‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوجه الآخر لغزة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوجه الآخر لغزة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 سبتمبر 2020

حرائق مدينة الشغف



في بيتنا كتاب

حرائق مدينة الشغف

لـ/ سماهر الخزندار


منذ فترة طويلة لم تبكيني رواية كما فعلتْ بي هذه الرواية، كنتُ مخطوفة منذ الأمس، منفصلة عن العالم وقد لبسني ثوب الاكتئاب أثناء القراءة، فقد أعادتْ لي هذا الملحمة ذكريات حاولتُ جاهدةً أن أنساها أو على الأقل تخبئتها في قاع الذاكرة.


كانت وما تزال غزة الكابوس الذي يؤرق نومي دومًا، شبح الماضي الذي حاولتُ مرارًا الهروب منه رغم فشلي الذريع في ذلك. أعادتني إليه سماهر اليوم. أعادتني للماضي وأشباحه وعتباته المهجورة وأبوابه الموصدة.


أعادتني لذكريات أليمة رغم المسافات الطويلة التي قطعتها هاربة منها. سامحكِ الله يا سماهر على كمية الحزن والألم والكآبة التي تسببتي بها لي.


هذه الرواية سوف تثير مشاعر القارئ الفلسطيني الجياشة لظروف عايشها يومًا بيوم. وسوف تستفز مشاعر القارئ العربي الذي يقف عاجزًا أمام المجازر التي تحدث هناك في فلسطين عامةً وفي غزة خاصةً.


نصيحتي للقارئ أن يحذر من هذه الرواية، فلغة سماهر انسيابية وقادرة أن تجعلك تتخيل الأشخاص وتعيش معهم قلقهم وحزنهم وغضبهم وفرحهم غير المكتمل. وسوف تخرج منها عزيزي القارئ شخصًا أخر غير الذي دخل!


لا يسعني إلا أن أقول متفاخرة، وإن كان قلبي يقطرُ حزنًا علينا وعلى حالنا، بأن سماهر الخزندار فخرُ الصناعة الغزيّة. أحسنتِ يا ابنة بلادي، استمري وكوني صوتًا واضحًا للحزانى والمكلومين من أهلنا أينما كانوا.



***








الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019

رحماك يا الله


أنا ما بزعلش على رجال المقاومة لما يستشهدوا لأنهم بيكونوا عارفين إنهم ممكن يموتوا في أي وقت لأنهم اختاروا هذا الطريق ليمشوا فيه، وفي كل خطوة بيكونوا حاطين نصب أعينهم إنهم في أي لحظة ممكن يروحوا.
لكن حزني الأكبر على زوجاتهم وأولادهم اللي ممكن يروحوا معهم دون اختيارهم وكمان حزني أكبر على الناس البسطاء اللي برضه بيستشهدوا لمجرد وجودهم في المكان الخطأ.
علشان هيك أنا حزينة على أولاد الشهيد بهاء أبو العطا اللي خسروا أبوهم وإمهم في لحظة واحدة، وكمان حزينة جدًا على الشهيد عمر بدوي اللي سقط بالأمس أمام الكاميرات وشاهد العالم كله لحظة استشهاده.
واللي استشهد لمجرد إنه توسم في جنود الاحتلال الخير بإنهم يسمحوله يطفي النار التي اشتعلت في منزله ليتلقى منهم رصاصة قاتلة في بطنه.
أوجعتني وبشدة نظرته غير المصدقة لما حدث عندما نظر إلى بطنه يتفحص موضع إصابته!
أنا حزينة عليكِ يا فلسطين وحزينة على أبنائكِ لأنهم ما انفكوا يخرجون من وجع إلى وجع ومن قهر إلى قهر ومن موت إلى موت.

رحماك يا الله!

****

الجمعة، 26 أغسطس 2016

بالكندرة


بالكندرة

منذ فترة طويلة وأنا منقطعة عن الكتابة السياسية لأسباب شخصية لا أرغب في الخوض فيها الآن، لكن فيديو "بالكندرة"، أعزكم الله، قد أثار حنقي وغضبي من الحال الذي وصلنا له "قيادةً وشعبًا"، وعصفت برأسي التساؤلات، كان أقوها: "ما الذي أوصلنا إلى هذا المستنقع القذر الذي نحن به!؟"

في البداية، لا أدري إذا كان هذا الفيديو حقيقي أم مفبرك أم مبتور، فنحن في هذا العالم لم نعد نعلم ما هو الحقيقي وما هو المزيف وخاصة أنه أصبح هواية عند البعض فبركة الأخبار والصور وحتى الفيديوهات.

هذا الرجل الذي لم تظهر صورته في الفيديو المذكور والذي لا أعرف من هو وما هو موقعه في حركة فتح ، ذلك الموقع أو المنصب الذي خوّل له أن يتفوه بمثل هذا الكلام ، كيف يخرج ويتجرأ أن يخاطب الناس بهذه الطريقة الفظّة وغير الناضجة أو الواعية، أي نعم قد شعرت بداخلي أن هذا الكلام لربما خرج على لسانه كنوع من المزاح ولكن للأسف هذا النوع من المزاح ثقيل وغير مستساغ وغير مقبول مطلقًا وخاصةً في الظروف الصعبة التي نمر بها.

قبل فترة تداول مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من النشطاء الفلسطينيين فيديو للسيدة رجاء الحلبي مسؤول الحركة النسائية في حماس وهي على ما اعتقد زوجة القيادي في الحركة يونس الأسطل وهي تتحدث في إحدى برامج قناة الجزيرة وتجيب عن أسئلة اعتقد أنها واردة من المشاهدين، وكان أحد الأسئلة يدور حول تحولها من الفكر اليساري إلى الفكر الإسلامي ، وفي إطار إجابتها عن السؤال تحدثت عن وضع غزة قبل نشوء حركة المقاومة الإسلامية وأنه لم يكن هناك "فكر إسلامي في غزة قبل وجود حماس".

كان من الواضح أن الفيديو تم اقتصاص أجزاء منه ليخرج بالصورة التي خرج بها،  ولذلك لم أرغب في نشره على صفحتي بل بصراحة شديدة أزعجني رغم أني أعلم جيدًا كيف كان الوضع في غزة قبل وبعد حماس ، وأن المرأة قالت " فكر إسلامي " ولم تقل " إسلام " وشتان بين المعنيين ، لكن هناك من لا تعجبه حركة حماس فقام بنشر الفيديو ولسان حاله يقول انظروا إنها تتهم أهل غزة بالكفر والفسوق وأنهم لم يعرفوا الإسلام قبل مجيء حماس, وقد تستغربون من كلامي إذا قلت أن المرأة كلامها صحيح ولا تشوبه شائبة فهي لم تقل بأن قطاع غزة لم يعرف الإسلام قبل حماس بل قالت أن الحياة في فلسطين قبل حماس والشيخ أحمد ياسين كانت تسيطر عليها البساطة والفطرة بعيدًا عن التوجه الديني وهي تتحدث من منطلق تجربة شخصية لها وكيف تحولت من الفكر اليساري إلى الفكر الإسلامي وهي تقصد كما فهمتُ أنه لم تكن هناك حركة فلسطينية قائمة على المفهوم الديني والفكر الإسلامي قبل حماس ، فالحركات التحررية الفلسطينية كانت إما قومية أو وطنية أو علمانية ولم تكن هناك حركة دينية بالمفهوم السياسي أي حركة سياسية مبنية وقائمة على أسس دينية عقائدية.

وكان يجدر بمن نشر الفيديو ومن أعاد نشره أن يعودوا إلى اللقاء الأصلي مع تلك السيدة دون اقتصاصه بهذه الطريقة الفجة، ورأيي هذا ليس دفاعًا عن السيدة رجاء الحلبي أو أفكارها السياسية بل هو دفاع عن حقها في التعبير عن هذا الرأي وهذا الفكر وإن اختلفت معها فيه، لكن لا يجوز لي أو لأي شخص أخر الحِجر على وجهة نظرها لمجرد اختلافنا معها فكريًا أو سياسيًا، ولا يجوز لي بتر حوارها بما يخدم مصلحتي الحزبية أو الشخصية، فهذه ليست بأخلاق الشعب الفلسطيني ولا بأخلاق رجاله الشرفاء الوطنيين.

نعود لموضوع الكندرة، أعزكم الله، مثلما فعل مناصري حركة فتح وقاموا بنشر فيديو المرأة معلنيين عن غضبهم تجاه تصريحاتها واستنكارهم لوصفهم بأنهم لم يكونوا يعرفون " الإسلام " قبل الشيخ أحمد ياسين وحركة حماس ، قام مناصري حركة حماس بنشر فيديو " بالكندرة " معلنيين تشفيهم وسخريتهم من أبناء حركة فتح والذين سوف يجبرون على انتخاب مرشحي حركتهم ولو بالكندرة.

وهكذا دواليك ، هذا ينشر وهذا يفضح وهذا يشوه الحقائق ، وهذا يتهم ، وهذا يفتح دفاتره القديمة ، وهذا يقتص جمل وصور تخدمه في الدعاية له وتشوه الطرف الآخر في انتخابات البلدية ، نعم يا سادة يا كرام ، انتخابات بلدية ، كل هذا يحدث في انتخابات بلدية والتي من المفروض في أي عالم أو دولة متحضرة تكون قائمة على المبدأ الخدماتي وليس الحزبي ، بمعنى أن يذهب المواطن لصندوق الاقتراع وينتخب من يقدر على تقديم الخدمات الجيدة له ، ينتخب الشخص المناسب بغض النظر عن حزبه السياسي ، العمل في البلدية هو عمل خدماتي وليس تشريفي ،  لكن أن نحول هذه الانتخابات لانتخابات حزبية وأنه يجب على أبناء حركة فتح أن ينتخبوا مرشحي حركة فتح ولو "بالكندرة " كما يجب على أبناء حركة حماس أن ينتخبوا مرشحي حركة حماس ولو "بالقوة" وطبعًا البعض من سكان غزة ما زال يتذكر ما حدث في انطلاقة حركة حماس والأخبار، التي لا نعلم مدى صحتها من كذبها، التي انتشرت كالنار في الهشيم والتي تحدثت عن أن كل شخص يقبض راتبه من حكومة غزة عليه حضور الاحتفال هو وزوجته وأبنائه سواء أكان من المنتمين لحركة حماس أو المستفيدين من خدماتها في القطاع وذلك بهدف حشد أكبر عدد من الجمهور ردًا على مليونية حركة فتح ! وهذا الشيء ليس افتراءً كما أنه لم يكن مخفيًا عن الجميع بل كان موضع حديث الكل في تلك الفترة وخاصة بين أبناء العائلات الواحدة وبنفس المفهوم والطريقة التي وردت في الفيديو المذكور: "طالما أنت تقبض راتبك من حكومة حماس فيجب عليك أن تشارك في مهرجان انطلاقتها أنت وأسرتك بكاملها وإلا..".

وإذا صح هذا الكلام سواء الوارد في الفيديو أو الوارد على لسان بعض العاملين في حكومة حماس فهنا تكمن الكارثة لأنه يصبح لا فرق بين النهجين المتبعين للحركتين وهو الترهيب والتخويف وما أصعب أن تبتز شخصًا بحرمانه من لقمة عيشه التي تسد رمق أطفاله في أوضاع أقل ما يقال عنها أنها مأساوية مقابل أن يدلي بصوته لصالحك لمجرد أنك متنفذ ومتحكم بمصدر رزقه ، هذه خسة ونذالة لم نسمع بها ولم ترد في القاموس الفلسطيني من قبل.

ما الذي حدث لنا كفلسطينيين حتى نتحول لمسوخ يحاول كل شخص تشويه الآخر، المختلف معه فكريًا أو حزبيًا ،  بكل ما يملك من قوة وجبروت وكأن الآخر هو عدوه اللدود وليس ابن جلدته ، ما الذي حدث لنا كفلسطينيين حتى تتشوه أخلاقنا وتنحرف بوصلتنا بهذا الشكل المخيف والمرعب ، ما الذي حدث لنا كفلسطينيين حتى نفقد روح المنافسة الشريفة ، أين هو أدب المقاومة وأخلاق الثوار؟!

لا هذه هي تعاليم ديننا الحنيف ولا هي أخلاق رسولنا الكريم، ولا هي وصايا الشهداء والأسرى، ولا هي قواعد المسلكية الثورية التي تربينا عليها.

هذا الشخص الجاهل الذي يطالب أبناء حركة فتح بانتخاب حزبهم " بالكندرة " لأنه هو الذي يدفع لهم الرواتب كل شهر ، وكأنه اشتراهم بماله الخاص ويحق له أن يتحكم في رأيهم الشخصي وحريتهم في اختيار مرشحهم الذي يرون فيه استحقاق للمنصب، هو نفس الجاهل الذي أطلق الهاشتاج المستفز #كيف_صارت وكأنه يستغفل الشعب الفلسطيني في غزة من خلال قلب الحقائق والتزييف والإدعاء، وكأن هذا الشعب لا يدري كيف كانت الحياة في غزة وكيف صارت!

هذا الجاهل وأمثاله من الجهلة الذين يمسكون ميكرفون ويخطبون في جمهور من أبناء حركة فتح أو جمهور من أبناء حركة حماس هم المتسببون فيما آلت إليه أوضاعنا من تردي وانحطاط في فلسطين، تعصبهم الأعمى لأحزابهم وضيق أفقهم وضعف نظرتهم الشمولية للأوضاع المعيشية والاجتماعية والسياسية هو أحد الأسباب التي أدت إلى الانقسام الحاصل بين أبناء الوطن الواحد، والأدهى من ذلك أن هؤلاء الجهلة من الطرفين لهم جمهور واسع يُصفق ويٌؤمّن على كلامهم دون أن يُعمِلوا عقولهم أو يتدبروا أمورهم .

من المحزن جدًا أن نرى هؤلاء المأجورين لإفشال المشروع الوطني الوحدوي هم من يتصدرون المشهد الفلسطيني في الوقت الحالي بينما يقبع الشرفاء في الظل محاطون بهؤلاء المرتزقة الذين يعملون على إحجام دورهم وتقزيمهم بكل ما أوتوا من قوة وعنجهية خوفًا من أن يزيحوهم من فوق كراسيهم الملتصقين بها والتي يعتقدون أنهم سوف يأخذونها معهم إلى القبر.

سوف يذهبون إلى القبر يومًا ما لكن لن تصحبهم الكراسي بل سوف تصحبهم تلك اللعنات المختبئة في صدور هذا الشعب الذي يقاسي الأمرّين والذي ذاق على أيديهم عذابًا وويلاتٍ أشد من عذاب وويلات الاحتلال بكثير.

أتمنى من كل قلبي أن نترفع عن هذا الانحطاط السياسي ونمارس العملية الديمقراطية على أكمل وجه في الانتخابات سواء البلدية أو التشريعية أو الرئاسية ونحترم إرادة واختيار الشعب دون فرض أو وصاية من أحد، وندعم الفائز بغض النظر عن انتمائه الحزبي أو الفكري، بل ونساعده على العمل على خدمة هذا الشعب المغلوب على أمره الواقع بين المطرقة والسندان، ولا نعمل على إفشال الطرف الفائز بوضع المعوقات والعقبات في طريقه حتى نعاقب هذا الشعب على اختياره وكأننا نقول له: "تستاهل لأنك لم تنتخبني !"

ولنا في حرب غزة الأولى عام 2008 عبرة وعظة عندما قام عدونا بشن حرب شَعواء على غزة كان غالبية ضحاياها هم المدنيون من الأطفال والنساء والشيوخ وكأنه عقابًا جماعيًا للشعب بالدرجة الأولى لأنهم تسببوا في فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية في ذلك الوقت، وللأمانة رغم نتائج تلك الانتخابات الصادمة إلا أنها كانت عرسًا فلسطينيًا ديمقراطيًا بشهادة الجميع، العدو قبل الصديق والغريب قبل القريب، ومن المحزن ما آلت إليه الأمور بعد ذلك من تفكك وتصدع في البيت الفلسطيني الداخلي.

وهذا ما لا نريد حدوثه بعد الانتهاء من هذه الانتخابات، فلنبقى إخوة وشركاء مهما كانت النتائج، سواء أجاءت على هوانا أم لا، دعونا نتقبل الفوز برحابة صدر أو نتقبل الهزيمة بروح رياضية.

يا ولاة أمورنا من الطرفين المتنازعين، أتمنى منكم أن توقفوا هذه المهازل التي تشوه صورتنا كفلسطينيين كما أتمنى عليكم تغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية على مصالحكم الفئوية والحزبية، وأرجو منكم أن تحترموا اختيار الشعب ولا تبتزوه ولا تساوموه على لقمة عيشه ولا تفرضوا وصايتكم عليه فهو تعدى سن الرشد منذ زمن بعيد وهو قادر على التمييز بين الغث والسمين.

ارفعوا أيديكم عن هذا الشعب المسكين وكفوا عن المتاجرة بدمه وقوته وساهموا في رفع سقف الحريات فالشعب خائف إذا ما انتقد هذا الفصيل أن تُقطع رقبته وإذا ما انتقد ذلك الفصيل أن يُقطع راتبه.

استقيموا وترفعوا عن صغائر الأمور وارتقوا يرحمكم الله ، ففلسطين أكبر من أحزابنا وأكبر من مشاكلنا الداخلية وأهوائنا الشخصية وعقدنا النفسية.

***


الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

أتدرون ما هو الوطن يا سادة؟!


أتدرون ما هو الوطن يا سادة ؟!

أتدرون ما هو الوطن يا سادة ؟!
الوطن هو معبر رفح وبيت حانون
هو كورنيش البحر والنادي البحري
حلويات ساق الله الشهيرة وأبو السعود
شاورما الشيخ وشارع فهمي بك
شارع صلاح الدين ووادي غزة
الوطن هو زيت الزيتون وأقراص العجوة
هو مناقيش الزعتر وخبز السمسم
هو الجميز والتَمَّور والتوت والصبر
الوطن هو شارع عمر المختار والساحة
الوطن هو الشجاعية ودوار عسقولة
الوطن هو خربة العدس ومخيم الشابورة
هو قبر أمي وقبر أخي
الوطن هو البرازيل وحي الجنينة
هو تل زعرب وتل السلطان
الوطن هو خان يونس والمواصي
النصيرات ودير البلح والمغازي
الوطن هو مقبرة الشهداء وشارع الرشيد
الوطن هو بوظة كاظم ومعتوق
الوطن هو الميناء والحسبة والشاليهات
هو النفق وبركة الشيخ رضوان والشارع الثالث
هو السودانية والتوام
الوطن هو الجندي المجهول ومنتزه البلدية
هو رشاد الشوا ودوار حيدر عبد الشافي
الوطن هو جامعة الأزهر والجامعة الإسلامية
الوطن دوار الخور وتل الهوى
الوطن هو المفتول والمقلوبة
هو السماقية والرمانية وشوربة العدس
هو سوق الزاوية والساحة وسوق الدنانير
الوطن وادي السلقا وجحر الديك
هو دوار دوله والصبرة والزيتون
الوطن هو السرايا وأبو خضرة
هو جامع الكنز والمجلس التشريعي
الوطن هو فلافل أبو طلال وأبو السعيد
حمص خميس عكيلة وحمص الخزندار
هو الشفا ومفترق الجامعة
هو أنصار وقصر الحاكم
وأرض الكتيبة
هو دوار بني سهيلا والشرقية
الوطن هو بنك فلسطين والبنك العربي
هو أمديست والمركز الفرنسي والمعهد البريطاني
الوطن هو مؤسسة فاتن وطاقم شؤون المرأة
هو برنامج غزة للصحة النفسية
الوطن هو سوق السيارات وسوق السبت
هو شركة باصات النيرب وأبو علبة وأبو رمضان
الوطن هو عنب الشيخ عجلين
وفراولة بيت لاهيا
الوطن هو شارع النصر ومخبز العائلات
هو عمو عماد وقرشلة الدهشان
هو المكتبة الهاشمية ودار الأرقم
الوطن هو جامع العودة والمسجد العمري
الوطن هو شاي يا حبايب وذرة روتس الغلابة
الوطن هو ع السكين يا بطيخ وزامور السيارات
الوطن هو أولاد المدارس الصبحية والظهرية
الوكالة والحكومة
هو النشيد الوطني وطابور الصباح
هو المريول الأخضر والمريول المخطط
الوطن هو صلاة العيد في برشلونة
هو جريدة القدس والحياة والأيام
هو مصانع العودة وشومر واسكمو العروسة
الوطن هو قهوة بدري وهنية
الوطن هو " كعييك كعييك" على الساعة ستة ونص الصبح
هذا هو الوطن يا سادة ، هذا هو الوطن الذي أعرفه واشتاقه وأحن إليه.
****


الخميس، 12 ديسمبر 2013

حكومة رام الله تنفض يدها من قطاع غزة وموظفيها


# حوليات
(165)
حكومة رام الله تنفض يدها من قطاع غزة وموظفيها


فوجئ موظفو قطاع غزة المدنيين المستنكفين باقتطاع بدل المواصلات والعلاوة الإشرافية من رواتبهم هذا الشهر ، وقد أدى هذا الاقتطاع إلى حالة من الاستنكار والاستهجان الكبيرين من قبل الموظفين.

كيف لحكومة رام الله التي طالبت موظفيها بالتوقف عن العمل عندما وقع الانقلاب/الحسم العسكري في غزة عام 2007م ، والتي أخبرتهم بأن حقوقهم الوظيفية محفوظة كاملةً، كيف تقوم الآن بخصم تلك الخصومات ، ألم يجدر بها في البداية دفع مستحقاتهم المتأخرة لديها من علاوات سنوية واجتماعية ودرجات مستحقة وترقيات بالإضافة إلى استرداد الزوجين الموظفين لأموال التأمين الصحي المقتطعة من رواتبهما رغم أن لهما تأمين صحي واحد!!

كان يجب على الحكومة التفكير مليًا في القرار الذي اتخذته عام 2007 م قبل أن تنفذه على أرض الواقع ، كان يجدر بها تقييم الأوضاع جيدًا قبل أن تطلب من موظفيها الاستنكاف والجلوس في البيت كخطوة احتجاجية لما قامت به حركة حماس في ذلك الوقت.

اعتقد بأن حكومة رام الله الآن تندم أشد الندم على ذلك القرار غير الصائب والذي أدى إلى أنها تدفع رواتب لموظفين وهم جالسين في بيوتهم بالإضافة إلى علاواتهم الإشرافية وبدل المواصلات ، وهي تعتقد بأن الموظفين في غاية السعادة والسرور لحصولهم على رواتبهم دون أن يعملوا.

لكن ما لا تعلمه حكومة رام الله أن غالبية موظفي غزة يودون العودة لأماكن عملهم اليوم قبل الغد ، فالحياة بدون عمل لا طعم لها ، فالغالبية قد أصابهم الملل والاكتئاب ناهيك عن الوضع الاقتصادي الصعب والحصار الذي يعاني منه القطاع بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء وشح الوقود وغاز الطهي وتردي الأوضاع الأمنية.

وللعلم ، أنا لستُ ضد وقف صرف بدل المواصلات ، لكن كان على الحكومة وقفه منذ بداية استنكاف الموظفين وجلوسهم في البيت لا بعد أكثر من ست سنوات ، والأدهى من هذا كله أن مبررها لاقتطاع المواصلات أنها سوف تدفعها لأهالي الشهداء !

بمعنى أن الحكومة " تبقشش " من جيب غيرها ، وبهذه الطريقة لا تخسر الحكومة فلسًا جديدًا من خزينتها.

إن الحكومة التي تسعى لتحصيل حقوقها من مواطنيها دون تقديم واجباتها تجاههم لا تستحق أن تبقى في الحكم ، عليها أن تستقيل وترحمنا من قراراتها غير المقبولة.

من الواضح أن حكومة رام الله تنفض يدها من قطاع غزة وموظفيها ومواطنيها وإن كانت في العلن لا تصرح بذلك.

إن الطرق الملتوية التي تستخدمها حكومة رام الله ضد مواطني قطاع غزة وموظفيها ما هي إلا نوعًا من الضغط على هذا الشعب المضطهد لأنه من وجهة نظر الحكومة لم يفعل شيئًا من أجل من يدفع له راتبه في رام الله ضد من يحكمه في غزة ، إنهم يطلبون من موظفي غزة – وإن كان بشكل غير رسمي أو معلن – الثورة والتمرد على الظروف التي تحكمهم هنا في غزة ، ولسان حالها – أي  حكومة رام الله – يقول اذهبوا وقاتلوا إنا هاهنا قاعدون!!

لكن مواطني غزة –  للأسف – لا يرون أفضلية لحكومة رام الله على حكومة غزة ، ولا يرون أيضًا أفضلية لحزب معين على حزب آخر ، فكلهم في الفساد والظلم سواء!

والانتخابات القادمة – إن كان هناك فعلاً انتخابات قادمة –  سوف تكشف أوراق الجميع وتعريهم وسوف يكون سقوطهم في تلك الساعة مدويًا ، فالشعب الذي عانى من طرفي الصراع طويلًا لن يرحم أحد.

فاعتبروا يا أولي الألباب ..

******






الجمعة، 6 ديسمبر 2013

شاطئ بحر غزة


# حوليات
(159)
الوجه الآخر لغزة
شاطئ بحـر غزة
من تصويري

هذه بعض الصور التي التقطتها عدستي على شاطئ بحر غزة بالقرب من الشيخ عجلين ..









******

الخميس، 28 نوفمبر 2013

مطعم مزاج


# حوليات
(151)
الوجه الآخر لغزة
مطعم مزاج
( الصناعة المحلية بنكهة عالمية )


يعتبر مطعم مزاج من أشهر المطاعم في مدينة غزة ، وهو تابع لشركة بدري وهنية للبن والبهارات ، وهي أشهر شركة لصنع القهوة المحلية في قطاع غزة.

بدأت الفكرة بعد أن اكتسحت أصناف القهوة المستوردة السوق المحلي بحيث غطت على شهرة القهوة المحلية " بدري وهنية " ، فما كان من أصحاب الشركة إلا محاولة التطوير والتنمية ، فكانت البداية مع مقهى مزاج والذي تم افتتاحه في حي الرمال عام 2008م حيث نال استحسان الغزيين وحقق نجاحًا منقطع النظير.

ثم جاءت فكرة إنشاء مطعم مزاج والذي يقع في شارع النصر بالقرب من مخبز العائلات ليحقق هو الأخر النجاح الساحق الذي يستحقه حيث أصبح قبلة الكثيرين من راغبي التميز والاختلاف.

وهنا أعرض عليكم بعض الصور من داخل المطعم ، وأشهر المأكولات التي يقدمها:


























هذه الصور والمزيد منها تجدونها في صفحة مطعم مزاج على الفيس بوك.

******