؟!
الآن ..

يهطل المطر بغزارة ، أتابعه من وراء نافذة غرفتي وقد التحفت ببطانيتي ، أسرح بجماله الأخاذ ، واشرد بتفكيري بعيدًا عن الحياة وهمومها والأخبار الصباحية الكئيبة التي تتحدث عن التصعيدات الإسرائيلية واحتمالية اقتراب شن حرب جديدة على غزة.

اشرد بعيدًا وأتابع قطرات المطر ، تارةً وهي تسقط على الإسفلت وتارةً أخرى وهي ترتطم بحواف النافذة محدثة صوتًا موسيقيًا ناعمًا ، أشاهدها وهي تغسل النفوس المتعبة والأرواح المرهقة ، تنظف الشوارع المُتربة والنوافذ المُغبرة وتعيد لوجوه الأشياء ألوانها الأصلية.

استمتعت بذلك الشرود الذي لم يدم طويلاً ، فقد لمحت بعض الثياب المنشورة على حبل غسيل جارنا العجوز ، وتساءلت في نفسي أين هو ؟! ولماذا ترك ثيابه على الحبل في هذا الجو الماطر ، ألا يخاف أن تتبلل الملابس؟

انتظرت ومازلت انتظر أن يخرج إلى شرفته ويجمع ثيابه لكنه لم يفعل حتى لحظة كتابة هذه الكلمات ، يا ترى أين هو ؟ شغلني هذا السؤال وأنساني المطر وقطراته ، وبدأت أضع بعض الاحتمالات والكثير من التصورات والسيناريوهات.

السيناريو الأول:

ربما كان متعبًا منذ ليلة الأمس بعد أن قضى الساعات الطوال أمام شاشات التلفاز يتابع نشرات الأخبار ، فلم يغادر سريره حتى الآن.

السيناريو الثاني:

ربما انقطاع التيار الكهربائي طوال الليل وحتى الساعات الأولى من الصباح أرَّقه وزاد من توتره وحرمه من النوم ، فحاول أن يعوض تلك الساعات بالنوم في هذا الصباح ونسي أمر المطر والثياب.

السيناريو الثالث:

ربما غادر مسرعًا هذا الصباح وتوجه إلى ويسترن يونيون – فرع غزة لإيداع مبلغ من المال لابنه الطالب المغترب في روسيا والذي لم يعد حتى الآن رغم انقضاء أكثر من عشر سنوات على سفره.

السيناريو الرابع:

ربما أيقظته ابنته المتزوجة من نومه بعد أن عصفت المشاكل بينها وبين زوجها وطالبته بالتدخل السريع لحل الأزمة فيما بينهما.

السيناريو الخامس:

ربما خرج هائمًا على وجهه ، بعد ليلة حرمان طويلة ، يبحث عن شريكة جديدة لحياته بعد رحيل الشريكة الأولى قبل عشرين عامًا ، لتشاركه في فطوره الصباحي وقهوته ، تعد له الطعام الشهي بعد أن فقد قدرته على إتقانه ، تغسل له ثيابه وتكويها ولا تنساها على حبل الغسيل أثناء هطول المطر.

السيناريو السادس:

هو السيناريو المفزع الذي لا أرغب في تصوره أو حتى التفكير فيه ، وهو إصابته بنوبة قلبية مفاجئة أثناء إعداده لقهوة الصباح ، أراه وحيدًا بالمنزل ، وأراها قهوة منسكبة على أرضية المطبخ وبجوارها جسد مسجى غادرته الروح للتو.

توقفت عن كتابة السيناريوهات المحتملة ، اقتربت من النافذة أكثر والتصقت بها ، نظرت إلى باب الشرفة المغلق وإلى نباتات الزينة التي رصَّها ، قبل يومين ، على حوافي شرفته وسألتهم بقلق يشوبه الخوف: أين هو ؟!

لم احصل على إجابة ، ومازلت انتظر حصولي عليها منذ أكثر من ثلاث ساعات.

******




الاثنين، 24 فبراير 2014

لقاء على راديو الأسرى


# حوليات
(239)
لقاء على راديو الأسرى

كان لي الشرف في استضافتي على إذاعة الأسرى في برنامج " لها " يوم السبت الموافق 22 فبراير 2014م.

استمتعت جدًا باللقاء ، ومقابلة مقدمة البرنامج الجميلة لينا الطويل وزميلتها العزيزة مها السقا.

لو أحببتم الاستماع للحلقة كاملة ، تفضلوا من هنـــــــــــــــــــــا ..


*****

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

إعلان المرحلة الرابعة والأخيرة من مشروع النشر لمن يستحق


# حوليات
(233)
إعلان المرحلة الرابعة والأخيرة من مشروع النشر لمن يستحق

هذا إعلان المرحلة الرابعة والأخيرة من مشروع النشر لمن يستحق كما ورد على صفحة دار ليلى – كيان كورب ، وذلك لمن يرغب بالمشاركة في هذا المشروع.

في الفترة من 15 فبراير الجاري وحتى 15 مارس القادم

* * * * * * * * * * * * * * * *

تفتح الدار خلال شهر فبراير الجاري، باب تقديم الأعمال للراغبين في المشاركة بالمرحلة الرابعة والأخيرة من مشروع (النشر لمن يستحق)، على الأسس التالية: 

  1- يسدد المؤلف مبلغ 2500 (ألفي وخمسمائة) جنيهًا مصريًا، على أن يكون الكتاب المقدم هو حوالي: 20000 (عشرون ألف) كلمة (قابلة للزيادة، وإن كانت الزيادة في حدود المعقول يتم الالتزام بالمبلغ، أو يضطر الكاتب لتسديد الفارق الذي سيتم تحديده بناء على الزيادة).
  2- لا ينطبق هذا المشروع على الشعر. 
  3- تقوم الدار بطبع 1000 (ألف) نسخة من الكتاب، وتلتزم بتوفيره بدءًا من النصف الثاني من شهر يونيو 2014، وحتى أول يوليو من العام نفسه، على مراحل، حسب الأسبقية. 
  4- سعر بيع الكتاب الرسمي سيكون 15 (خمسة عشر) جنيهًا مصريًا، للمساعدة في التسويق. 
  5- يخرج من الألف نسخة ما بيانه كالتالي: 
  10 نسخ هيئة الكتاب .
  20 نسخة للدعاية والهدايا .
  20 نسخة تالف .
  50 نسخة للمؤلف (أي نسخ زيادة يحاسب عليها، أو تخصم من حسابه) .
  50 نسخة للدار .
  6- تتم محاسبة الكاتب برد المبلغ الذي سدده (2500 جم) في يوليو 2015 م.. مرفقًا به كشف مبيعاته خلال العام، وفي حالة تحقيق 75% مبيعات، سيتم إضافة 10% من سعر الكتاب x   كمية المبيعات، إضافة على المبلغ (نرجو من الجميع إدراك أن غرض المشروع أدبي بحت ولا علاقة له بالمكاسب المادية) .

للتأكيد وللتوضيح: 

 50 % تذهب للتاجر (فرشة جرائد) أو المكتبة (مثل أي مكتبة تتعاملون معها). 
 10 % للمندوب.
10% للتخزين والشحن والنقل والنثريات الأخرى. 
30 % فقط هو صافي العائد، وبالكاد يغطي مصاريف الطباعة.

7- ستعمل الدار بإذن الله جاهدة على تحقيق أفضل توزيع ممكن، ولكنها غير ملتزمة بتوفير الكتاب في أماكن بعينها، حيث أن التوزيع يخضع للعرض والطلب، ولا تستطيع الدار إجبار موزع على عرض كتب بعينها.
8- الغلاف يتم الموافقة عليه من الطرفين – الدار والكاتب.
9- المواصفات الفنية للكتاب، هي: ورق داخلي بيج مستورد 70 جم + غلاف كوشيه 200 جم ألوان + كل نسخة مغلفة.
10- تصميم الكتاب سيحتوي على شعار المشروع ( مشروع النشر لمن يستحق) ولوجو الدار الشهير.
11- للدار الحق في رفض أي كتب تقدم لها دون إبداء الأسباب، أو طلب تعديلات من الكاتب إن أمكنه ووافق.. كما نرجو الالتزام بالتعبيرات المحتشمة، وعدم المساس بالأديان في الأعمال المقدمة، حيث أن هذه سياسة الدار، فنرجو احترامها.
12- يتم إرسال بروفات الغلاف والكتاب للمؤلفين على الميل، وأي تعديلات يريدونها يذكرونها في رسالة وتقوم إدارة التجهيزات بتنفيذها.
13- سيتم في الاختيار مراعاة ترتيب التقديم وجودة العمل المقدم.. فنرجو الالتزام بموعد التقديم.
14- الراغبين في المشاركة، يلتزموا بموعد التقديم، وهو الفترة من 15 فبراير الجاري وحتى 15 مارس القادم.. ويتم التعاقد خلال أسبوع واحد من تاريخ إخطار المتقدم بالموافقة على العمل، ويمكن للراغبين تفويض آخرين بدلاً عنهم أو توقيع العقد وإرساله بالبريد الالكتروني وتحويل المبلغ بحوالة بنكية أو ويسترن يونيون.
15 - يتم إرسال العمل (كاملاً) على البريد الالكتروني :
Nashr4@darlila.com
 ويكون عنوان الرسالة: "اسم العمل- الاسم الثنائي لمقدم العمل".

مع تمنياتنا بالتوفيق بإذن الله.

****

الأحد، 16 فبراير 2014

مقابلتي مع موقع لها أون لاين



# حوليات
(231)
مقابلتي مع موقع لها أون لاين

نص الحوار:

بدايتها مع الكتابة بدأت منذ الصغر، حاولت عبر سنين عمرها البالغة الثانية والثلاثين عامًا أن تصقل تلك الموهبة التي منحنها الله تعالى إياها، عملت ومازالت تعمل على تهذيبها وتشذيبها قدر استطاعتها، كما كان للأسرة والمدرسة الدور الأكبر في تنمية تلك الموهبة عن طريق التشجيع.

إنها الأديبة الفلسطينية امتياز زعرب، الحاصلة على ليسانس آداب من جامعة الأزهر بغزة - تخصص لغة إنجليزية- فهي إضافة لكتابتها المقالات والخواطر، تكتب القصص القصيرة، والآن على وشك الانتهاء من الرواية الأولى لها، صدر كتابان لها، الأول "حد الوجع" قصص قصيرة، ونصوص أخرى وصدر عن دار "ليلى كيان كورب" عام 2012م، أما كتابها الثاني فهو "فلسطينيات.. وجوه نسائية فلسطينية معاصرة"، صدر هذا العام 2013.

"لها أون لاين" تحاور الأديبة امتياز زعرب في السطور التالية.

* كثيرة هي الأحداث التي تمر بالإنسان، فيعبر عنها بأسلوبه الخاص، هلا أخبرتينا عن أهم الموضوعات الأدبية لديك وكيف تنتقيها؟

غالبية الموضوعات التي اكتب عنها هي من وحي حياتنا كشعب فلسطيني يعيش تحت الاحتلال، وفي ظل حصار طويل، هذه الموضوعات هي في المقام الأول إنسانية وطنية واجتماعية.

* نحن الآن في الشتاء والأجواء شاعرية كما يقولون، لكن هذا الشتاء حمل المزيد من الألم للمسلمين، كيف تقضين شتائك مع الأدب، وماذا نكتب عن هموم المسلمين؟

غالبية ليالي الشتاء أقضيها في القراءة، فهناك دائمًا كتابٌ مفتوح بالقرب من وسادتي وبجواره مشروبٌ دافئ، أما الكتابة في هذه الليالي الباردة فهي صعبة المنال، فأوضاعنا في غزة صعبة جدًا، وخاصة في ظل انقطاع التيار الكهربائي لمدة طويلة جدًا، وكل هذا كان له تأثير كبير في قدرتي على الكتابة، كما أن الأوضاع التي نعيشها كعرب وكمسلمين في هذه الأوقات الصعبة تؤثر في نفسية الكاتب، وربما تسبب له عزوفًا ـ ولو مؤقتًا ـ عن الكتابة.

*ماذا عن الرواية والمرأة، لماذا يتمتع الأديب أكثر بالنجاح في كتابة الرواية؟

لا أدري حقيقةً، فأنا ما زلت حتى الآن متعثرة في روايتي الأولى التي لم ترَ النور بعد، لكن أعتقد بأن الفرق يكون بالموهبة والقدرة على كتابة هذا النوع من الأدب، بغض النظر عن جنس الكاتب سواء أكان رجلا أم امرأة.

* ماذا عن القدس ماذا كتبتِ لها؟

القدس هي روح القضية الفلسطينية، ومبتداها ومنتهاها، ومهما كتبتُ لها لن أوفيها حقها، فكلماتنا كأدباء عاجزة عن وصف الجرح الغائر في صدورنا، عاجزة عن وصف الحنين الذي يكتنفنا تجاهها والذي لا ينضب ولا يجف. وقد كان لها نصيب الأسد في كتاباتي سواء في مقالاتي الأدبية أو قصصي القصيرة.

* من وجهة نظرك ما أهمية تواصل الأديب مع مختلف المنابر الثقافية، وهل تعتقدين أن زحمة الأجندة تؤثر سلباً على النتاج الأدبي له؟
بالتأكيد تؤثر، فالكاتب ينشد الخلوة والوحدة؛ حتى يستطيع أن يكتب ويبدع، ولا اعتقد بأن التواصل الزائد عن الحاجة مع تلك المنابر قد يؤثر بشكل جيد في مسيرته الأدبية، لكن لا مانع من التواصل معها بحدود المعقول في سبيل عرض إبداعاته وكتاباته ومشاركتها مع الآخرين بالإضافة إلى الإطلاع على إبداعات غيره.

* هل تعتقدين أن الأديبة الأم قادرة عن التعبير عن هموم المرأة والأم أكثر من الكاتب الرجل؟

لا أعتقد ذلك، فالأمر برمته يكمن في الموهبة والقدرة على التعبير، ومن حاباه الله بهذه الموهبة سواء أكانت امرأة أو رجلا، فهو قادر على التعبير عنها على أكمل وجه، والدليل على ذلك بأن هناك كُتابا، وأدباء، رجالا عبروا عن مشاعر المرأة أكثر من المرأة نفسها.

* ماذا عن زوج الأديبة، هل يدعمها أم يضيق عليها في الإبداع والكتابة؟

الزوجة الكاتبة بحاجة للدعم من كل المحيطين بها، وخاصة الزوج والأولاد، فعليهم أن يهيئوا لها الظروف المناسبة حتى تمارس هوايتها، لكن بالتأكيد يجب عليها ألا تغفل حقوق زوجها وأولادها وبيتها، فهم في المرتبة الأولى ثم تأتي بعد ذلك الكتابة.

* الأطفال تغيروا في هذا الزمن كما يقال، هل من الممكن تقويم سلوكهم من خلال الأدب، وهل ترين أن الأدباء مقصرون بحق الأطفال، أقصد في الكتابة الأدبية لهم؟

ـ ربما كان أدب الطفل من أصعب فروع الأدب، فالكتابة عن و إلى الأطفال ليس بالشيء السهل، وهو يحتاج إلى تدريب وخبرة، وهناك بعض الأدباء من وهب نفسه للكتابة للطفل الفلسطيني بشكل خاص، والطفل بشكل عام، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن للأدب دورا كبيرا في تقويم سلوكيات الأطفال، فهم يتعلمون من القصص والحكايات أكثر من النصائح والإرشادات الموجهة إليهم بشكل مباشر.

* برأيك هل استطاع أدباء فلسطين في الوقت الحاضر إثبات أنفسهم على خارطة الأدب العربي؟

إن الوسط الأدبي العربي يعج بآلاف الكُتاب والأدباء العرب بمختلف جنسياتهم وأطيافهم الأدبية والشعرية، والكل يحاول أن يسطع بنوره بين تلك الألوف المؤلفة، وهذا حال الأديب أو الأديبة الفلسطينية، فهو يبحث لنفسه عن موضع قدم ينطلق من خلاله ليحقق حلمه ويصل لمبتغاه، رغم كل العوائق والعقبات التي تحاصره وتشل حركته، فالفلسطيني معروف بصموده وقدرته على مواجهة الصعاب والمشاق، ولا يتنازل لأحد عن أحلامه مهما كلفه الأمر.

*****
وهذا رابط المقابلة على موقع لها أون لاين – موقع المرأة العربية ، قراءة ممتعة أتمناها لكم ..



*****

الأربعاء، 1 يناير 2014

عامٌ سعيد إن شاء الله


# حوليات
(185)
عامٌ سعيد إن شاء الله


كل عام وأنتم بخير ، بمناسبة العام الميلادي الجديد

أتمنى أن يكون عام رخاء وسلام على الجميع

وأتمنى أن تحققوا فيه كل أمنياتكم وأحلامكم ،

كما أدعو الله أن يكون هذا العام أفضل من العام المنصرم.


*****

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

تحية واجبة للأم في فصل الشتاء


# حوليات
(170)
تحية واجبة للأم في فصل الشتاء

تحية إلى كل أم تقوم في عز البرد لتحضير طعام الإفطار والغداء والعشاء بينما يجلس زوجها وأولادها تحت الفراش متنعمين بالدفء.

تحية إلى كل أم تقوم بصنع الشاي والقهوة والسحلب والنسكافيه وكل أنواع المشروبات الساخنة لأفراد العائلة طوال النهار.

تحية إلى كل أم تقضي يومًا كاملًا في سلق ولف وطبخ الملفوف وتقديمه للعائلة ليتم التهامه في أقل من خمس دقائق!

تحية إلى كل أم تقوم بوضع يديها في الماء البارد لغسل الأطباق والأكواب والفناجين.

تحية إلى كل أم لا تطلب من بناتها أو أولادها مساعدتها في أعمال التنظيف رأفةً وشفقةً عليهم في هذا البرد القارس.

وتحية خاصة للأمهات الشابات اللواتي يفتقدن أمهاتهن في الشتاء ، واللواتي يتحسرن على تلك الأيام الدافئة التي قضهن في بيوت أهلهن.

تحية إلى كل الأمهات في كل مكان وفي كل زمان ، تحية لهن في فصل الشتاء وفي كل فصول السنة.

*****