الخميس، 26 سبتمبر، 2013

رباعيات صلاح جاهين



# حوليات

(88)

في بيتنا كتاب

رباعيات صلاح جاهين

طبعًا لـ / صلاح جاهين

 
بينما كنت في جولة بين كتبي الالكترونية ، أحاول أن اقرأ كتاب في هذا المساء ، وبعد أن قمت بفتح عدة كتب وما أن اقرأ سطرين أقوم بإغلاق الكتاب وفتح غيره ، إذ بي وجهًا لوجه مع عم صلاح جاهين ورباعياته ، وتذكرت رباعيات جلال الدين الرومي والذي بدأت فيها ولكني توقفت ولم أكملها ، وقلت لأرى رباعيات جاهين هذه المرة ، فلقد قرأت غالبية رباعياته ولكن ليس من كتاب ، بل مقتطفات واقتباسات هنا وهناك.

كانت المقدمة طويلة وبقلم يحيى حقي الذي أخذ بعض رباعيات الكتاب وقام مشكوراً بشرحها وشرح فلسفة صلاح جاهين ، فهذه الرباعيات وإن كانت تبدو للعيان بأنها رباعيات هزلية ساخرة لا قيمة لها كُتِبتْ باللهجة العامية المصرية إلا أن المُدقق في معانيها سوف يجد البدع ، سوف يجد الفلسفة والفكر اللذان يختبئان خلف جمل عفوية وتلقائية ، وعجبت أشد العجب ، كيف استطاع صلاح جاهين الجمع بين العفوية والفلسفة ، بين الغموض والوضوح ، بين الشكل الظاهر والمعنى الباطن.

وهنا تكمن عبقرية الشاعر ، وللأمانة الأدبية لقد شعرت بالغبطة من هذا الشاعر الذي أتمنى لو اكتب شعراً مثل شعره في بساطته وعمقه في نفس الوقت ويصل لقلوب ملايين البشر.

يا مشرط الجراح أمانة علـــــــــــيك

وأنت ف حشايا تبص من حواليــك

فيه نقطة سوده في قلبي بدأت تبان

شيلها كمان .. و الفضل يرجع إليك

عجبي !!!

لقد مات صلاح جاهين منذ زمن إلا أن كلماته وأشعاره ورباعياته خالدة في أذهان محبيه يتوارثها جيلٌ بعد جيل.











****

 

 

  

 

هناك 3 تعليقات:

  1. جاهين جميل جدااا .. هو اللي قال برضو " أنا طفل قديم بحب الحواديت "

    ردحذف
  2. هو انا خلفت غير جاهين

    ده فيلسوفى فى الحياة جاهين

    تحياتى

    ردحذف
  3. لا أدري إن كان ثمة مقارنة مع الرومي أم لا!
    لست مولعاً بالرباعيات إجمالاً ولكن ما اقتبستيه يدعو للتفكير

    ردحذف