‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات ومقابلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لقاءات ومقابلات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 مايو 2014

حوار مع مجلة البوسطجي


# حوليات
(309)
حوار مع مجلة البوسطجي

نص حواري مع مجلة البوسطجي والمنشور بتاريخ 3 مايو 2014م:

أجرت الحوار: آية محمد حماد

الكاتبة الفلسطينية امتياز النحال زعرب ولدت في مدينة رفح ،حصلت على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب تخصص لغة إنجليزية / فرنسي من جامعة الأزهر، صاحبه مدونه قلم و دفتر،شاركت في العديد من المؤتمرات والفعاليات الوطنية والثقافية، وكتبت العديد من المقالات والأشعار والقصص القصيرة فهي عضو برابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، عضو رابطة أدباء الشام، شاركت في العديد من الكتب الجماعية مثل أبجديه إبداع عفوي، نوافذ مواربة، كما صدر لها قاموس الامتياز المصور للأطفال، قاموس تعليمي، مخطوط، كتاب فلسطينيات و تشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب بمجموعه قصصيه بعنوان " حد الوجع " صادره عن دار ليلي كيان كورب.

كيف كانت بدايتك الأدبية ؟

جاءت بداياتي في الكتابة الأدبية من خلال كتابة الخواطر والأشعار الوطنية وبعض المقالات التي كنت أقدمها عبر الإذاعة المدرسية وبعضها كنت اعرضها على مدرسي اللغة العربية وكان هناك تشجيع من المدرسين ومن عائلتي، وواصلت الكتابة واكتفيت بعرض نتاجي على المقربين من عائلتي أو الأصدقاء، ثم جاءت فكرة المدونة وبدأت في التدوين عام 2010 في مدونتي قلم ودفتر والحمد لله كانت بداية جيدة في الكتابة الجادة والمهنية.

وماذا عن مرحلة الانتشار ؟

بدأت تلك المرحلة عندما شاركت في الكتاب الجماعي " أبجدية إبداع عفوي " من خلال مقال " إبداع قليل الأدب " ومن ثم تعرفت على دار ليلى كيان كورب ومشروعها " النشر لمن يستحق " وشاركت بكتابي " حد الوجع " في مرحلته الثالثة والحمد لله حاز على موافقة الدار وتم النشر ثم جاء بعد ذلك كتابي الثاني " فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة " وتم نشره على نفقتي الخاصة في قطاع غزة وللأسف لم يتم تسويقه عربيًا بسبب الحصار.

وما هي الصعوبات التي واجهتيها في بداية الطريق ؟

غالبية الصعوبات كانت تتعلق بالجانب المادي بسبب ارتفاع تكلفة النشر وخاصة في فلسطين.

هل تعتقدين أن الكاتب الفلسطيني تتاح له فرص الانتشار كغيره ؟

للأسف يعاني الكاتب الفلسطيني من التهمييش وعدم اهتمام الجهات الثقافية المحلية فيه بالشكل الكافي والذي يضمن له الانتشار محليًا وعربيًا ، فمن المؤسف معرفة بأنه لا يوجد دار نشر أو دار توزيع للكتب بشكل محترف في قطاع غزة مثلاً، كما لا يوجد ترقيم دولي للكتب مما يعرض الكاتب الفلسطيني إلى خطر السرقة الأدبية وسرقة حقوق الملكية الفكرية الخاصة به، كما يعاني الكاتب الفلسطيني من قلة الدعم المادي والمعنوي من مؤسسات السلطة مما يؤثر بشكل سلبي على نتاجه الأدبي ويحد من انتشاره عربيًا أو دوليًا ، وغالبية الكتاب الفلسطينيين يلجئون للنشر خارج فلسطين.

 "حد الوجع " ملحمة فلسطينية أكثر من كونه مجموعة قصصية فلتحدثينا عنه ؟

كلما سألوني عن حد الوجع أقول لهم : لأن الفلسطيني معجون بطين الوجع، جاءت حكاياتنا مؤلمة حد الوجع، فالكتاب عبارة قسمين القسم الأول يحتوى على مجموعة من القصص الاجتماعية الفلسطينية القصيرة أما القسم الثاني فيحتوي على مجموعة من المقالات والنصوص والتي تتعلق بالوضع الفلسطيني الاجتماعي والوطني والسياسي بشكل عام والتي سبق ونشرتها على مدونتي " قلم ودفتر".

ما تعريفك للأدب النسوي ؟ وهل توافقين على هذا التصنيف للأدب ؟

في العادة لا أحب التصنيفات، فالأدب هو الأدب، لا فرق بين المرأة الكاتبة أو الرجل الكاتب إلا في الموهبة.

 كتابك الثاني " فلسطينيات " لماذا عزمتِ على كتابته ؟

كانت تسكنني رغبة في تخليد ذكرى بعض النساء الفلسطينيات التي لم يتناولهن كتاب مستقل من قبل، فكتابي هذا يعد أول كتاب يتناول سيرة حياة أشهر النساء الفلسطينيات في مختلف المجالات منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن ، واعتقد بأنه سوف يكون إضافة جيدة للمكتبة الفلسطينية حيث يتعرض الكتاب إلى سير 250 امرأة فلسطينية كنماذج مميزة وليس حصر لكل النساء الفلسطينيات المبدعات والمتميزات.

هل استعنتِ بمراجع تاريخية أم من خلال قراءاتك وفقط ؟

طبعًا كان هناك اعتماد على المراجع التاريخية والأدبية بالإضافة إلى المقابلات الصحفية أو التلفزيونية مع هؤلاء النسوة، كما اعتمدت على مراسلات شخصية بيني وبين بعضهن.

كـ قارئة ما تقييمك للساحة الثقافية في تلك الفترة ؟

اعتقد بأن فلسطين شهدت في بداية القرن العشرين ثورة أدبية كبيرة لكن للأسف الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية النكبة عام 1948 وما تلاها من حروب ونكسات أدت إلى تحجيم هذه الثورة وأدت أيضًا إلى تأخر وعزل المثقف الفلسطيني عن العالم الخارجي ، لكن الآن ومع ظهور الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي تم كسر هذا الحاجز وعاد المثقف الفلسطيني يتواصل مع إخوانه العرب وأصدقائه الأجانب مما أدى إلى انتعاش الأدب الفلسطيني مرة أخرى.

ما هي طموحاتك الأدبية ؟

طموحي أن اترك أثر أدبي خلفي ، وأن تكون كتاباتي خالصة لوجه الله تعالى وفي نفس الوقت تخدم قضية بلادي فلسطين.

 نصيحة توجهينها للقراء ؟

النصيحة التي أقدمها لنفسي قبل القراء هي عدم إضاعة الوقت في قراءة أي كتب والسلام، فالكتب الجميلة والقيمة كثيرة جدًا والعمر قصير، فعلينا تخير الكتب الجيدة وقراءتها بدلاً من الكتب التي لا متعة فيها ولا فائدة أدبية.
.....

لقراءة الحوار على موقع مجلة البوسطجي اضغط هنـــا .


******

الأحد، 4 مايو 2014

حوار مع جريدة المقام الجزائرية


# حوليات
(308)
حوار مع جريدة المقام الجزائرية


نص حواري مع جريدة المقام الجزائرية الورقية والمنشور بتاريخ 27 أبريل 2014م:

حاورتها : إلهام مزيود.

من موطن الوجع "غزة" تحدثنا الكاتبة الفلسطينية الشابة امتياز النحال، لتحكي لنا عن تجربتها مع الكتابة والقراءة...
كبداية، هل لك أن تعرفي القراء عنك أكثر؟

اسمي امتياز النحال زعرب ، من غزة – فلسطين ، حاصلة على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب تخصص لغة إنجليزية / فرنسي من جامعة الأزهر بغزة عام 2003 م.

متزوجة ولدي طفلان هما : " أحمد وراما " ، وأعيش حاليًا في مدينة غزة.

شاركت في العديد من المؤتمرات والفعاليات الوطنية والثقافية ، وكتبت العديد من المقالات والخواطر والقصص القصيرة.
كانت لدي عدة تجارب في النشر الورقي منها:

·        أبجدية إبداع عفوي ، نصوص ، مع مجموعة من المؤلفين ، 2011 م.
·        حد الوجع ، قصص وأشياء أخرى ، 2012 م.
·        نوافذ مواربة ، نصوص ، مع مجموعة من المؤلفين ، 2013م.
·        فلسطينيات ، وجوه نسائية فلسطينية معاصرة ، سير وتراجم ، 2013م.
·        أوجاع الروح ، رواية ، سوف تصدر قريبًا إن شاء الله في منتصف هذا العام.

...............................................

التدوين كان الشرفة التي نشرت من خلالها كتاباتك للوطن العربي، ومن خلاله انتشر صيتك ولم يبق مكبوحا في غزة فقط، احكي لنا أكثر عن هذه التجربة وعن انطلاقتك في الكتابة حتى قبل التدوين.

بدايتي في الكتابة كانت منذ مرحلة المراهقة ، كان هناك بعض المحاولات في كتابة الخواطر والأشعار الوطنية ، وبعض المقالات الصحفية والمسرحيات التي كنت أقوم بتأليفها وتمثيلها في الإذاعة المدرسية في المناسبات الوطنية والاجتماعية.

كان نشاطي الأدبي مقتصر على النشاطات المدرسية ، وفي فترة الجامعة ، كانت لدي تجربة قصيرة في تحرير نشرة ثقافية بعنوان " فلسطينيات " خاصة بالزهرات الفلسطينية ، لكنها لم تستمر للأسف.

ثم توقفت لفترة عن الكتابة الأدبية واكتفيت بتسجيل اليوميات والمذكرات ، وانغمست أكثر في القراءة ثم عدت للكتابة مرة أخرى من خلال المدونة.

بدأت التدوين عام 2010م من خلال مدونتي " قلم ودفتر .. من وجع البنفسج " ، والحمد لله كان لها صدى طيبًا عند المدونين والمتابعين ، وهذا الشيء ساعدني على الاستمرار في الكتابة وأخذ خطوات رسمية في النشر الورقي فيما بعد.

................................................

 بدايتك مع النشر الورقي كانت من رحم الوجع فكان كتاب "حد الوجع" الذي كانت أغلب قصصه القصيرة ومقالاته تصب في قالب الوجع الفلسطيني بصفة عامة والغزاوي بصفة خاصة، حدثينا أكثر بنفسك عن ظروف الكتابة منذ البداية وحتى النشر وظروفه أيضا.

تعرفت من خلال بعض الأصدقاء في عالم التدوين على مشروع النشر لمن يستحق التابع لدار ليلى – كيان كورب ، والذي شارك فيه العديد من المدونيين في مرحلته الأولى والثانية ، والحمد لله تمكنت من المشاركة في هذا المشروع في مرحلته الثالثة من خلال كتابي الأول " حد الوجع ".

بالنسبة لحد الوجع ، فهو عبارة عن جزئين ، الجزء الأول عبارة عن مجموعة قصصية قصيرة والجزء الثاني عبارة عن نصوص ومقالات.

غالبية قصص حد الوجع كانت مستمدة من الواقع الفلسطيني والمعاناة التي يعيشها المواطن الفلسطيني في غزة المحاصرة ، أما المقالات والنصوص فقد سبق أن نشرتها على مدونتي وفيها أناقش بعض المظاهر الاجتماعية والسياسية المختلفة في المجتمع الفلسطيني.

.............................................

إصدارك الثاني كان كتاب "فلسطينيات" وكان المحتوى مختلف تماما وحتى النشر كان داخل قطاع غزة على عكس كتابك الأول، ماذا يمكنك أن تضيفي لنا عن وصف لمحتواه؟ وكيف خطرت على بالك الفكرة؟

كتابي الثاني فلسطينيات – وجوه نسائية فلسطينية معاصرة تم نشره وتسويقه في قطاع غزة فقط – للأسف – وذلك بسبب الحصار المفروض على غزة.

الكتاب عبارة عن عرض سير وتراجم 250 امرأة فلسطينية منذ بداية القرن العشرين وحتى الآن ، يضم كوكبة من النماذج النسائية الفلسطينية المشرفة والتي أبدعت وتميزت في المجالات المختلفة ، فالمتصفح للكتاب يجد الرائدات والشهيدات والاستشهاديات والمناضلات والأسيرات بالإضافة إلى الكاتبات والشاعرات والفنانات التشكيليات ، ولقد خصصت فصلين في الكتاب للحديث عن الطفلات الفلسطينيات بالإضافة إلى قصص النجاح التي حققتها بعض النسوة الفلسطينيات.

كانت محاولة بسيطة مني لتركيز الضوء على هؤلاء النسوة كنموذج – وليس حصر – للمرأة الفلسطينية المبدعة ، وخاصة أنه لم يكن هناك من قبل محاولة لضم هذه الكوكبة من النساء بين دفتي كتاب مستقل وخاص بالمرأة الفلسطينية وحدها دون غيرها.

غالبية الكتب التي نشرت كان يتم ذكر بعض النساء الفلسطينيات في متنها ، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر كتاب يتحدث فقط عن النساء الفلسطينيات ومجالات إبداعهن.

كانت ظروف نشر الكتاب صعبة للغاية بسبب ارتفاع تكاليف النشر الورقي في ظل الحصار المفروض على غزة بالإضافة إلى كبر حجم الكتاب وعدم وجود مؤسسة ثقافية تدعم نشره ، لكن كانت هناك رغبة شديدة تسكنني وتدفعني لنشر هذا الكتاب رغم المعوقات التي اعترضتني وبالتالي خرج للنور ولكنه ظل حبيسًا في مكتبات القطاع فقط ، ولقد حاولت جاهدة توفير بعض النسخ الالكترونية المجانية للمهتمين وبعض القراء الجادين في محاولة بسيطة مني لإخراج هذا الكتاب من غزة وإيصاله للقارئ العربي.

أتمنى أن يكون هناك طبعة ثانية للكتاب وأن يتم تسويقه في الدول العربية من خلال أي دار نشر عربية تتبناه وتدعمه ، فهذه النماذج الموجودة بين دفتي الكتاب تستحق أن يتعرف عليها القارئ العربي.

..............................................

قرأنا لكتاب كبار أمثال الكاتبين الكبيرين غسان كنفاني وإبراهيم نصر الله، هذين الكاتبين وغيرهما نقلوا لنا الجرح الفلسطيني بعبقرية تدمي القلوب، هل تعتقدين أن الكاتب الفلسطيني بغض النظر عن جنسه أو معتقداته هو مجبور على حمل القضية؟ وما هي مسؤوليتك ككاتبة شابة تجاه الإرث الذي خلفه هؤلاء الكتاب عن القضية مثلا؟

نحن مجبرون على فعل ذلك من باب حق فلسطين علينا كأبنائها ، الذين يسيرون في هذه الدنيا يحملون قضيتها ويدافعون عنها بأقلامهم ، لا يمكنك فصل الكاتب – بغض النظر عن جنسيته – عن وطنه وقضايا مجتمعه ، فما بالك بالكاتب الذي يحمل هم وقضية عظيمة مثل قضية فلسطين ، إنه يحمل مأساته ويحاول أن يرسمها بالحروف ، وينقلها للعالم بأسره لشرح قضيته الإنسانية العادلة ولفضح الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني ، إنها نوع من المقاومة لا تختلف كثيرًا عن المقاومة المسلحة.

نحن ، جميعًا ، امتداد لغسان كنفاني ، نكتب حكاياته وقصصه التي لم يمهله الوقت لكتابتها ، لقد مات غسان كنفاني لكن بالمقابل ولد مئة غسان جديد ، يستكمل مسيرته ، ويحافظ على إرثه.

علينا حمل هذا الإرث الثقيل والسير في نفس الدرب ، ففلسطين تستحق ذلك من أولادها.

................................................

الكاتبة المصرية الكبيرة "رضوى عاشور" كتبت فلسطين من خلال رواية "الطنطورية " وهي بذلك كسرت الحاجز الذي يجعل البعض يعتقد أن القضية أو الألم يكتبه من عاشه، ما رأيك في هذه التجربة؟ وهل ستكتبين يوما لأحد الدول العربية النازفة كمصر أو ليبيا مثلا ؟

في البداية ، ليس على الكاتب أن يعيش الألم بشكل شخصي حتى يكتب عنه بشكل أفضل ، فهناك ، مثلاً ، من يكتب عن الموت أو المرض أو السفر ويبدع في ذلك دون أن تكون له تجربة شخصية في هذا الأمر ، وهذا الأمر يعتمد على براعة وموهبة الكاتب بشكل أساسي.

بالنسبة للكاتبة القديرة رضوى عاشور ، لقد أبدعت في روايتها " الطنطورية " لدرجة أنني لم أشك للحظة واحدة بأنها ليست فلسطينية أو ، على الأقل ، أن ليس لها جذور فلسطينية.

لقد عبرت عن النكبة الفلسطينية وما تلاها من أحداث ونكسات وهزائم من خلال أبطال روايتها أفضل تعبير ، ونقلت الصورة بوضوح كبير للقراء العرب.

اذكر بأنني بكيت وبشدة في مقاطع كثيرة في تلك الرواية ، لقد كان إحساس الدكتورة رضوى عاليًا جدًا وقد أدخلتني في تفاصيل روايتها ولمست صدقها وصدق مشاعرها ، ولقد تسببت هذه الرواية – رغم جمالها – بدخولي في حالة من الحزن العميق والاكتئاب ووضعتْ – للأسف – حاجزًا نفسيًا بيني وبين كاتبتي المفضلة ولم أقرَّب من رواياتها الأخرى لمدة تعدت الثلاثة شهور وهي مدة ، في عرفي ، طويلة جدًا.

لقد تأثرت وبشدة بتلك الرواية ، لأنها قريبة جدًا من الجرح الفلسطيني والذي نكأته الكاتبة بكل قسوة ودون أدنى رحمة أو رأفة بنا كقراء ، وهذا هو المطلوب ، حتى تبقى فلسطين وجرحها في الذاكرة الجماعية للشعوب العربية ، فنحن بحاجة لمن ينكأ ذلك الجرح باستمرار لكي لا ننسى.

بالنسبة للكتابة عن مصر أو ليبيا أو غيرها من الدول العربية والإسلامية ، بالتأكيد ليس لدي مانع في ذلك ، ولما لا ، فنحن أخوة تربطنا وحدة الأرض والدم ، ومأساتنا واحدة وإن تعددت أشكالها.

..................................

بالإضافة إلى أنك كاتبة مميزة، أنت قارئة نهمة أيضا، فقد قارب عدد الكتب المقروءة من طرفك والتي كتبت عنها أيضا تعليقات ثرية على رفك في موقع غودريدز الألف كتاب، ماذا أضافت لك القراءة كقارئة أولا وككاتبة ثانيا؟

لا يمكن فصل القراءة عن الكتابة ، فكلاهما يكمل الآخر ، اعتقد بأنه لا يوجد كاتب غير قارئ ، فالقراءة تثري ملكة الكتابة عند الكاتب وتضيف إلى محصلته اللغوية مفردات وتراكيب لغوية جديدة من خلال الإطلاع على كل ما هو جديد في عالم الكتابة.

بالنسبة لي بدأت مشواري الأدبي من خلال القراءة وهي التي حببتني في الكتابة فيما بعد ، فأنا اعتبر نفسي قارئة بالدرجة الأساسية ، والقراءة هي هوايتي الأولى ومن ثم تأتي الكتابة في المرتبة الثانية.

فالقراءة هي حيوات جديدة تضاف إلى حياتي القصيرة وبها متعة وفائدة كبيرة ، وهي وسيلتي للتعرف على العالم وزيارة الكثير من البلاد بعيون كتًّابها وهي وسيلة أيضًا للخروج من الحصار المفروض علينا كشعب فلسطيني وخاصة ممن يعيشون في قطاع غزة.

...................................

الوضع في قطاع غزة مأساوي كما يعلم الجميع وأغلب الوقت بدون كهرباء، لكن رغم هذا أنت على تواصل دائم مع قرائك، ماذا لو نقلتنا قليلا إلى الجو هناك والظروف التي تزاولين فيها الكتابة والقراءة؟

لا أخفيك سرًا بأن الأوضاع في قطاع غزة مأساوية وسيئة للغاية ، لكن نحن شعب جبار قادر على التكيف في أسوأ الظروف الحالكة ، ولدينا قدرة غريبة على التأقلم بشكل جيد مع الأوضاع الصعبة.

وأنا أحاول جاهدة أن استمر بالتواصل مع العالم الخارجي ، مع الأصدقاء والمتابعين ، وذلك من خلال تنظيم وقتي بما يلائم أوقات توفر الكهرباء ، وذلك باستغلال فترات الانقطاع الطويلة في انجاز الأعمال المنزلية والقراءة وأحيانًا، وأثناء توفر الكهرباء أقوم بنشر كتاباتي على مدونتي وأتواصل مع أصدقائي وأشاركهم بآرائي ومراجعاتي في الكتب التي قرأتها خلال انقطاع الكهرباء.

 كما أحاول جاهدة تنظيم وقتي ما بين العائلة والبيت وما بين القراءة والكتابة ، أحيانًا أنجح في التوفيق ما بين الاثنين وفي أحيان أخرى – للأسف – أفشل في ذلك ، لكنني على أية حال أحاول.

..............................................

للكتاب الشباب الذين هم في طريق النشر أو بصدد الشروع في وضع أقدامهم في عالم الكتابة ماذا تنصحينهم؟  وما هي كلمتك الأخيرة لقرائك ؟

نصيحتي أقدمها لنفسي قبل أن أقدمها لغيري هي عدم التسرع في النشر الورقي أو الالكتروني ، يجب على الكاتب أن يتروى وأن يراجع كتاباته مرات ومرات وأن يتأكد من خلوها من الأخطاء اللغوية والنحوية ، وأن يعرض كتاباته على مختصين وخبراء قبل أن يعرضها على القراء ، لأن القراء لا يرحمون ولا يحابون أحد.

كما أنصحهم بالقراءة المنتظمة والجادة ، ومواصلة التدريب على الكتابة لصقل الموهبة وتنميتها.

بالنسبة للقراء ، أتمنى أن تنال كتاباتي إعجابهم وأن تكون عند حسن ظنهم بي وأن يستمروا في دعمي معنويًا حتى أستطيع أن أواصل مشواري الأدبي.

******


الاثنين، 24 فبراير 2014

لقاء على راديو الأسرى


# حوليات
(239)
لقاء على راديو الأسرى

كان لي الشرف في استضافتي على إذاعة الأسرى في برنامج " لها " يوم السبت الموافق 22 فبراير 2014م.

استمتعت جدًا باللقاء ، ومقابلة مقدمة البرنامج الجميلة لينا الطويل وزميلتها العزيزة مها السقا.

لو أحببتم الاستماع للحلقة كاملة ، تفضلوا من هنـــــــــــــــــــــا ..


*****

الأحد، 16 فبراير 2014

مقابلتي مع موقع لها أون لاين



# حوليات
(231)
مقابلتي مع موقع لها أون لاين

نص الحوار:

بدايتها مع الكتابة بدأت منذ الصغر، حاولت عبر سنين عمرها البالغة الثانية والثلاثين عامًا أن تصقل تلك الموهبة التي منحنها الله تعالى إياها، عملت ومازالت تعمل على تهذيبها وتشذيبها قدر استطاعتها، كما كان للأسرة والمدرسة الدور الأكبر في تنمية تلك الموهبة عن طريق التشجيع.

إنها الأديبة الفلسطينية امتياز زعرب، الحاصلة على ليسانس آداب من جامعة الأزهر بغزة - تخصص لغة إنجليزية- فهي إضافة لكتابتها المقالات والخواطر، تكتب القصص القصيرة، والآن على وشك الانتهاء من الرواية الأولى لها، صدر كتابان لها، الأول "حد الوجع" قصص قصيرة، ونصوص أخرى وصدر عن دار "ليلى كيان كورب" عام 2012م، أما كتابها الثاني فهو "فلسطينيات.. وجوه نسائية فلسطينية معاصرة"، صدر هذا العام 2013.

"لها أون لاين" تحاور الأديبة امتياز زعرب في السطور التالية.

* كثيرة هي الأحداث التي تمر بالإنسان، فيعبر عنها بأسلوبه الخاص، هلا أخبرتينا عن أهم الموضوعات الأدبية لديك وكيف تنتقيها؟

غالبية الموضوعات التي اكتب عنها هي من وحي حياتنا كشعب فلسطيني يعيش تحت الاحتلال، وفي ظل حصار طويل، هذه الموضوعات هي في المقام الأول إنسانية وطنية واجتماعية.

* نحن الآن في الشتاء والأجواء شاعرية كما يقولون، لكن هذا الشتاء حمل المزيد من الألم للمسلمين، كيف تقضين شتائك مع الأدب، وماذا نكتب عن هموم المسلمين؟

غالبية ليالي الشتاء أقضيها في القراءة، فهناك دائمًا كتابٌ مفتوح بالقرب من وسادتي وبجواره مشروبٌ دافئ، أما الكتابة في هذه الليالي الباردة فهي صعبة المنال، فأوضاعنا في غزة صعبة جدًا، وخاصة في ظل انقطاع التيار الكهربائي لمدة طويلة جدًا، وكل هذا كان له تأثير كبير في قدرتي على الكتابة، كما أن الأوضاع التي نعيشها كعرب وكمسلمين في هذه الأوقات الصعبة تؤثر في نفسية الكاتب، وربما تسبب له عزوفًا ـ ولو مؤقتًا ـ عن الكتابة.

*ماذا عن الرواية والمرأة، لماذا يتمتع الأديب أكثر بالنجاح في كتابة الرواية؟

لا أدري حقيقةً، فأنا ما زلت حتى الآن متعثرة في روايتي الأولى التي لم ترَ النور بعد، لكن أعتقد بأن الفرق يكون بالموهبة والقدرة على كتابة هذا النوع من الأدب، بغض النظر عن جنس الكاتب سواء أكان رجلا أم امرأة.

* ماذا عن القدس ماذا كتبتِ لها؟

القدس هي روح القضية الفلسطينية، ومبتداها ومنتهاها، ومهما كتبتُ لها لن أوفيها حقها، فكلماتنا كأدباء عاجزة عن وصف الجرح الغائر في صدورنا، عاجزة عن وصف الحنين الذي يكتنفنا تجاهها والذي لا ينضب ولا يجف. وقد كان لها نصيب الأسد في كتاباتي سواء في مقالاتي الأدبية أو قصصي القصيرة.

* من وجهة نظرك ما أهمية تواصل الأديب مع مختلف المنابر الثقافية، وهل تعتقدين أن زحمة الأجندة تؤثر سلباً على النتاج الأدبي له؟
بالتأكيد تؤثر، فالكاتب ينشد الخلوة والوحدة؛ حتى يستطيع أن يكتب ويبدع، ولا اعتقد بأن التواصل الزائد عن الحاجة مع تلك المنابر قد يؤثر بشكل جيد في مسيرته الأدبية، لكن لا مانع من التواصل معها بحدود المعقول في سبيل عرض إبداعاته وكتاباته ومشاركتها مع الآخرين بالإضافة إلى الإطلاع على إبداعات غيره.

* هل تعتقدين أن الأديبة الأم قادرة عن التعبير عن هموم المرأة والأم أكثر من الكاتب الرجل؟

لا أعتقد ذلك، فالأمر برمته يكمن في الموهبة والقدرة على التعبير، ومن حاباه الله بهذه الموهبة سواء أكانت امرأة أو رجلا، فهو قادر على التعبير عنها على أكمل وجه، والدليل على ذلك بأن هناك كُتابا، وأدباء، رجالا عبروا عن مشاعر المرأة أكثر من المرأة نفسها.

* ماذا عن زوج الأديبة، هل يدعمها أم يضيق عليها في الإبداع والكتابة؟

الزوجة الكاتبة بحاجة للدعم من كل المحيطين بها، وخاصة الزوج والأولاد، فعليهم أن يهيئوا لها الظروف المناسبة حتى تمارس هوايتها، لكن بالتأكيد يجب عليها ألا تغفل حقوق زوجها وأولادها وبيتها، فهم في المرتبة الأولى ثم تأتي بعد ذلك الكتابة.

* الأطفال تغيروا في هذا الزمن كما يقال، هل من الممكن تقويم سلوكهم من خلال الأدب، وهل ترين أن الأدباء مقصرون بحق الأطفال، أقصد في الكتابة الأدبية لهم؟

ـ ربما كان أدب الطفل من أصعب فروع الأدب، فالكتابة عن و إلى الأطفال ليس بالشيء السهل، وهو يحتاج إلى تدريب وخبرة، وهناك بعض الأدباء من وهب نفسه للكتابة للطفل الفلسطيني بشكل خاص، والطفل بشكل عام، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن للأدب دورا كبيرا في تقويم سلوكيات الأطفال، فهم يتعلمون من القصص والحكايات أكثر من النصائح والإرشادات الموجهة إليهم بشكل مباشر.

* برأيك هل استطاع أدباء فلسطين في الوقت الحاضر إثبات أنفسهم على خارطة الأدب العربي؟

إن الوسط الأدبي العربي يعج بآلاف الكُتاب والأدباء العرب بمختلف جنسياتهم وأطيافهم الأدبية والشعرية، والكل يحاول أن يسطع بنوره بين تلك الألوف المؤلفة، وهذا حال الأديب أو الأديبة الفلسطينية، فهو يبحث لنفسه عن موضع قدم ينطلق من خلاله ليحقق حلمه ويصل لمبتغاه، رغم كل العوائق والعقبات التي تحاصره وتشل حركته، فالفلسطيني معروف بصموده وقدرته على مواجهة الصعاب والمشاق، ولا يتنازل لأحد عن أحلامه مهما كلفه الأمر.

*****
وهذا رابط المقابلة على موقع لها أون لاين – موقع المرأة العربية ، قراءة ممتعة أتمناها لكم ..



*****

الأحد، 1 ديسمبر 2013

مشاركتي في برنامج شباب للوطن


# حوليات
(154)
مشاركتي في برنامج شباب للوطن

هذه هي مشاركتي في برنامج " شباب للوطن " على فضائية فلسطين اليوم حيث كان عنوان الحلقة: " تحديات أمام الكتَّاب الشباب ".

تاريخ تسجيل الحلقة / 12 نوفمبر 2013م في مكتبة بلدية غزة.

تاريخ عرض الحلقة / 24 نوفمبر 2013 م.


*****