الجمعة، 5 أبريل، 2013

حالات مفردة في ثنية ضفيرة !



في بيتنا كتاب

الكتاب الأول

حالات مفردة لـ / آية محمد حماد



بدأت اليوم في قراءة كتاب آية حماد " حالات مفردة " وهو زميل كتابي " حد الوجع " في مرحلة النشر لمن يستحق .

من أول حرف في الكتاب ، تجد أن هناك من يمسك يدك ويجبرك على القراءة والاستمتاع بتلك الحروف والكلمات المنثورة بين صفحاته .

هي خواطر رقيقة ورومانسية ، استمتعت بقراءتها ووقفت متأملة في جمالها ورونقها.

مما راق لي:

بوجودك أدركت أن الطفولة ليست المرحلة الأكثر براءة
وأن المراهقة ليست الأكثر تهوراً
وأن الشباب ليست الأكثر نضجاً
وأن الشيخوخة ليست الأكثر يأساً
فكل ذلك يحدث في مرحلة واحدة معك

"""
أغمض عيني لأتأملني فلا أجد شيئاً
هل كان يجدر بي أن أتأملني مفتوحة العينين ؟

"""
على البعد الآخر مني توجد أنا
تشبهني حد الاختلاف
وإن كانت تتحد معي حد التنافر

"""
قال لها : أسمى آيات العشق آيتي
فأصبحت تحب اسمها أكثر
"""

لفت انتباهي في خواطر آية أنها استمدت بعض أفكار كتابها من مدونيين آخريين مثل لبنى أحمد ومصطفى سيف وللأمانة الأدبية ذكرت ذلك ، لمسة جميلة منك يا آية .

لولا تأخر الوقت لأنهيته في جلسة واحدة ، استمتعت بكل ما سكبته آية من كلمات وحروف في هذا الكتاب.

واشعر بسعادة غامرة لاستطاعتي قراءة أحد كتب النشر لمن يستحق وهو ثاني كتاب بعد " في ثنية ضفيرة " لسماح المزين.

أتمنى أن تتاح لي فرصة قراءة باقي الكتب قريباً ، فهي تجربة جميلة لكل كاتب مبتدئ ، فشكراً لدار ليلى ولمديرها محمد سامي لمساعدة الكتاب الشباب ووضعهم على بداية الطريق.

بالتوفيق يا آية وفي انتظار كتابك القادم إن شاء الله .


:::::::::::::::::::::

الكتاب الثاني 

في ثنية ضفيرة لـ / سماح المزين



لكتب سماح المزين قصة معي .. فديوانها الأول " وطن تدفأ بالقصيد " كان هو بداية تعارفي برابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين.

وكتابها الثاني " في ثنية ضفيرة " هو زميل كتابي " حد الوجع " في مشروع النشر لمن يستحق ولهذا شهادتي مجروحة في تقييمي لهذا الكتاب.

بدايةً .. في ثنية ضفيرة .. اسم جميل ومميز لكتاب تتحدث غالبية نصوصه عن الأنثى ومشاعرها .

لكن عندي بعض الملاحظات والتي أتمنى أن يتسع لها صدر الصديقة العزيزة سماح :

أولاً .. لم تكن سماح موفقة في اختيار بوابة الدخول لعالمها " من وجهة نظري طبعاً " .. فلقد اختارت نص مبهم وغامض وغير مفهوم لتبدأ به .. وقد حاولت أن أعيد القراءة مرة وأخرى حتى افهم ماذا تقصد سماح لكني للأسف لم افهم ولم تصلني الرسالة التي تحاول أن تقولها .. واستمر هذا الارتباك وعدم الفهم عدة نصوص حتى وصلت للنصوص التي تتحدث فيها سماح عن صديقاتها وهي لفتة جميلة منها باتجاههن .. ولمسة وفاء وصدق .. وقد أحببتها منها.

ثانياً .. أعجبتني عدة نصوص منها: قصاصة لم يعطبها الحنين - شيءُ لا يموت - ثراء أخلاق - كتابي أنا.

ثالثاً .. لغة سماح وتوصيفاتها جميلة ومختلفة ..

وقد أعجبتني بعض الاقتباسات منها:

أشعر الآن أنني احتاج هزة حقيقية تشعل في الحياة من جديد .. تمنحني تذكرة العبور لما تبقى .. إن كان قد تبقى شيء
""
مسفوحٌ دمُ هذي اللوزة

عينان وحزنٌ وجداولْ

يذيبُ الرجلَ في جمال المرأة ثلاثة : عيناها ، كفاها ، ورائحتها .. أنتِ جعلتني أتلاشي !”

" الظلم أقوى من بلاغة شاعرٍ ... لكن هزيلٌ ما له استمرار"

بالتوفيق يا سماح وعقبال الكتاب المليون إن شاء الله.


***

هناك 8 تعليقات:

  1. اختى العزيزة
    امتياز
    شجن البنفسج

    بالفعل كتاب ايه من الكتب الجميلة
    فاية من الكاتبات الصاعدات المميزات
    لها مستقبل باهر فى الكتابة

    الكتاب الثانى للاسف لم اقتنيه بعد
    انا كنت موجود يوم حفل توقيعه و لكنها لم تحضر يومها

    بالتوفيق للجميع و لكى

    تحياتى

    ردحذف
  2. طيبة هذه الروح المحبة لاصدقائها التى تنصح دائما وتشجع وتلقى الضوء بود على يقدمه الاصدقاء

    اية متفردة بقلمها ولها ان شاء الله مستقبل مشرق باسم فهى لاتكتب الا ما يلمس احساسها بصدق وابداع

    اسأل الله التوفيق لاية ولسماح ولكل الاصدقاء

    وجزاك الله خيرا حبيبتى وبارك فيك
    تحياتى للجميع بحجم السماء

    ردحذف
  3. بالتوفيق يا امتياز لك ولآية

    من نجاح لآخر

    ردحذف
  4. عرض جميل للكتابين
    ونرجو لهما ولكِ كل النجاح والتوفيق

    ردحذف
  5. استمتعت بعرضك السريع والعميق للكتابين
    وهذا العرض شوقني لقرائتهما
    اتمنى أن تسنح لي الفرصة

    لفتاتك دوما جميلة

    ردحذف
  6. بث مفعم بالحياة .. عرض مشوق ..

    احترامي وتقديري


    غريب

    ردحذف
  7. شوقتنى لقراءة الكتب مع ان من الصعوبة انى اجدها هنا ولكن سوف احاول ، عامة أنا بحب مقالاتك جداً ربنا معاكى :)

    ردحذف
  8. سعيدة بمروركم العطر أصدقائي الأوفياء الأعزاء

    كونوا بالقرب دائما ..


    واعذروني للتقصير ..

    ردحذف