الاثنين، 14 مايو، 2012

عيد موتنا الجماعي





عيد موتنا الجماعي

أربعة وستون عاماً
احضروا شموعكم
وأوقدوها من أشلاء
أبطالنا ..
واصنعوا كعكة من دماء
أطفالنا ..
واحتفلوا اليومَ ..
بعيد موتنا الجماعي !

***
أربعة وستون عاماً
ارقصوا وغنوا
واستنشقوا رمادَ
رُكامِنا ..
انفعلوا وافعلوا
بنا ما يحلو لكمُ
فوقَ
حُطامِنا ..
لكن هل
تستطيعون سماعي ؟!

***
أربعة وستون عاماً
يذهب الزبدُ هباء
ويموتُ الغرابُ بُكاء
ويبقى من زُرِعَ
في الأرضِ زرعا
ولم تضق به ذرعا
فالأرضُ لأصحابها
باقيةٌ مهما بقوا
فإن هم ذهبوا
لا تذهبُ
باقيةٌ هي
تردُ بالصاعينِ كل صاعِ !

***
أربعة وستون عاماً
أرضٌ ..
تقاتلُ بالسنابل
تقاتلُ بالقنابل
تقاتلُ بالمناهل
لا تكلْ ولا تملْ
لا تستظلْ ولا تُظَلْ
لا تَذِلْ ولا تُذَلْ
تقاتلُ ..
بالباعِ وبالذراعِ !

***
أربعة وستون عاماً
باقون هاهنا
فاحملوا أوراقكم
وغادروا
فالماردُ
آن له أن يستيقظ
من غفوته ويُوقظ
كل البنادق
في الخنادق
على مشارف
أوكاركم
ولن ينفعكم 
استجداءٌ من قوي
أو حتى راعي !

***


هناك 10 تعليقات:

  1. اربعة وستون عاما خير الجهاد فى سبيل الله
    انها ليست نكبة لكن عار وخزى لكل حكام العرب المتخاذلين



    أخافُ من الجوابِ، أخافْ
    ولكن...
    لن أنامَ معَ الخِرافْ
    فأُذبَحَ مثلَ أفراخٍ ضِعافْ
    سأبقى أعشقُ التاريخَ كالمجنونْ
    وأعبرُ فوق أشلاءِ الأُلى يبكونْ
    فدمعي في دمي مدفونْ
    وشمعي...
    سوفَ توقِدُه الجفونْ
    لأعثرَ في صدى الفجْرِ
    على إشراقةٍ تسري
    سأحيا في انتظارِ قوافلِ النصْرِ
    وأحلمُ صاحياً
    أأعيشُ؟؟
    لا أدري!


    نسأل الله فتح ونصر قريب وان يكتب الله لنا صلاة فى الاقصى الشريف مكبرين مهللين فاتحين وبقوة القهار سيقوم المارد من رقاده ويترك صبره الذى طال عند شفا اوكار الخزى والعار ويحمل الحق فوق راياته ويدمر كل طاغية

    ياااااااااااااااارب عجل لنا بنصرك الذى وعدت

    تحياتى لك وتقديرى

    ردحذف
  2. أربعة وستون عاماً
    باقون هاهنا
    فاحملوا أوراقكم
    وغادروا
    فالماردُ
    آن له أن يستيقظ
    من غفوته ويُوقظ
    كل البنادق
    في الخنادق
    على مشارف
    أوكاركم
    ولن ينفعكم
    استجداءٌ من قوي
    أو حتى راعي !


    أسأل الله أن يحرر فلسطين و يعيدكم إلى أراضيكم سالمين و تقر أعيننا بسجدة في ربوع المسجد الأقصى ،،، اللهم آميييين

    ردحذف
  3. 64 عاما وأنتم تعلمون الأجيال جيلاً بعد جيل معنى الكرامة مع كل ما يعترض طريقكم من ظالم تخر له الجبال لكنكم بقيتم صامدون!
    تدوينة موجعة:(

    ردحذف
  4. اربعة وستون عاما وانتم مثالا للشعب المكافح الصمود المثابر
    جميل ما كتبت ومؤلم وموجع ايضا
    نسأل الله النصر وان يفرج قريبا عن الاسرى ويفرح قلوب احبائهم يارب العالمين ...
    سعدت بمعرفة مدونتك والتجول فيها اتمنى ان تزوري مدونتي "خواطر حالمة على ضوء القمر"
    باقات ود وحب
    تحياتي
    ميمي

    ردحذف
  5. أن ما حدث في عام النكبه ..لهو شبيه تماماً بما حدث في الحرب الصليبية الأولى ...
    وكما سلم المسلمون بدم بارد الأقصى لليهود ...كذلك فعل المسلمون مع النصارى في الحرب الصليبيه وسلموهم إياها ...وراح على أثرها سبعون ألف مسلم ذبحوا داخل المسجد الأقصى ...
    والمتأمل في التاريخين يجد أن الظروف جد متشابهه ..وأن المسلمون حينها كانوا ضعافاً رغم كثرة أعدادهم ...وكان حب الدنيا هو ماملك قلوبهم ولم يكن جهادهم لله ... لذلك خسروا الأقصى ...ويبدوا أننا لم نتعظ فعادت الكرة علينا ...لعل الله أن يعيد لنا الكرة وننتصر عليهم ...{ إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم }
    الكلمات جد معبره ومؤثرة ...حفظك الباريء .

    ردحذف
  6. السلام عليكم..
    كلمات رائعة.. أثارت الكثير من الشجون والذكريات في نفوس من قرأها..
    بإذن الله صامدون..
    وغدا عائدون..
    وفي الأقصى ستجدوننا جميعا ساجدون..
    قريبا جدا..
    جدا..
    بل وأقرب مما قد تبصره العيون..

    ردحذف
  7. كلماتك جميله وراقيه وابداع استاذه وجع البنفسج ...
    اسال الله ان ينصر الاسلام ويعز المسلمين ..

    شكرا لك
    ودام نبض قلمك المبدع

    ردحذف
  8. سعيدة بمروركم وتعليقاتكم

    واعذروني لتقصيري في الردود

    ردحذف