الأحد، 28 يوليو، 2013

وزارني يوسف زيدان



# حوليات

(28)

وزارني يوسف زيدان ..

 
حلمتٌ بالأمس القريب حلمًا غريبًا حيث قام د. يوسف زيدان بزيارتي في المنام ، وكان متأنقًا ، يرتدي بدلة سوداء وربطة عنق كحلية ، يجلس أمام طاولة ويكتب لي إهداء طويل على الصفحة الأولى من روايته " النبطي " بعد أن قمت بإهدائه ورقة بها عرض لرأيي المتواضع حول تلك الرواية ، وقد أعجب بها أيم إعجاب لذلك قرر أن يكتب لي إهداء عليها ، وقد كنت في غاية السعادة والسرور.

وبعد أن أعطاني الرواية غادر المكان ، واستيقظت أنا من النوم .

لا اعرف بالضبط هل هذه رؤية أم حلم عابر أم أضغاث أحلام أم كابوس !!

المهم أني لم اقرأ الإهداء بل احتضنت الكتاب وبقيت صامتة إلى أن غادر د. يوسف على أمل أن افتحه فيما بعد واقرأه في خلوةٍ بعيداً عن الأعين المتطفلة ، لكن للأسف استيقظت قبل قراءته!

وللعلم ، أنا لم اقرأ رواية " النبطي " من قبل ، قرأت له فقط " عزازيل " و " تجليات الحلاج " وبدأت في " اللاهوت العربي " ولم أكمله بعد .

لكن بعد أن " ناداني " يوسف زيدان فسوف ألبي ندائه وابدأ في قراءة رواية " النبطي " قريبًا .. قريبًا جدًا !

******

هناك 6 تعليقات:

  1. :)

    ليس كابوسًا بكل الأحوال :)

    ردحذف
  2. يعجني خيال يوسف زيدان، وثقافته الموسوعية في التاريخ والمجال الصوفي.
    تعرفي أختي امتياز وكأن ما كتبت يدخل في دائرة المنامات الصوفية، خاصة حين قلت ناداني يوسف زيدان :)
    لم أتفرغ بعد أن أقرأ له روايته عزازيل.
    تيحتي

    ردحذف
  3. اعشق اسلوبه في الكتابة وتشبيهاته, اسلوبه في الحوار ووقاره وروعته, حتي اسلوبه في المزاح.
    يتمتع بذكاء ثقافي وفني واجتماعي رهيب
    حقا انا عاشقة لهذا الرجل :)

    ردحذف
  4. حبيت يوسف زيدان ف عزازيل وقرأت النبطي وظل الافعي و وومش فاكرة اية تاني
    حلو اسلوبة بس لي بردو تعليقات علي المشاهد الحميمة
    وده مش حلم ده يمكن استكشاف او حب وفضول واتمني لك انك تلتقي بيه لانه اكيد شخصية تستحق تقبليها

    ردحذف
  5. سعيدة بتعليقاتكم يا أصدقاء ، كونوا بالقرب دائما .

    ردحذف