الثلاثاء، 14 يناير، 2014

سأخون وطني


# حوليات
(198)
في بيتنا كتاب
سأخون وطني لـ / محمد الماغوط


من المحزن جدًا أن تجد كتابًا عربيًا قديمًا ، مر على كتابته أكثر من ثلاثين عامًا ويناقش نفس المشكلات والمصائب التي يعاني منها الشعب العربي ، من كبح حريات ، وسيطرة الدولة البوليسية ، وفقر ، وعوز ، وقضايا عربية شائكة ، وقضية فلسطينية ضائعة و ... و ... !

ما أشبه اليوم بالبارحة وكأن السنون لم تمر علينا ، لم نتقدم ولا خطوة إلى الإمام ، هذا إذا كنا لم نرجع للخلف خطوات وليس خطوة!

كتاب مؤلم ، على مدار 509 صفحات ، يبث الحزن والألم في النفس على وضعنا المأساوي كعرب وكمسلمين ، كانت جرعات الحزن منتظمة ومكثفة ومتلاحقة كقاذفات الهاون ، تنزل على رأسي بدون أدنى رحمة من الكاتب!

على الرغم من كبر حجم الكتاب إلا أني لم اشعر بالملل وإن تكررت الأفكار مع طرحها بشكل مختلف من مقال لأخر ، كل ما تمنيته أن ينتهي هذا الكتاب سريعًا حتى يتوقف قلبي عن الارتجاف وعقلي عن الصراخ.

هكذا يكون الأدب السياسي الساخر ، هكذا يكون وإلا فلا !













****


هناك 4 تعليقات:

  1. Wallahy I read this last week
    :)
    Nothing new is interesting me these days, so a re-read "initiative" is n process!

    This book is a goldy oldie category and deservedly so!

    Sad that it is -as u wrote- contemplating on issues that r still present from over 30 years!
    :(


    ردحذف
    الردود
    1. كنت باستنى نسخة كاملة من الكتاب حتى اقرأه ، وبمجرد توفر نسخة الكترونية كاملة بدأت في القراءة لاكتشف اليوم فقط أن الكتاب موجود ورقي في مكتبة زوجة اخي ؟؟؟!! كانت صدمة كبيرة وخاصة انه قديم جدا عندها ، وقالت لي اني وانا طفلة صغيرة سألتها عنه وكيف يكون " ساخون وطني " وضحكت من اسم الكتاب ،، المشكلة اني لم اتذكر تلك الحادثة .. :)

      حذف
  2. هل تصدقين إن قلت أنني كنت انتظر مراجعة منك ِ للكتاب .. ؟

    الاقتباسات تدفع للقراءة فعلا ً ,... لكن ليس أي قراءة , بل قراءة مختلفة ... سأعود لوطني كي اشتري هذا الكتاب من مكتبة رصيف و اقرأه في سريري بعد يوم عمل ٍ طويل ..

    ردحذف
    الردود
    1. سعيدة بسماعي لهذا الكلام ..

      الكتاب يستحق القراءة فعلا .

      حذف