الثلاثاء، 6 مايو، 2014

دم غزة مختلفٌ جدًا



# حوليات
(310)
في بيتنا كتاب
دم غزة مختلفٌ جدًا لـ / هلال الفارع


ديوان جميل للشاعر الفلسطيني هلال الفارع ، والذي تعرفت عليه من خلال قصيدته " أماه لا تبكي فإني قادم " والذي قدمها هدية متواضعة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني حيث يقول فيها:

أَوْدَعْـتُ نَارَ الْوَجْـدِ طَيَّ خِطَابِي 
وَأَنا أُغَــالِبُ فُرْقَـةَ الأَحْبَـــــــــابِ
أُمِّي، أَبي، أُخْتِي، أَخِي، وَلَدِي، وَمَنْ
قَاسَمْتُهَا فَرَحِي، وَمُـرَّ غِيَابِـــــــــــــــــــــــي
لَكِنَّنِـي سَطَّـرْتُ فيـهِ صَبَابَـةً
شَبَّـتْ حَرِيقًـا فَوْقَـهُ لِتُرَابِـي
أَنَا هَهُنَا أَبْكِي، وَيَقْتُلُنِـي الأَسَـى 
وَيَكَادُ يَذْوِي في السُّجُونِ شَبَابِـي
وَمَعِي أُلُـوفٌ أَوْرَقَـتْ أَيَّامُهُـمْ
حُزْنًا، وَهَمًّا، واجْتِرَاحَ صِعَـابِ
وَتَرُدُّنِي الْقُضْبَانُ عَـنْ حُرِّيَتِـي
وَأَنَـا أَرُدُّ الْقَهْـرَ بِـالإِضْـرَابِ
أَدْرِي بِأَنَّ السِّجْنَ أَشْبَعِنِي أَسًـى 
وَيَكَادُ يَحْرِقُ جَمْـرُهُ أَعْصَابِـي
لَكِنَّ في عَزْمِي مَضَـاءً عَارِمًـا 
يَكْفِي لِيُشْعِلَ في الظَّلامِ شِهَابِـي

بحثت عن الشاعر عبر " جوجل " ووجدت له هذا الديوان المتاح الكترونيا ، كما قمت بإضافة كل دواوينه الورقية على موقع الجودريدز لعلني اعثر عليها ذات يوم وأقرؤها.

غالبية القصائد في هذا الديوان جميلة وبسيطة وقريبة من القلب وهي تتحدث عن حرب غزة الأولى.

ومن القصائد التي أعجبتني على سبيل المثال:

·        ما عدتُ اطلب خبزكم.
·        هبت النار.
·        نحن يا سيدتي نموت بالفضيحة.
·        غالبي الدمع واقرئي الأخبارا.

مقتطفات من الديوان:

النصر صبر ساعة
فقاتلوا لألف ساعة وساعة
وواجهوا جلادكم بقبضة
تهزها سواعد الجماعة
صبرًا على جراحكم
فإنكم تعلموننا مبادئ الشجاعة
وإنكم تفاجئوننا بعزمكم
وتفضحون جُبننا
بمنتهى البراعة !

***

وأنا ما زلت يا غزي أبكم
فتكلم
وتقدم
لا سقى الله جيوشًا
في حمانا تتصنم
لا رعى الله عروشًا
في دمانا تتحمم !

***

رب إن الكبار في الأرض ماتوا
وصغار النفوس صاروا كبارا
ربنا لا تذر عليها رخيصًا
وخسيسًا ، وكافرًا ديارا

****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق