الجمعة، 13 سبتمبر، 2013

شيء من حتى



# حوليات

(75)

في بيتنا كتاب

شيء من حتى لـ / أحمد خالد توفيق

حملت النسخة الالكترونية وبدأت فيها سريعًا وانتهيت منها سريعًا ، أول ما قرأت العنوان " شيء من حتى " تذكرت على الفور " دكتوراه في حتى " من فيلم الأيدي الناعمة!

ولم أكن أعلم من قبل أن لـ "حتى" قصة عظيمة قبل قراءتي لهذا الكتاب.

عمومًا الكتاب عبارة عن جزء من سلسلة فانتازيا التي يكتبها الكاتب العبقري والمثقف أحمد خالد توفيق.

فيها ينتقل من خلال " عبير " إلى زمن سيبويه والخليل أحمد الفراهيدي والكسائي والأخفش.

تلقيت هنا العديد من الدروس العربية المجانية في علم النحو وتعرفت عن قرب بأشخاص طالما عرفتهم بأسمائهم دون الخوض في حياتهم ومسيرتهم العلمية والأدبية.

وعلمت لأول مرة أن بشار بن برد كان أعمى وقبيح المنظر وأنه أُعدم جلداً بسبب الزندقة.

وأن الأخفش هو صاحب البحر السادس عشر من بحور الشعر والذي أطلق عليه اسم " المتدارك " لأن الفراهيدي قد نساه.

وعرفت أن غيرة النساء عمياء وذلك عندما قامت زوجة سيبويه بإحراق كتبه ومذكراته والسبب شعورها بأنها ضرة لها في البيت.

عمومًا أسلوب أحمد خالد توفيق مميز وكالسهل الممتنع ، ما أن تبدأ في قراءة كلماته حتى لا ترفع عينيك عنها إلا وقد انتهيت من قراءة الكتاب كاملاً .. يا ترى لو سمع سيبويه كلمة حتى في الجملة السابقة ماذا سوف يكون شعوره.

*****

هناك 5 تعليقات:

  1. تحفة فنية بجد
    كل كتابات احمد خالد توفيق تحفة فنية وانسانية ايضا

    ردحذف
  2. بيتنا تقريبا مكتبة لأعمال د. أحمد خالد توفيق، لأن تقريبا كل حاجة نشرها موجودة عندنا، لكن مع ذلك دعيني أعترف إنني لم أقرأ له في هذه السلسة إلا هذا الكتاب فقط!
    لكن الأكيد إن رحاب أختي- صاحبة التعليق الأول- لم تفوت له أي صفحة!
    ..
    إستمتعت بهذا الكتاب جداً، وكما ذكرتي فإنه يحمل متعة القصة وفائدة الكتاب الفكري،.
    لم يعكر صفو مزاجي في الكتاب سوى الجزء الخاص ببشار بن برد، لأنني أظنه قد ظلم من قبل معاصريه ومن دكتور احمد أيضاً!
    أعتقد أيضاً أن المتدارك سمي تيمنا بسلوك الاخفش كلما دخل على أستاذه، فقد كان يدخل للحظات ثم يخرج مسرعا وهو يقول: لقد تداركت شئ!
    فأطلق أستاذه على البحر الذي اكتشفه هذا الإسم، المتدارك.
    أشكرك أستاذة امتياز على هذا العرض الرائع، ليس فقط لهذا الكتاب ولكن لكل الكتب التي عرضتيها بإقتدار، فأنا دوما أقرأ ويصعب التعليق عندما لا نجد شئ نقوله سوى الشكر والتحية!
    أشكرك.

    ردحذف
  3. لطالما كان الدكتور أحمد خالد توفيق من كتابي المفضلين ولطالما كان عبقرياً في التقديم الأدبي بمختلف صنوفه.

    تحياتي

    ردحذف
  4. رحاب صالح وأحمد صالح إخوات .. معلومة جديدة بالنسبة لي .. عموما ربنا يحفظكم يا رب وسعيدة بمروركما العطر هنا ..

    ردحذف