السبت، 19 أكتوبر، 2013

أحببتك أكثر مما ينبغي


# حوليات
(111)
في بيتنا كتاب
أحببتك أكثر مما ينبغي
 لـ / أُثير عبد الله النشمي


لو أني بدأت بها قبل " في ديسمبر تنتهي كل الأحلام " كان اختلف وضعي الآن . لم أعجب برواية " في ديسمبر " كثيراً ، كانت جميلة ولكنها ليست بجمال هذه الرواية ، ولذلك لم أتشجع للقراءة لنفس الكاتبة وليتني لم افعل ، لقد أسرتني هذه الرواية الرومانسية الحالمة ، واستمتعت بقراءتها كثيراً.

بها شحنة لا بأس بها من العواطف والأحاسيس ، عادت بي لعمر المراهقة وعز الشباب.

بالمناسبة ، لست من هواة الأدب الخليجي لكن للأمانة ، بدأت أغير من وجهة نظري ، وإن شاء الله استمر بالقراءة لهم.
 
لكن الحق – كل الحق – على المسلسلات الخليجية التي أبعدتنا عن الخليج وأدبه والتي حصرت كل الخليج في أطباق الكبسة والقصور الفارهة.

أعجبني توظيف أثير لـ اللغة بطريقة مميزة ، فكلماتها وتعبيراتها قريبة من القلب .

كانت نهاية الرواية مفتوحة ، رغم أني رغبت بأن تكون نهايتها مغلقة ، فقد تمنيت أن تتخذ جمانة قراراً شجاعًا في النهاية وأن تترك عزيز للأبد ، فهو لا يستحق ، وتمسكها به لآخر لحظة فيه ذل ونقيصة ، فالحب بدون كرامة لا يساوي شيئًا ، لكن للأسف شخصية كـ جمانة لا يليق بها إلا شخص كـ عزيز.

وهذه هي معادلة الحياة .






****



هناك 5 تعليقات:

  1. مش متشجعة أقراها خالص

    ردحذف
  2. بدأت بقراءة الكتاب منذ فترة وقرات منه جزء جيد..لكنني توقفت
    لانه زاد اصابتي بالاكتئاب ..
    وانا احاول ان ابتعد عن الاكتئاب هذه الفترة

    ردحذف
  3. نفس انطباعاتي عن "في ديسمبر تنتهي الأحلام"
    "أحببتك أكثر مما ينبغي " عجبتني عنها بكثير
    عن جومانة فهي كانت في أول جرحها وطبيعي أن تكون هكذا حينما تلقاه صدفة بعد فراقهما المتعمد من جانبه.. كانت مكسور ..موجوعة.. مقهورة.. عارفة أن مفيش في الدنيا حد ممكن يطيب جراحها غيره.. عيطت في حضنه يمكن ترتاح رعم كل وجعا منه..

    كل ده عادي جداً
    النهاية كده منطقية اكتر
    هي شوية كده وهتخف منه وهتبقى زي الفل :)

    ردحذف
  4. في ديسمبر تنتهي كل الأحلام لم ترقني, أحببتك أكثر مما ينبغي كانت أفضل

    ردحذف
  5. نورتوني بالزيارة يا أصدقاء ..

    ردحذف