الخميس، 9 يناير، 2014

عائشة عودة


# حوليات
(193)
هؤلاء أسلافي
عائشة عودة


ولدت المناضلة والأسيرة المحررة عائشة عودة أحمد عودة في قرية دير جرير قضاء رام الله عام 1944م .

تلقت تعليمها الابتدائي في مدرسة القرية ، وتعليمها الإعدادي والثانوي في مدرسة بنات رام الله الثانوية.

تخرجت من دار المعلمات الحكومي في رام الله عام 1966م ، وقد عملت في مجال تدريس الرياضيات والعلوم.

انضمت سراً إلى صفوف حركة القوميين العرب ومن ثم التحقت بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والتي انبثقت عن حركة القوميين العرب بعد نكسة 1967م.

تم اعتقالها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1969م بعد مشاركتها في وضع القنابل في مدينة القدس الغربية ، وتمت محاكمتها عام 1970 في محكمة عسكرية قضت بسجنها عدة مؤبدات كما قامت قوات الاحتلال بنسف بيت عائلتها.

وفي عام 1979م ، تم الإفراج عنها بعد مرور عشر سنوات على سجنها ضمن صفقة تبادل أسرى تمت بين الجبهة الشعبية والكيان الصهيوني عرفت باسم " عملية النورس " حيث تم الإفراج عن 76 أسير فلسطيني مقابل جندي إسرائيلي واحد تم أسره أثناء الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1978م.

وقد تم إبعادها مع جميع الأسرى المحررين إلى الخارج على متن طائرة حطت في مطار جنيف حيث تمت عملية التبادل هناك.

استقرت عائشة عودة في الأردن وذلك لقربها من فلسطين ، واستمرت في نشاطها السياسي حيث عملت في مؤسسة أسر الشهداء والأسرى والجرحى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية كما كانت عضواً فاعلاً في لجنة متابعة الأرض المحتلة التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

وقد عادت إلى فلسطين مع السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م حيث عملت في وزارة الشئون الاجتماعية ثم انتقلت للعمل في وزارة العمل حتى تقاعدت عام 2005م.

أنشطتها:
·        عضو في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1981 م.
·        رئيس رابطة نساء أسر من أجل الحرية .
·        عضو مؤسس في منتدى ( جذوة عسقلان الثقافية ).
·        أسست جمعية سيدات دير جرير للتنمية عام 2002م.
مؤلفاتها:
كتبت ثلاثة أعمال روائية تتحدث عن تجربتها النضالية وهي:
·        أحلام بالحرية ، 2004م.
·        يوم مختلف ، 2007  م .
·        ثمنًا للشمس ، 2012م (الجزء الثاني من أحلام بالحرية).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
كتاب: فلسطينيات– وجوه نسائية فلسطينية معاصرة ، امتياز النحال زعرب ، ط1 ، 2013م.


********

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق