الثلاثاء، 23 يوليو، 2013

خوارق اللاشعور



# حوليات

(23)

في بيتنا كتاب

خوارق اللاشعور لـ / علي الوردي


يحذرك د. علي الوردي في مقدمته الطويلة والتي تبلغ 41 صفحة من مواصلة القراءة إذا لم تجد ولعًا في هذا الموضوع الغريب والجديد الذي يتحدث عنه ، ويقول لك اكتفي بقراءة المقدمة ، فلن تجد في الفصول القادمة أي شيء جديد بل تفاصيل وتكرار وسفسطة الخ ( وقد كان محقًا ).

في هذا الكتاب يبحث الكاتب عن خوارق اللاشعور أي خوارق العقل الباطن وغموض العبقرية والنجاح وهي ما تسمى عند عامة الناس بـ " الحظ " بالإضافة إلى حديثه عن القوى النفسية الخفية.

كتاب مُرهِق ومُتعِب ولكنه يجعلك تبحر في منطقة جديدة عليك ، يستفز عقلك ويجبرك على التفكير والتأمل.

أعجبني تبسيطه للمعلومات العلمية واستخدامه أمثلة من الواقع الحياتي رغم وجود بعض الفذلكة والفلسفة ، وقد خرجت منه بكمية اقتباسات ومعلومات لا يستهان بها ، فلقد أضاف إلى معرفتي الكثير ، وأعطاني شحنة أمل وثقة في " اللاشعور " خاصتي !

ولم يعجبني في الكتاب إنكار أي دور للإرادة في النجاح الشخصي بل على العكس اتهمها أنها السبب الرئيسي للفشل ، وأنه يجب علينا أن نترك كل شيء لـ " اللاشعور " وأن نعتمد عليه في تحديد الطرق التي نسلكها من أجل النجاح في الحياة ، رغم أنه شكك في مقدرتنا كـ " عرب " في استخدام " اللاشعور " استخدام صحيح بسبب الرغبات المكبوتة بداخلنا فهو يصور " اللاشعور العربي " بأنه مباءة للعقد النفسية والرغبات المكبوتة وفي نفس الوقت موئل الإحساس الخارق ، وبالتالي فيجب علينا أن نحذر في الاعتماد على " اللاشعور" حتى لا نتسبب بخروج عقدنا ورغباتنا المكبوتة إلى السطح وثم يقع ما لم يكن في الحسبان وتأتي النتائج عكسية بل ومخزية أيضاً.

الكتاب في حد ذاته رائع ومفيد ولكن عيبه الوحيد التحمس المتطرف لفكرة " اللاشعور " بالإضافة إلى التطويل والحشو ، وعدم الإشارة إلى مسألة " الإرادة الإلهية " أو بمعنى آخر أن النجاح قد يكون أيضًا توفيقًا من عند الله دون تدخل الإرادة الشخصية أو حتى خوارق اللاشعور.

عموماً الكتاب يستحق القراءة وخاصة أنه من أوائل الكتب العربية التي تتناول هذا الموضوع.

بعض اقتباساتي من الكتاب/




















 


 

 

******

هناك تعليق واحد:

  1. كل خير بخير. 76,4,17,35,4,.... حرية إيجابية،عدالة شعبية،وحدة عالمية
    نداء: ياشباب العالم ،أيها الإجابيون الأحرار،ياعماد الثورة العالمية المتوقعة.
    إخوتي:إن التأزم المستفحل والمتصاعد في كل مجال ومكان يحتم عليكم أن تقولوا كلمتكم،إذ من المؤكد أنكم وحدكم المؤهلون والقادرون على إزالة أسباب شقاء
    الإنسان،وإنها لمسؤوليتكم فلا يمكنكم التنصل منها.معلوم أننا أغلبية،سيما ثمة كثير من الشيوخ يملكون قلوبا شابة إيجابية ،ثم اليس واضحا أن المفاهيم الخاطئة
    _الأنانية مثلا_ هي المسؤول الأول عن الفساد والضياع اللذان تعيشهما البشرية؟.وبما أن تلك المفاهيم تتجسد في القانون ،أفلا ترون معي تركيز جهودنا على
    تعدله وتوحيده في العالم أجمع وبإشراف هيئة الأمم المتحدة –هيئة الحكومات المتناحرة حاليا-؟،ونكون حينذاك قد خطونا أهم خطوة في طريق الصلاح،إنه
    مستقبلنا،وهل هناك من هو أحق منا في تخطيطه؟.يقول القانون في بلد ما- يجب أن لايقل عمر رئيس الجمهورية عن 40 عام ، بقناعتي يجب أن لايقل عن 21
    عام ولايزيد عن45 عام ، وبذلك يتاح للشباب الشعلة تحقيق طموحاته لإيجابية،وهل واقعنا الفاسد المرير إلا ثمرة حكم الشيوخ؟، لقد آن للشباب أن يحكم.
    إن الحضارة الإنسانية في إتجاه خاطئ ، ابتدأت أفقية صحيحة ثم إنحرفت إلى عامودية خاطئة بسبب إزدياد جبروت وغرور الإنسان حتى أوصلتنا غابات
    عميان البصيرة – الحجرية أو الترابية أو—أو—هذه التي نسكن ، إنها أشد قسوة ووحشية من الغاب الأول ، إن كل شوارع مدن العالم ذات رصيف يرتفع عن
    مستواها رغم خطئه ورغم وجود آلاف المهندسين المختصين ، ذلك مثال على عمى البصيرة الذي ذكرت ، أما لتعديل القانون فإني أتقدم بالاقتراح الآتي :
    اقرار العقاب الجسدي بعد الغرامة المالية كأنجع وسيلة لتقويم اعوجاج الانسان ، مثلا من يكذب يغرم خمس ثروتة وربعها في المرة الثانية ،اما في الثالثة
    فنصفها مع قطع جزءا من لسانه ،واذا كذب رابعة فيقطع نسله بعد مصادرة ثروته ويصنف مع امثاله بان تفرض عليه الاقامه الجبرية في مكان خاص ،وهكذافي
    كل جرم اذ لا استقامة بلا عقاب صارم .2- منع استغلال الانسان للانسان باي شكل كان.3-وضع لغة عالمية –تدرس كلغة ثانية – تنتقى من قبل المختصين
    من جميع اللغات الأم . 4- تزويد طرق المواصلات بالماء والكهرباء والهاتف تمهيدا للتحضر الأفقي ،ثم وقف تضخم المدن بمنع الترخيص بأي بناء (تجميد المدن)
    والنتيجة العالم مدينة واحدة فسيحة الأرجاء . 5- لباس عمل موحد بألوان مختلفة ، للشارع حرمة كما للمنزل. 6- مقدار معين من الماء و الكهرباء مجاني "كفاية
    عائلة متوسطة واقتصادية". التبذير اخطر اوبئةر العصر. 7- ايام الأسبوع ستة فخمسة فأربعة ف - - ف - - . 8- فتح الحدود أمام جميع الشعوب . 9 تبكير الدوام
    الرسمي كما تقضي الحكمة . 10- تفتح دور الفكر "التكايا" ابوابها ليلا نهارا ،دار الفكر هي : مركز ثقافي ، مكتب عمل ، مطعم ،مأوى,
    حمام الخ - -. آمل أن تدرسوا اقتراحي هذا بوافر الروية وكامل الموضوعية ثم تبدون رأيكم فيه .
    تنتظر البشرية منقذا ، و لقد اعتقدت لنيف و عقد من السنين أني هو ، الى ان تبين لي اخيرا ان لا منقذ الا العقل ذلك الفكر الايجابي الذي
    املك و تملكون ، فأسطورة المنقذ المنتظر رمزية كمعظم الأساطير ، وماالدجال الا الشهوات،ونحن هم ياجوج و ماجوج ،اما السد الذي
    نحاول اختراقه فهو الجهل ابو الشر الأكبر . ان الوحدة العالمية – الحتمية- هي الحل الأمثل والوحيد لكل مشاكل العالم الأممية والدولية،
    الاجتماعية والفردية، الاقتصادية والفنية الخ - -وكما ترون اخوتي الشباب الايجابيون قدآن أوان الحسم ،فهل تبقون لاهون عابثون
    مكتوفي الايدي الى استعبادكم تنظرون ؟. احد اخوتكم الذين كرسوا حياتهم لتفهم وحل مشاكل الانسان والذي يدعوه
    كثير من الناس مجنون . طارق بن امون
    ,76,4,17,20,5,...... حركة الشباب الإيجابي العالمية



    ردحذف