الأربعاء، 18 ديسمبر، 2013

شاي بالنعناع


# حوليات
(171)
في بيتنا كتاب
شاي بالنعناع لـ / أحمد خالد توفيق


لم أتماسك نفسي وهرعت إلى المطبخ وصنعت لنفسي كأسًا من الشاي بالميرامية فنحن في فصل الشتاء والميرامية أفضل بكثير من النعناع الشتوي الذي لا طعم له ولا رائحة.

وبدأت في قراءة هذا الكتاب ، واعتذرت لكاتبي المفضل عن غيابي عنه لفترة طويلة وبررت ذلك بضيق الوقت وكثرة مشاغل الحياة وامتلاء رف { جار القراءة } بالكتب التي تنتظر مني الانتهاء منها هي الأخرى.

في هذا الكتاب لن تجد أحمد خالد توفيق جديد بل هو نفسه ، يكرر نفسه دائمًا وهذا ليس قدحًا بل مدحًا في هذا الكاتب الذي يبهرني دائمًا وأبدًا بكتاباته ، فليس جديد عليه الإبداع والتميز ولم أتوقع منه غير ذلك في كل كتبه أو مقالاته المجمعة ، هو أحمد خالد توفيق القديم المتجدد والذي لن تجد في كتبه شيئًا مستهلكًا أو منفرًا ، هو القريب من القلب والوجدان ، والبعيد كل البعد عن الإسفاف والابتذال.

هو كما عودنا دائمًا وأبدًا الأب الناصح والكاتب المثقف صاحب العقلية النظيفة والمحترمة.

ومن سعادتي الغامرة بأن كتابه هذا قد خرج للنور في نفس العام الذي رأى فيه كتابي " حد الوجع " النور أيضًا مع نفس دار النشر وهي دار ليلى – كيان كورب.

وفي هذا الكتاب ، كل المقالات جميلة ومميزة لكن بعضًا منها قد علق في بالي وهي كالآتي:

إذا .. وبلد العميان – جامع الأحلام – الطريف في طب الريف – أين هي – قصة حب.

كل التحية لهذا الكاتب المميز الذي حفر اسمه في ذاكرة القراء ، هذا الكاتب الذي أتمنى أن يجد كتابي " حد الوجع " الطريق إلى يديه ذات يوم ، فيقرأه ويعلق عليه ولو بكلمات قليلة بسيطة.

*****


هناك تعليقان (2):