الاثنين، 19 أغسطس، 2013

الأسود يليق بكِ



# حوليات

(50)

في بيتنا كتاب

الأسود يليق بكِ لـ / أحلام مستغانمي

 
أحلام مستغانمي صديقتي منذ سنوات شبيبتي ، كنت على موعد أسبوعي معها من خلال مجلة زهرة الخليج .. أول ما تطالع عيني هو مقالها ، بيني وبينها علاقة مودة ومحبة دون أن تعرف هي ذلك.

انقطعت تلك العلاقة بعد أن مُنعت زهرة الخليج من دخول غزة لأسباب لا أعرف هل هي سياسية أم أمنية أم احتلالية ، حقيقةً لا أدري.

ثم عندما عادت للظهور في المكتبات الغزية كانت أسعار تلك المجلة خيالية وبالتالي أقلعت عن شرائها لأن موازنة " فتاة مراهقة في ذلك الوقت " لم تسمح لها بشراء تلك المجلة.

وقد عادت المياه لمجاريها مع عصر الانترنت والبي دي أف ، لكني هذه المرة لستُ تلك القارئة المراهقة بل أصبحت في سن يسمح لي باختبار واختيار طرق جديدة في علاقتي مع كُتابي المفضلين وأصبحت وجهة نظري في الكتابات ناضجة ومختلفة عما سبق ، وهنا مع أحلام احترت ماذا اقرأ لها من كتبها لذلك اخترت أن ابدأ من أخر أعمال كاتبتي المفضلة وهي رواية "الأسود يليق بك"، وتمنيت بداخلي ألا تخذلني .

بداية الرواية مشجعة مع أني بدأت في القراءة ثم توقفت لأن قصص الرومانسية لم تعد تستهويني كثيراً هذه الأيام ، لكن عهد الصداقة بيني وبين أحلام فرض عليَّ واجب القراءة لها مرة أخرى.

بلا شك أبدعت أحلام في استخدامها للغة وتطويعها بشكل يميزها عن الأخريات ، لكن كان يجب عليها التجديد في الأفكار ، فالقصة مستهلكة ، رجل ثري " رجل أعمال " يرمي بشباكه حول مطربة شابة.

حتى الآن لا يشفع لأحلام عندي سوى لغتها الجميلة والراقية ، ولي عتب عليها باستخدام اللهجة الجزائرية ، فهي صعبة الفهم علينا كشوام وكمصريين أيضًا ، لو أنها أبقت عليها باللغة الفصحى لكانت أجمل .. حتى ولو كانت لمسة وفاء منها للهجتها " الأم " لو صح التعبير.

عمومًا مع انتهاء الرواية ، لا يمكنني إنكار استمتاعي بالقراءة وخصوصاً نهايتها ، وقد خرجت بكم من الاقتباسات الجميلة والتي سوف ترافقني في ذاكرتي.

فكرت في إعطاء الرواية أربع نجوم من أصل خمسة إلا أني غيرت رأيي وسوف امنحها خمسة وذلك لأسباب خاصة بي.










*****


هناك 8 تعليقات:

  1. وهذا ما ميز الرواية بالنسبة لي
    رغم أن الحدوتة مستهلكة لكنها عجبتني

    ردحذف
  2. لم أنه أي رواية لها، لم أستطع.

    أظن بعد ثلاثيتها التي شهرتها -و هنا للحق أنا أسرد رأي كثيرين ممن نصحوني باللا قراءة و هذا ما اشتركوا في جعله السبب الأول- أصبح كل ما بعد ذلك من نفس السرد و الحبكة (إجمالًا) مما يؤدي للرتابة.

    قد اكون أعجبت بعابر سرير و قرأت حوالي 20 - 30 صفحة و لكن مللت بعدها و صرت أقلّب الصفحات بحثًا عن الاقتباسات التي يمطرنا بها الأصحاب على تويتر و غيره لأرى حيثيات الاقتباس و مع ذلك لم تشدني لإنهائها.

    هو مجرد رأي بالنهاية و قد يختلف لو أني أنهيت على الأقل رواية كاملة و لكن لا أظن.

    منت أقرأ مقالاتها و تعجبني بالفعل و لكن كروائية -و إن كان سبكها للعربية متقنًا- فلا أظن أني سأستمتع بها.

    هذا رابط لمقال شخص أعتبره قامة في الأدب + النقد
    http://www.alrai.com/article/577690.html

    -----------
    عندي نظرية (نظرية!؟) :) بسيطة لم جل جمهورها من الإناث و لم أكثر منتقديها رجال؛ هي عندها دكتوراه في علم الاجتماع وتتقن مداخل الرجل و تصف مشاعر أنثوية في دمج جميل للاحق و مزعج للأول

    على كل آخريتنب أقرأ رواية كاملة -على الأقل- لأكون واضحًا + عادلًا أكثر في حكمي :)

    ردحذف
    الردود
    1. أحلام بتلعب على الوتر الرومانسي وهو أعلى درجة عن الإناث عنه في الذكور .. :)

      أنا كنت معجبة بمقالاتها كثير ، ورغم ذلك لحتى الآن لم اقرأ لها غير " الأسود " وما زالت في نسيانكم رغم اني بدأت في قرأته منذ فترة طويلة ولم اتمكن من الانتهاء منه .. رغم كونه جميلا وممتعا لكن به كلام مكرر ومحشو .. ولكنها أحلام ويكفيها ما تضيفه من لمسات جميلة في التصاوير والوصف واللغة ..

      بالنسبة للرابط أكيد راح اعمله زيارة ..

      سعيدة بمرورك الدائم هنا .. كن بالجوار دائما.

      حذف
  3. رغم شهرة احلام مستنغامي فأنا لم أقرأ لها سوى كتاب نيسان دوت كوم فقط وقد أعجبني رغم تناقض النصائح الموجودة وكنت أنوي قراءة الأسود يليق بك ورغم انني اجد جدل حوله إلا أنني في حاجة الان لقراءة شيء بعيد عن الاحداث المؤلمة التي تدور حولنا
    عموما شكرا على عرضك للكتاب

    ردحذف
    الردود
    1. أتمنى أن تنال الرواية إعجابك .. سعيدة بمرورك .

      حذف
  4. لم أقرأ لأحلام مستغانمي..من قبل..
    ولكن أعجبني حفظك لصذاقتها بدون معرفتها..بإتخاذها قدوة لكي..وراقت لي كثيراً هذه المقتطفات من الكتاب!!

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً يا نيللي على المرور والتعليق.

      حذف