الأربعاء، 20 يوليو، 2016

مملكة الديجور


في بيتنا كتاب
مملكة الديجور
لـ / رحاب الخضري


في البدء لنكن واضحين ، فشهادتي مجروحة بحق كتابات أصدقائي الكُتَّاب وخاصة الشباب منهم ، لذا فهذا رأيي الشخصي في الكتاب.

هذه هي تجربتي الثانية مع رحاب بعد أحلام مصلوبة ، ولقد جاء الريفيو الخاص بهذه المجموعة القصصية متأخرًا لأسباب تتعلق بالعزوف عن الكتابة والقراءة .

موهبة رحاب لا يختلف عليها اثنان وهذا ما رأيته هنا في مجموعتها القصصية القصيرة ، ومن الواضح أن الكاتبة تسير بخطى واثقة في عالم الأدب ، وقد أعجبتني مجموعتها رغم السوداوية التي كانت تطفح بها.

مشكلتي مع المجموعات القصصية أنها لا تعيش في ذاكرتي مثل الروايات وأبطالها ولهذا أتمنى أن تقتحم رحاب عالم الرواية  لتتحفنا بقطعة أدبية تعلق بالذاكرة ، ومثال على ذلك عندما يسألني أحدهم عن المجموعة القصصية الخاصة بالكاتبة الشابة شيرين سامي مثلاً والتي كانت بعنوان " بنكهة مصر " وهي بالمناسبة إصدارها الأول ، فلا اتذكر منها إلا الاسم ولكن لو سألني عن روايتها " قيد الفراشة" فأنا مازلت اذكرها واذكر أبطالها والقصة التي تدور حولها ، وهذا هو الفرق في نظري بين الرواية والمجموعات القصصية وطبعًا هذا رأي شخصي لا أكثر ولا أقل وليس للتعميم ، وكما قال طاهر فاشا: " هذا وإني أتأثَّم من التعميم وأرى أنه من آفاتِ الفكر ".

كنتُ أتمنى أن استفيض بالكلام عن كل قصة في المجموعة لكن ما باليد حيلة ومع ذلك أحب أن اذكر أن من أكثر القصص التي أعجبتني ولفتت انتباهي هي قصة الحائط وقصة مملكة الديجور ، ومن أكثر الأشياء التي ضايقتني هو استخدام العامية المصرية في الحوار بدلًا عن الفصحى المبسطة والتي أفضل استخدامها أكثر لأن الكاتب لا يكتب فقط لأهل بلده بل لكل الشعوب العربية.

أحسنتِ يا رحاب وأتمنى لك الاستمرار في الإبداع.









****

هناك تعليقان (2):

  1. هقرأ الروايه ان شاء الله
    على فكره انا كمان مش بحب الكتابه بالعاميه فى القصص والروايات
    معاكى حق
    تحياتى

    ردحذف
    الردود
    1. هذه مش رواية هذه مجموعة قصصية ، وأكيد راح تعجبك إن شاء الله ، رحاب الخضري مبدعة ولها مستقبل أدبي باهر .

      سعيدة بمرورك وتعليقك

      حذف