السبت، 25 يناير، 2014

صائد اليرقات


# حوليات
(209)
في بيتنا كتاب
صائد اليرقات لـ / أمير تاج السر


أول رواية اقرأها للروائي السوداني أمير تاج السر ، وثاني تجربة لي مع الأدب السوداني بعد " موسم الهجرة للشمال " لـ / الطيب صالح ، والذي هو – بالمناسبة – خال أمير تاج السر.

تتمتع هذه الرواية بالانسيابية في السرد بصورة في غاية الروعة ، لا تشعر معها بالملل رغم أنها رواية داخل رواية داخل رواية.

كتابة رواية كانت الرغبة التي اجتاحت البطل والذي يرى نفسه ضابط أمن فقد قدمه بينما كان يحمي البلاد من الخونة والمتربصين بينما في المقابل يراه الناس سيف مسلط على رقابهم وكلب من كلاب النظام الذي يطبق على أنفاس المواطنين.

كيف يتحول كاتب تقارير متقاعد إلى كاتب روايات ؟!  كيف ينظر لنفسه وكيف ينظر له الآخرون ؟! ظل السؤال يطاردني طوال قراءتي ويضحكني أحيانًا ، لكن ولما لا ، فكل شخص يرغب في كتابة رواية ما ، أليس كذلك ؟!

عامًة التحولات التي طرأت على جميع أبطال هذه الرواية كانت متقنة ومنطقية وسلسة.

ممتعة هذه الرواية وملهمة جدًا ، ولقد فتحت شهيتي للأدب السوداني من جديد ، شكرًا لصديقتي السودانية ميمونة حسين لترشيح هذه الرواية لي ، والتي أعادت ثقتي بالأدب السوداني مرة أخرى.


******

هناك 6 تعليقات:

  1. اشتهيت قراءة هذه الرواية من خلال قراءتك هذه.
    تحياتي و مودتي.

    ردحذف
  2. I liked this novel a lot
    أمير تاج السر
    is really talented!

    many say العطر الفرنسي is his best work but I think this one is gr8 just the same if not more!

    ردحذف
    الردود
    1. راح اضعها على القائمة القريبة جدًا إن شاء الله

      قرأت العنوان أثناء بحثي على الجودريدز وقد لفت نظري .

      شكرًا لتواجدك الدائم والمميز .

      حذف
  3. سعيدة أنك قرأتها يا امتياز وأنها أعادت ثقتك للادب السوداني
    قرأت لأمير تاج السر كذلك العطر الفرنسي وأنوي قراءة قلم زينب
    قلمه مميز جداً.. له رواية مرشحة للبوكر
    بالمناسبة فخورة بك جداً لأنك ما زلت مستمرة في مشروع الحوليات
    شيء رائع جداً
    استمري
    تحياتي وكل الود

    ردحذف
    الردود
    1. وأنا أسعد أنك عرفتيني عليها ، ولولاكِ ما قرأتها ، سمعت عن قلم زينب وحملته الكترونيًا وكنت انوي البدء فيه لكني أجلته ، أما العطر الفرنسي فسمعت به لكني لم احمله بعد ، جار البحث عنه وقراءته إن شاء الله قريبًا .

      بالنسبة لحوليات ، أنا نفسي مش قادرة اصدق اني مواظبة على الكتابة اليومية من 211 يوم ، بس الفكرة أغوتني وماشية إن شاء الله فيها حتى النهاية لو كان لنا عمر .

      سعيدة بمرورك وتعليقك يا صديقتي الجميلة .

      حذف