‏إظهار الرسائل ذات التسميات حملة التدوين اليومي 2012. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حملة التدوين اليومي 2012. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 19 يوليو 2012

دلال المغربي




هؤلاء أسلافي

( 28)

دلال المغربي

ولدت الشهيدة دلال المغربي عام 1958 م في مخيم صبرا ، وهو أحد مخيمات بيروت لأسرة من يافا هاجرت إلى لبنان بعد نكبة عام 1948 م ، تلقت دلال تعليمها الابتدائي في مدرسة يعبد، والإعدادي في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت.

انضمت إلى صفوف الفدائيين وهي على مقاعد الدراسة ، شاركت في العديد من الدورات العسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة ، وعُرف عنها جرأتها وحماسها الثوري والوطني.

تم اختيارها - وهي في العشرين من عمرها - لتترأس مجموعة فدائية مكونة من عشرة أشخاص والقيام بعملية نوعية لضرب دولة الاحتلال في عقر داره ، حيث قام أبو جهاد بالإعداد لهذه العملية.

سميت العملية ب " عملية الشهيد كمال عدوان " ، وسميت الفرقة المنفذة للعملية باسم " فرقة دير ياسين " ، كان الهدف من العملية هو السيطرة على حافلة عسكرية إسرائيلية والتوجه بها إلى مبنى الكنيست في تل أبيب.

بدأت العملية يوم 11 مارس 1978 م حيث وصلت دلال وفرقتها إلى الشاطئ ومن ثم قاموا بالاستيلاء على حافلة عسكرية واتخذوا من جنودها رهائن ، وتوجهوا إلى تل أبيب ، وكانوا يطلقون النار على السيارات العسكرية المارة بجوارهم ، حيث أوقعوا الكثير من الإصابات في صفوفهم.

وعندما اقتربت الحافلة من تل أبيب ، صدرت الأوامر الإسرائيلية بالهجوم عليها ، حيث استشهدت دلال ورفاقها ونجا فدائي واحد هو خالد أبو إصبع حيث تم اعتقاله بعد إصابته ومن ثم حوكم ب 12 مؤبد و10 سنوات ، وتم الإفراج عنه في صفقة تبادل أسرى عرفت باسم " صفقة أحمد جبريل "  عام 1985م ليروي تفاصيل العملية والتي أطلق عليها " عملية الساحل ".

وللشهيدة دلال صورة شهيرة يظهر فيها ايهود باراك وهو يشدها من شعرها بعد استشهادها. 

ولقد اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيغن في اليوم الثاني للعملية بسقوط 37 من الإسرائيليين وأكثر من 100 جريح.

قامت دولة الاحتلال بالتحفظ على جثمان الشهيدة ورفضوا تسليمه لأهلها لأكثر من ثلاثين عاماً ، وثم وضع جثمانها في مقبرة الأرقام إلى أن تمت صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل في 17 تموز 2008م ، حيث تم إعادة جثتها لعائلتها في لبنان ليتم دفنها بالطريقة التي تليق بالشهيدة الفدائية البطلة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: كتاب " فلسطينيات " – امتياز النحال زعرب ، مخطوط.


******



الأربعاء، 18 يوليو 2012

هند الحسيني




هؤلاء أسلافي

(27)

هند الحسيني

تعتبر الرائدة هند طاهر الحسيني علم من أعلام التربية والاجتماع في فلسطين ، حيث كرست حياتها لخدمة ورعاية الأيتام والفقراء وأبناء الشهداء.

ولدت في القدس ، وقد توفى والدها وهي طفلة لم تتجاوز العامين ، درست في مدرسة البنات الإسلامية حيث أنهت المرحلة الابتدائية عام 1932م ، ثم التحقت بالكلية الإنجليزية للبنات وتخرجت منها عام 1937 م.

عملت في حقل التدريس حتى عام 1945 م ، ثم تركته لتعمل في المجال الاجتماعي التطوعي.

أنشأت جمعية التضامن الاجتماعي النسائي في القدس وقامت بإنشاء بساتين للأطفال ، ومراكز مكافحة الأمية ، بالإضافة إلى تعليم الخياطة.

قامت بجمع 55 طفلاً وطفلة من أيتام قرية دير ياسين بعد وقوع المذبحة فيها عام 1948م حيث وضعتهم في غرفتين في سوق الحصر بالبلدة القديمة ، ومن هنا جاءتها فكرة تأسيس دار الطفل العربي في القدس.

أنشأت مدرسة داخل دار الطفل من أجل تعليم الأطفال الأيتام حيث استخدمت في البداية الكراج وإسطبل الخيل كصفوف مؤقتة ، وفي عام 1961 م قامت ببناء الطابق الأول من بناية المدرسة ، ثم حولتها إلى مبنى كبير بفضل تبرعات الأهالي والمؤسسات وذلك عام 1970 م.

تطورت مؤسسة دار الطفل العربي حيث أصبحت صرحاً تعليمياً متكاملاً ، يضم :

·        الحضانة وبساتين الأطفال .
·        المرحلة الإعدادية والثانوية.
·        قسم الكمبيوتر والسكرتارية.
·        برامج مكافحة الأمية.
·        الخياطة والتدبير المنزلي.

كما تم إنشاء معهد التربية والخدمة الاجتماعية عام 1971 م ، وفي عام 1982 م تم إنشاء كلية الآداب الجامعية للبنات ، كما تم افتتاح مركز الأبحاث الإسلامية ، وفي عام 1992 م تم إنشاء معهد الآثار والحضارة الإسلامية، وهو يمنح درجة الماجستير.

أنشطتها:

·        أسست جمعية التضامن الاجتماعي النسائي في القدس.
·        أسست دار الطفل العربي في القدس عام 1948 م.
·        عضو في العديد من الهيئات الاجتماعية والتعليمية.
·        شاركت في تأسيس جمعية المقاصد الخيرية في القدس.
·        رئيس مجلس أمناء كلية الآداب للبنات ـ جامعة القدس.
·        عضو مجلس إدارة جمعية المشروع الإنشائي.
·        عضو جمعية اليتيم العربي.
·        عضو في جمعية الفتاة اللاجئة.
·        عضو مجلس أمناء جامعة القدس.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: كتاب " فلسطينيات " – امتياز النحال زعرب ، مخطوط.


****


الثلاثاء، 17 يوليو 2012

عبد الله القيشاوي




هؤلاء أسلافي

(26 )

عبد الله القيشاوي

ولد فضيلة الشيخ عبد الله سيد القيشاوي في مدينة غزة عام 1880 م ، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس المدينة ، ثم سافر إلى مصر للدراسة في الأزهر الشريف.

وهناك تتلمذ على يد الشيخ محمد عبده مفتي الديار المصرية بالإضافة إلى العديد من كبار العلماء ومشايخ الأزهر.

حصل على شهادة العالمية الأزهرية بتفوق وعاد إلى غزة حيث بدأ في التدريس في الجامع العمري الكبير.

وقد التحق بمدرسة الحقوق في الآستانة عام 1908 م ليعود ويعمل قاضياً شرعياً في طرابلس الشام عام 1909م.

وقد عمل أيضاً في مجال تجارة المانيفاتورة مع أولاده وهي المهنة التي ورثها عن والده .

أنشطته:

·        عضو في دائرة المعارف عام 1904م.
·        عضو في دائرة الأوقاف ومتولي على أوقاف جامع الشمعة بغزة عام 1904م.
·        مدرس للعلوم الدينية في مدرسة غزة الأميرية عام 1905م.
·        ناظر مدرسة غزة الأميرية عام 1906م.
·        عضو منتخب في مجلس أخذ العسكر العثماني " مجلس القرعة " عام 1907م.
·        عضو منتخب في الجمعية الإسلامية المسيحية الوطنية عام 1921م.
·        رئيس منتخب للغرفة التجارية في غزة ( 1922 – 1955 ) لمدة 33 عاماً متواصلة.
·        عضو منتخب في لجنة الاقتصاد الزراعي الحكومية عام 1925م.
·        مدرس للعلوم الدينية في مدرسة الفلاح الإسلامية عام 1926م.
·        خطيب الجامع العمري الكبير بغزة عام 1927م.
·        عضو منتخب في مؤتمرات الغرف التجارية الفلسطينية الشهرية.
·        عضو منتخب في اللجنة التنفيذية لمؤتمر الملاكين بفلسطين عام 1943م.
·        عضو منتخب في لجنة إغاثة أولاد الفقراء عام 1943م.
·        رئيس منتخب لنقابة تجارة المانيفاتورة بغزة عام 1944م.
·        عضو منتخب في اللجنة التنفيذية لمؤتمر النقابات التجارية بفلسطين عام 1944م.
·        عضو منتخب في اللجنة التنفيذية لمؤتمر الضرائب في فلسطين عام 1945م.
·        عضو منتخب في اللجنة الاقتصادية الوطنية المركزية في القدس عام 1946م.
·        نائب منتخب لرئيس جمعية الإخوان المسلمين في غزة عام 1946م.
·        رئيس مؤتمر جمعيات الإخوان المسلمين المنعقد في حيفا عام 1946م.
·        عضو منتخب في لجنة بيت المال العربي بغزة عام 1947م.
·        عضو منتخب في لجنة المؤسسة الوطنية للتعليم العالي بغزة عام 1947م.
·        عضو منتخب في اللجنة القومية المالية التابعة للهيئة العربية العليا عام 1947م.
·        عضو منتخب في لجنة مراقبة التموين في غزة أثناء حرب 1948م.
·        عضو منتخب في " الفرقة المحمدية " للنضال ضد اليهود في غزة عام 1948م.

من مؤلفاته المطبوعة:

·        كتاب (انشقاق القمر) عن الآية "اقتربت الساعة وانشق القمر".
·        كتاب (كلمة سواء) يحتوي على عدة مراسلات بين الشيخ القيشاوي وبين القس ألفريد نيلسن الدانمركي المقيم في القدس.
·        كتاب (لماذا أتبع ديني دون غيره؟) يحتوي على مراسلات بين الشيخ القيشاوي وبين القس نيلسن الدانمركي.
·        كتاب (أفكار مؤمنين في حقائق الدين) يحتوي على مناقشة كتابية بين الشيخ والقس المذكور.
·        كتاب (آراء حرة) الجزء الأول ، الجزء الثاني.
·        كتاب (القرآن على ضوء العقل).

مؤلفاته المخطوطة :

·        الوحي الإلهي في الكتب السماوية.
·        الفتاوى الشرعية التي سئل عنها من كثير من الجهات.
·        مائدة عيسى عليه السلام.
·        عصا موسى عليه السلام.
·        الرد على المستشرق الإنكليزي مارغليوث في طعنه على الإسلام وعلى محمد عليه الصلاة والسلام.
·        القضاء والقدر.
·        الأجوبة السنية على الأسئلة الدمشقية ..
·        ديوان شعر.
·        مجموعة خطب إسلامية.

وقد توفي العالم الجليل والشيخ الفاضل عبد الله القيشاوي في مدينة غزة عام 1962 م.

وقد قال عنه الشيخ محمد الكرمي:

ما رأينـــا للقيشـــــاوي مثــلاً           فـــــــي ذكـــــــــاء وإطــــــــــــلاع وأدب
جـــل مـن أودع فـي أفكـــاره           من دقيق الفهم ما يقضي العجب
حسبنـا قــد عـرفنــا فضــــله            وهــو فضـــل دونــه فضــل الــذهب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:
·        موقع الشيخ عبد الله القيشاوي www.kishawi.ps
·        كتاب ذكريات خالدة – محمد فكري عثمان أبو النصر.
·        كتاب غزة عبر التاريخ / الجزء الرابع – إبراهيم خليل سكيك.
·        كتاب ثورة الإسلام – أحمد زكي أبو شادي.

*****

الاثنين، 16 يوليو 2012

سميرة عزام




هؤلاء أسلافي

(25)

سميرة عزام

ولدت أميرة القصة القصيرة الفلسطينية سميرة عزام في مدينة عكا عام 1927م.

تلقت تعليمها الابتدائي في مدرسة الحكومة في مدينة عكا ومن ثم في مدرسة الراهبات في مدينة حيفا ، وقد عملت كمعلمة في مدرسة الروم الأرثوذكس من عام 1943 وحتى 1945م.

تابعت دراستها وتعلمت اللغة الإنجليزية ومن ثم أصبحت مديرة المدرسة التي تعمل بها.

نشرت كتاباتها في جريدة " فلسطين " تحت اسم مستعار " فتاة الساحل".

هاجرت مع عائلتها بعد نكبة 1948م إلى لبنان ومن ثم إلى العراق وهناك عملت في مجال التدريس لمدة عامين ثم عادت مرة أخرى إلى لبنان ، وهناك نشرت نتاجها الأدبي في بعض المجلات مثل: الأديب – الآداب وغيرها.

عملت في إذاعة " الشرق الأدنى " كمذيعة ومحررة في القسم العربي ما بين عامي 1952 – 1956م.

تزوجت عام 1957 م من أديب يوسف الحسن في لبنان وسافرت معه إلى العراق ، وهناك عملت كمراقبة للبرامج الأدبية في إذاعتي بغداد والكويت في الفترة ما بين "1957- 1959م".

شاركت في تحرير جريدة " الشعب " مع بدر شاكر السياب ، وقد تم إبعادها مع زوجها من العراق إلى لبنان عام 1959م ، وهناك تعاقدت مع شركة " فرنكلين للترجمة والنشر " وقامت بترجمة العديد من الأعمال الأدبية من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية.

وتعتبر سميرة عزام مؤسسة للقصة القصيرة الفلسطينية الحديثة.

كما كان لها نشاط وطني ملحوظ حيث تم انتخابها لتمثل المرأة الفلسطينية في المؤتمر الفلسطيني الذي عقد في 15 مايو عام 1965م.

وقد عملت مع لجان السيدات التي تشكلت في بيروت لجمع التبرعات للاجئين وقد زارت العديد من الدول العربية والغربية .

تأثرت بنكسة 1967م كثيراً ، وأثناء سفرها بسيارتها مع أصدقاء لها إلى عمان بهدف مقابلة بعض اللاجئين الجدد ، كانت تستمع إلى أخبار الظهيرة من المذياع ، فأصيبت بنوبة قلبية حادة وتوفت على أثرها .

تم نقل جثمانها من عمان إلى بيروت ودفنت هناك في 9 أغسطس 1967م.

الجوائز والتكريمات التي حصلت عليها:

·        فازت بمسابقة " أصدقاء الكتاب " في بيروت عام 1963م عن مجموعتها " الساعة والإنسان".
·        مُنح اسمها وسام القدس للثقافة والفنون عام 1990م.

مؤلفاتها:

·        مجموعة "أشياء صغيرة" - صدرت عام 1954 وهي ثلاث عشرة قصة.
·        مجموعة "الظل الكبير" - صدرت عام 1956 وهي اثنتا عشرة قصة.
·        مجموعة "وقصص أخرى" - صدرت عام 1960 وهي سبع عشرة قصــة.
·        مجموعة "الساعة والإنسان" صدرت عام 1963 وهي خمس عشرة قصة.
·        مجموعة " العيد من النافذة الغربية"، صدرت عام 1971 أي بعد وفاتها بأربع سنوات، وتضم اثنتي عشرة قصة، إضافة إلى نص مفتوح بعنوان "وجدانيات فلسطينية " ينتشر في واحدة وخمسين صفحة، أي ثلث المجموعة.
·         مجموعة" أصداء " صدرت عام 1997 في ذكرى غيابها الثلاثين، وهي من كتاباتها الأولى التي لم تنشر من قبل.
·        رواية بعنوان "سيناء بلا حدود" وقد أتلفتها الكاتبة في لحظة يأس بعد هزيمة العرب عام 1967م.
·        قصة بعنوان " الحاج محمد باع حجته" وفصل من رواية " سيناء بلا حدود " ملحقة في كتاب "أحزان في ربيع البرتقال" لوليد أبو بكر.

أثارها المترجمة‏::

·        جناح النساء ، بيرل باك‏.
·        ريح الشرق وريح الغرب ، مؤسسة فرانكلين ، 1958‏م.
·        كيف نساعد أبناءنا في المدرسة ، ماري ولورنس فرانك ، 1961 م.‏
·        القصة القصيرة ، راي وست ، 1961‏م.
·        القصة الأمريكية القصيرة ، دانفورت روس ، 1962‏م.
·        توماس وولف ، مختارات من فنه القصصي ، شعر 1962‏م.
·        أمريكي في أوروبا ، دزوارت ، 1960‏ م.
·        حين فقدنا الرجاء ، جون شتاينبك ، 1962‏م.
·        حكايات الأبطال ، اليس هزلتين ، 1963‏م.
·        عصر البراءَة ، أديث وارتون ، 1963‏م.
·        فن التلفزيون كيف نكتب وكيف نخرج ، وليم كوفمان ، 1964‏م.
·        رائد الثقافة العامة ، كورنيلوس هيرسبرغ ، 1963‏ م.
·        كانديدا ، مسرحية لجورج برناردشو ، 1955‏ م.
·        أعوام الجراد ، لولا كريس اردمان ترجمة رباح الركابي ، مراجعة سميرة عزام 1961‏م.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر : كتاب " فلسطينيات " – امتياز النحال زعرب ، مخطوط.


*****