الأربعاء، 18 فبراير 2015

ريام وكفى


في بيتنا كتاب
ريام وكفى لـ / هدية حسين



لم تكن هذه الرواية على قائمة قراءاتي مطلقًا ليس لشيء سوى أني لم أكن مهتمة كثيرًا بالقائمة الطويلة للبوكر ، والتي كانت هذه الرواية إحدى الروايات التي ترشحت لها ، لكن وصولي في أحد الأيام مبكرًا عن موعدي في مكان ما ـ 

واضطراري للانتظار لمدة ساعة ونصف هو ما دفعني للبحث عبر جوالي عن رواية أو كتاب ما لكي يسليني ويكون رفيقي في هذا الوقت العصيب.

وبالصدفة البحتة وجدت رابط الرواية على صفحة أحد الأصدقاء على الفيس بوك ، لذلك قمت بتحميلها وشرعت في القراءة وفوجئت بنفسي وقد أنهيت جزءًا كبيرًا منها ، لم اشعر معها بالوقت كيف مضى ، كنت مستمتعة بالأحداث وإن شعرت بأن البداية كانت مملة نوعًا ما ، لكنها أسرتني وشدتني رغم بساطتها ، وأصبحت التهم أوراق الرواية لمعرفة ماذا سوف يحدث فيما بعد.

وبعد انتهاء موعدي وعودتي للبيت ، عدت لإكمالها مرة أخرى وقد أنهيتها في نفس اليوم.

الرواية بسيطة تحكي حكاية امرأة عراقية منذ طفولتها وحتى نضوجها والمصاعب التي واجهتها في حياتها ، تحكي عن أمها وأبيها وزوجة أبيها وجدتها وأخواتها في جو من الألفة والحميمية.

أعجبني أسلوب الكاتبة ومحاولة الموازنة بين السرد والحوار وبين العمق والبساطة في عرض الفكرة.

أما الذي لم يعجبني هو إصرار الكاتبة على قتل أي توقع مني للأحداث لأنها كانت تبلغني بها قبل وقوعها ، ولا تترك لي اكتشاف الشخصيات أو الأحداث ومثال على هذا قولها أن فلان سوف يموت كما سوف نعلم لاحقًا ، وفلان سوف يحب فلانة وهذا ما سوف نعرفه فيما بعد وهكذا كانت تفعل طوال الرواية.

كما لم يعجبني أيضًا أن كل أبطال الرواية سواء الرئيسيين أو الثانويين يموتون حتى كلبة الجيران تموت هي الأخرى ، في كل فصل من الرواية يموت أحد الأشخاص طبعًا ما عدا البطلة ومن لم يمت في الرواية فهو يختفي في غياهب السجن!

عامًة الرواية جيدة جدًا ولا بأس بها ، وسعيدة بأنني قرأتها.


****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق