الخميس، 9 أبريل، 2015

رقصة فالس أخيرة


في بيتنا كتاب
رقصة فالس أخيرة
لـ / رشا نعمان


أولاً أحب أن اشكر صديقتي الكاتبة رشا نعمان لإهدائها نسخة خاصة لي من كتابها " رقصة فالس أخيرة ".

وثانيًا اعتذر منها لتأخري في كتابة مراجعة تليق بكتابها كل هذا الوقت ، لكن ثقتي في سعة صدرها وكبر قلبها سوف يغفران لي تأخري وتقصيري وخاصًة عندما تعلم بأن أسباب تأخري في كتابة المراجعة هي أسباب قاهرة خارجة عن إرادتي.

هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص القصيرة للكاتبة الشابة رشا نعمان وقد صدرت حديثًا في معرض القاهرة للكتاب هذا العام.

و" رقصة فالس أخيرة " هو كتاب رشا الورقي الأول وقد سبقته بتجربة في النشر الالكتروني من خلال كتابها " رسائل إلى غريب " والذي أتمنى أن تتاح لي فرصة قراءته هو الآخر قريبًا.

في هذا الكتاب نجد أن غالبية قصص ونصوص رشا تدور حول المرأة المقهورة المغلوبة على أمرها والتي تحاول أن تخرج من الشرنقة التي قام المجتمع بوضعها فيها فتارة تنجح وتارة أخرى تفشل.

كان الصوت الأنثوي مسيطرًا على غالبية قصص المجموعة باستثناء قصتين أو ثلاثة منها: بريد الكتروني – رقصة فالس أخيرة – خطاب سبارتاكوس ربما ليس الأخير فقد جاءت بصوت ذكوري.

من القصص التي أعجبتني : عازفة الكمان -  رسائل الياسمين- خطاب سبارتاكوس ربما ليس الأخير – أوراق ملونة – خارج سرب الفراشات.

أعجبني أيضًا الاقتباسات التي اختارتها الكاتبة بعناية في بداية كل قصة من قصصها ، أما الذي لم يعجبني في الكتاب فهو النفس التشاؤمي في كل القصص بلا استثناء وعدم التنوع في الموضوعات ، فقد كانت غالبية النصوص متشابهة وممتلئة عن بكرة أبيها باليأس والإحباط والألم.

أتمنى من رشا أن تستمر في الكتابة فهي من الكتاب الشباب المتميزين والذين بسببهم أشعر بأن الأدب الشبابي مازال بخير وأنه مازال هناك أمل.

أتمنى أن تستمر في الكتابة الدائمة والقراءة الجادة لتزيد من ثراء مفرداتها وتركيباتها اللغوية وأن تعمل بكل جدية ومثابرة على صقل موهبتها وتنميتها.

كل التوفيق لرشا مع تمنياتي باستمرار الإبداع والتقدم.

*****


هناك 3 تعليقات: